ذكرى الحرب الصدامية الإيرانية… جرح العراق المفتوح ودرس لا يُنسى
وليد الطائي تمر علينا هذه الأيام ذكرى واحدة من أبشع الحروب التي عرفتها منطقتنا في العصر الحديث، الحرب الصدامية الإيرانية، تلك الكارثة التي لم تكن قدراً محتوماً، بل كانت قراراً فردياً لرجل واحد استحوذ على السلطة والقرار، واعتبر نفسه فوق الشعب وفوق الوطن، وجعل من العراق مسرحاً لمغامراته الدموية. صدام حسين، بعنجهيته وطائفيته، لم يرَ…