بين الفراش والهاوية
رياض سعد لا يدري لِمَ ينهض من فراشه، ولا لِمَ يعود إليه كأنما يشدّه خيط خفيّ من عتمةٍ لا تُرى …يقوم كما يقوم الغريق ليلتقط نفسًا، ثم لا يلبث أن يغوص في الملاءة البيضاء غوص الهارب إلى كهفٍ مظلم، يتوهم خارجه ضباعًا مفترسة ووحوشًا تتربص بخطاه…كان الفراش، في أول الأمر، وثيرًا، رقيق الملمس، يفيض بوعد…