تخطي إلى المحتوى
أغسطس 27, 2026
  • التسجيل في الموقع

صوت الامة العراقية

موقع اعلامي مستقل

القائمة الرئيسية
  • النشر في الموقع
  • ارسال مقالة
  • من نحن
  • باب التبرع
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
  • التسجيل
  • قناتنا على اليوتيوب
  • حسابنا على التيكتوك
زر الضوء/الظلام
Follow
LOGO
  • مقالات وابحاث ودراسات

الإسناد الإلهي بزخات المطر

saotiraqiogr أغسطس 1, 2026 0
الإسناد الإلهي بزخات المطر . سكينة أبوعلي مع هطول...
قراءة المزيد
mm
  • مقالات وابحاث ودراسات

من وراء المسيرة الخضراء / الجزء الثاني

saotiraqiogr أغسطس 1, 2026 0
من وراء المسيرة الخضراء / الجزء الثاني بغداد :...
قراءة المزيد
d750ec41-abdd-495b-955f-3b4a8ea1bf39
  • العراق- ايران- الاطار- الاحتلال-

على دربِ الجمر (في تشريحُ الخراب العراقي في مآلاتِ التيه والتبعية)-5

saotiraqiogr أغسطس 1, 2026 0
مكسيم العراقي “التكتيك دون استراتيجية هو الضجيج الذي يسبق...
قراءة المزيد
LOGO
  • مقالات وابحاث ودراسات

كأس العالم لكرة القدم 2026 (ح 45) أطار الهدف الخشبي (كأنهم خشب مسندة)

saotiraqiogr أغسطس 1, 2026 0
د. فاضل حسن شريف جاء في موقع فيفا عن...
قراءة المزيد
LOGO
  • مقالات وابحاث ودراسات

الكاتب رياض سعد عن الشخصية الوطنية (ح 3): الشخصية الوطنية 3 (وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب)

saotiraqiogr أغسطس 1, 2026 0
د. فاضل حسن شريف جاء في موقع الأمة العراقية...
قراءة المزيد
LOGO
  • مقالات وابحاث ودراسات

العراق واليمن في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي

saotiraqiogr أغسطس 1, 2026 0
العراق واليمن في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي بسمه طه...
قراءة المزيد
LOGO
  • مقالات وابحاث ودراسات

“اليمن—والثأر الثائر”

saotiraqiogr أغسطس 1, 2026 0
“اليمن ـــــ والثأر الثائر” أم الحسن الوشلي في ضل...
قراءة المزيد
LOGO
  • مقالات وابحاث ودراسات

غضبٌ يمانيٌ ونفير

saotiraqiogr أغسطس 1, 2026 0
غضبٌ يمانيٌ ونفير غفران أمين. أيُ كلام يعبر، وأيُ...
قراءة المزيد
LOGO
  • مقالات وابحاث ودراسات

علي الزيدي و(بيان..لمنتسبي  الحشد..العودة لمنازلهم برواتب لاشعار اخر)..(بهدف فرز وحماية المتطوعين من اجل  الراتب..عن زمرة الفصائل الخارج اطار الدولة لقصفهم).. و(تشكيل تحالف دولي ضد الفصائل).. (بيان من 11 نقطة)..

Iraq nation يوليو 31, 2026 0
سجاد تقي كاظم بسم الله الرحمن الرحيم علي الزيدي...
قراءة المزيد

تعدد صفحات المقالات

السابق 1 … 65 66 67 68 69 70 71 … 1٬831 التالي

لربما فاتك

LOGO
  • مقالات وابحاث ودراسات

اشارات الدكتور فاضل حسن شريف لمصادر أهل البيت حول حديث البخاري

أغسطس 27, 2026 0
LOGO
  • مقالات وابحاث ودراسات

أحاديث استخرجها الدكتور فاضل حسن شريف من البخاري تطابق روايات أهل البيت

أغسطس 27, 2026 0
LOGO
  • مقالات وابحاث ودراسات

خفايا العيون الإيرانية التجسسية في قلب اللجنة الأمنية المشتركة مع انسحاب التحالف الدولي بعد 30 أيلول ومعضلة تسليم سلاح الفصائل الولائية؟

أغسطس 26, 2026 0
LOGO
  • مقالات وابحاث ودراسات

سلوى السقاف.. معلمة وأم ومربية جعلت من إدارة تنمية المرأة بالضالع صرحا للعلم والثقافة والتنمية أحلام الصوفي في مسيرة العمل التنموي والثقافي، هناك شخصيات لا تكتفي بأداء مهامها الوظيفية، بل تجعل من موقعها مساحة للعطاء، ومن مسؤوليتها رسالة، ومن حضورها أثرا يبقى في نفوس من حولها. ومن هذه النماذج تبرز الأستاذة سلوى السقاف، مديرة إدارة تنمية المرأة في محافظة الضالع، التي استطاعت أن تجعل من إدارتها صرحا تنمويا وثقافيا نابضا بالحياة. سلوى السقاف ليست مديرة تجلس خلف مكتب وتتابع الملفات فحسب، بل هي المعلمة والأم والمربية، تحمل هم التعليم، وتتعامل مع المرأة بروح الأم الحانية، وتؤمن بأن بناء الإنسان هو البداية الحقيقية لأي نهضة. ولهذا أصبح حضورها في إدارة تنمية المرأة يتجاوز حدود العمل الإداري، ليصل إلى ميدان التوعية والتثقيف والتأهيل، وفتح مساحات للمرأة كي تتعلم وتشارك وتبدع وتكون حاضرة وفاعلة في مجتمعها. وحين نتأمل ما أصبحت عليه الإدارة، نجد أن التنمية فيها ليست مجرد عنوان، والثقافة ليست نشاطا عابرا، بل نهج يتجسد في الاهتمام بالمرأة، والاستماع إليها، وتشجيعها، وإكسابها المعرفة والوعي والمهارات التي تساعدها على أداء دورها في الأسرة والمجتمع. ومن الأستاذة سلوى السقاف تعلمنا أن المسؤولية الحقيقية ليست في المنصب، وإنما في الأثر الذي يتركه الإنسان من خلاله. تعلمنا منها أن المرأة حين تجد من يؤمن بقدراتها تستطيع أن تصنع فارقا حقيقيا، وأن الإدارة حين يقودها إنسان يحمل رسالة تتحول من مكان لإنجاز المعاملات إلى مساحة لصناعة الوعي وبناء الإنسان. ولأن التربية ليست كلمات تلقى، بل سلوك وقدوة، فإن سلوى السقاف تمثل في نظر من عرفها صورة للمعلمة والمربية التي تمنح من خبرتها، وتفتح أبواب المعرفة أمام الآخرين، وتتعامل مع من حولها بروح الأم التي ترى في نجاح بناتها نجاحا لها. وما يميز تجربتها أنها تجمع بين الحزم في المسؤولية والرحمة في التعامل، وبين العمل المؤسسي والبعد الإنساني، وهو ما جعلها قريبة من قلوب الكثير من النساء اللواتي وجدن فيها سندا ومعلما ومرشدا. إنها امرأة اختارت أن تجعل من موقعها رسالة، ومن رسالتها طريقا لخدمة المرأة والمجتمع، وأن تترك خلفها تجربة تستحق أن تروى، لا لأنها تجربة مسؤولية فحسب، بل لأنها تجربة إنسانية تؤكد أن العلم والتربية والثقافة قادرة على صناعة التحول. ومن هنا، فإن الحديث عن الأستاذة سلوى السقاف هو حديث عن امرأة جعلت من العطاء منهجا، ومن التربية رسالة، ومن الثقافة جسرا، ومن إدارة تنمية المرأة في محافظة الضالع مساحة رحبة للعمل والبناء. هي بالنسبة لنا معلمة وأم ومربية، ومنها نتعلم، وبحضورها نستمد كثيرا من معاني العطاء والمسؤولية، ونراها امتدادا لقيم العلم والأخلاق والرحمة والهداية التي ارتبطت بسيرة العترة الطاهرة. سلوى السقاف ليست مجرد اسم في موقع إداري، بل تجربة إنسانية وتنموية، ووجه من الوجوه التي تؤكد أن المرأة حين تحمل رسالة صادقة تستطيع أن تجعل من موقعها منارة يستفيد منها الجميع، وأن تترك في طريقها أثرا جميلا يظل شاهدا على أن المناصب تزول، لكن أثر الإنسان يبقى.

أغسطس 26, 2026 0
LOGO
  • مقالات وابحاث ودراسات

سلوى السقاف.. معلمة وأم ومربية جعلت من إدارة تنمية المرأة بالضالع صرحا للعلم والثقافة والتنمية أحلام الصوفي في مسيرة العمل التنموي والثقافي، هناك شخصيات لا تكتفي بأداء مهامها الوظيفية، بل تجعل من موقعها مساحة للعطاء، ومن مسؤوليتها رسالة، ومن حضورها أثرا يبقى في نفوس من حولها. ومن هذه النماذج تبرز الأستاذة سلوى السقاف، مديرة إدارة تنمية المرأة في محافظة الضالع، التي استطاعت أن تجعل من إدارتها صرحا تنمويا وثقافيا نابضا بالحياة. سلوى السقاف ليست مديرة تجلس خلف مكتب وتتابع الملفات فحسب، بل هي المعلمة والأم والمربية، تحمل هم التعليم، وتتعامل مع المرأة بروح الأم الحانية، وتؤمن بأن بناء الإنسان هو البداية الحقيقية لأي نهضة. ولهذا أصبح حضورها في إدارة تنمية المرأة يتجاوز حدود العمل الإداري، ليصل إلى ميدان التوعية والتثقيف والتأهيل، وفتح مساحات للمرأة كي تتعلم وتشارك وتبدع وتكون حاضرة وفاعلة في مجتمعها. وحين نتأمل ما أصبحت عليه الإدارة، نجد أن التنمية فيها ليست مجرد عنوان، والثقافة ليست نشاطا عابرا، بل نهج يتجسد في الاهتمام بالمرأة، والاستماع إليها، وتشجيعها، وإكسابها المعرفة والوعي والمهارات التي تساعدها على أداء دورها في الأسرة والمجتمع. ومن الأستاذة سلوى السقاف تعلمنا أن المسؤولية الحقيقية ليست في المنصب، وإنما في الأثر الذي يتركه الإنسان من خلاله. تعلمنا منها أن المرأة حين تجد من يؤمن بقدراتها تستطيع أن تصنع فارقا حقيقيا، وأن الإدارة حين يقودها إنسان يحمل رسالة تتحول من مكان لإنجاز المعاملات إلى مساحة لصناعة الوعي وبناء الإنسان. ولأن التربية ليست كلمات تلقى، بل سلوك وقدوة، فإن سلوى السقاف تمثل في نظر من عرفها صورة للمعلمة والمربية التي تمنح من خبرتها، وتفتح أبواب المعرفة أمام الآخرين، وتتعامل مع من حولها بروح الأم التي ترى في نجاح بناتها نجاحا لها. وما يميز تجربتها أنها تجمع بين الحزم في المسؤولية والرحمة في التعامل، وبين العمل المؤسسي والبعد الإنساني، وهو ما جعلها قريبة من قلوب الكثير من النساء اللواتي وجدن فيها سندا ومعلما ومرشدا. إنها امرأة اختارت أن تجعل من موقعها رسالة، ومن رسالتها طريقا لخدمة المرأة والمجتمع، وأن تترك خلفها تجربة تستحق أن تروى، لا لأنها تجربة مسؤولية فحسب، بل لأنها تجربة إنسانية تؤكد أن العلم والتربية والثقافة قادرة على صناعة التحول. ومن هنا، فإن الحديث عن الأستاذة سلوى السقاف هو حديث عن امرأة جعلت من العطاء منهجا، ومن التربية رسالة، ومن الثقافة جسرا، ومن إدارة تنمية المرأة في محافظة الضالع مساحة رحبة للعمل والبناء. هي بالنسبة لنا معلمة وأم ومربية، ومنها نتعلم، وبحضورها نستمد كثيرا من معاني العطاء والمسؤولية، ونراها امتدادا لقيم العلم والأخلاق والرحمة والهداية التي ارتبطت بسيرة العترة الطاهرة. سلوى السقاف ليست مجرد اسم في موقع إداري، بل تجربة إنسانية وتنموية، ووجه من الوجوه التي تؤكد أن المرأة حين تحمل رسالة صادقة تستطيع أن تجعل من موقعها منارة يستفيد منها الجميع، وأن تترك في طريقها أثرا جميلا يظل شاهدا على أن المناصب تزول، لكن أثر الإنسان يبقى.

أغسطس 26, 2026 0
IMG-20260826-WA0021
  • صحة

القاتل المأجور

أغسطس 26, 2026 0
  • النشر في الموقع
  • ارسال مقالة
  • من نحن
  • باب التبرع
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
  • التسجيل
  • قناتنا على اليوتيوب
  • حسابنا على التيكتوك
  • التسجيل في الموقع
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | ChromeNews بواسطة AF themes.