22 عاما على اسقاط الديكتاتورية والوعود كماهي.
كامل الدلفي وعدونا بالديمقراطية والحرية والازدهار الاقتصادي والحضاري و المعرفي، الا أن الديمقراطية لم تأت الى العراق .. فهل أظلت الطريق ام خطفها اللصوص ، ام مرضت وما كان مرضها وفي أي مستشفى ترقد الان ؟ اسئلة لا تحصى عن مصير الديمقراطية، وعما منعها من الوصول إلى مؤسساتنا و مدننا وريفنا و شوارعنا و ضمائرنا…