الهجرة بوصفها فعلًا اجتماعيًّا معقّدًا: بين الاستبداد السياسي وضغوط البُنى الثقافية
رياض سعد تُعَدّ الهجرة اليوم ظاهرة متعددة الأبعاد، تتجاوز مفهوم الفرار من الاستبداد السياسي أو القمع السلطوي الذي شكّل، تاريخيًّا، المحرك الأبرز لنزوح الأفراد والجماعات… ؛ فإذا كان الناس في الماضي يتجهون نحو المنافي بحثًا عن الأمان من بطش السلطة، فإنّ كثيرًا منهم باتوا، في الزمن الحاضر، يفرّون من مجتمعاتهم ذاتها، من أعرافها القاسية، وبُناها…