الْمُقَاتِلَ الَّذِي شَغَفِهَا حُبًّا مِنَ الْمَسَافَةِ صِفْرٌ
صباح البغدادي قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا وَأَشْعَلَ فُؤَادُ مَايَا نيرانًا أَصْبَحَتْ تَتَلَأْلَئِي بِالْحُبِّ أحلامًا عِشْقَتَهُ مِثْلَمَا لَمْ تَعَشَّقَ قِبَلُهُ فَأَصْبَحَتْ تُقِيمُ فِي عَالَمِ الْخَيَالِ لِيَرَاهَا غَمَرَهَا بِالْحُبِّ بِنُورِهِ وَدِفْؤُهُ فَأَضَاءَ عُمَرُهَا بِأَلْوَانِ السَّعَادَةِ وَصُرْتُ تَقْطُنُ فِي عَالَمِ الْهَنَاءِ وَطَرَبٌ لِحَبيبَهَا فِي ليالي الْأُنْسَ وَالطَّرَبَ فَكَمْ هُوَ جَسِيمُ حُبِّهِ الَّذِي فَاقَ الْحَدُّ وَأَضَاءَ لَهَا دَرْبُهَا بِنُورِ الْأَمَلِ…