عْاشُورْاءُ / السَّنَةُ الثَّالِثةَ عشَرَة (١٠)
[أُسُسٌ عاشُورائيَّةٌ إِستراتيجيَّةٌ] [ب] نزار حيدر في النصِّ التَّالي إِثباتٌ لعُمقِ البصيرةِ والوَعي والإِيمانِ الذي تحلَّى بهِ وتجلَّى في رجالِ كربلاء عندما خطبَ الحُسين السِّبط (ع) ليلةَ عاشوراء في أَصحابهِ بقَولهِ {أَمَّا بعدُ فإنّي لا أَعلمُ أَصحاباً أَوفى ولا خَيراً مِن أَصحابي ولا أَهلَ بيتٍ أَبرَّ ولا أَوصلَ مِن أَهلِ بَيتي فجزاكُمُ…