الكاتب : فاضل حسن شريف
عندما تكون قبضة اليد فيها رعشة أو مصابة بشكل يؤثر على مسك شيء فان القبضة تعتبر معوقة. وبما ان قبضة اليد لها تأثير في مسك الكرة أو الملاكمة أو غيرها من الألعاب فإن الفريقان يجب أن يكونا متكافئين من ناحية عجز قبضة اليد. جاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز من قائل “مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ” ﴿البقرة 245﴾ عن الصادق عليه السلام أنه قال لما نزلت هذه الآية من جاء بالحسنة فله خير منها قال رسول الله رب زدني فأنزل الله من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها فقال رسول الله رب زدني فأنزل الله سبحانه من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة” والكثير عند الله لا يحصى “والله يقبض ويبسط” معناه والله يقبض الرزق عن أقوام بأن يقتره عليهم ويبسط الرزق على أقوام بأن يوسعه عليهم عن الحسن وابن زيد وقيل معناه يقبض الصدقات ويبسط الجزاء عليها عاجلا أو آجلا أوكلاهما عن الأصم والزجاج وقيل يقبض الرزق بموت واحد ويبسط لوارثه “وإليه ترجعون” وهذا تأكيد للجزاء.
جاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز من قائل “مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ” ﴿البقرة 245﴾ “واللَّهُ يَقْبِضُ ويَبْسُطُ”. أي يضيق ويوسع، والمراد ان اللَّه سبحانه لم يحث عباده على البذل، لحاجة منه إليهم.. كلا، فإنه الغني، وهم الفقراء، وانما الغرض هو إرشادهم وهدايتهم إلى عمل الخير. “وإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ”. فيجازى المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته. قوله عز وجل “أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَـٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ” ﴿الملك 19﴾ هذه الآية تدعو الجاحدين إلى التفكير في خلق اللَّه وقدرته تعالى، ومن آثار هذه القدرة خلق الطير وتحليقه في السماء. فمن الذي خلقه على هيئة أهلته للطيران، وهدته إلى أن يبسط جناحيه في أكثر الأحيان، ويضمهما حينا بعد حين تماما كما يفعل السابح ؟ هل هي الصدفة والطبيعة العمياء أو قانون بقاء الأصلح: “وما مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ ولا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ” (الأنعام 38) تشعر كما تشعرون، وتسير على نواميس طبيعية كما تسيرون، فالطائر يطير بجناحيه والإنسان يمشي على رجليه، ويسافر في السيارة أو الطائرة أو في سفينة ماء أو فضاء، وكل هذه الأسباب وما إليها هي من صنع اللَّه تعالى أوجدها كوسيلة إلى المقاصد والغايات. وتقدم مثله في الآية 79 من سورة النحل ج 4 ص 536.
جاء في الموسوعة الحرة عن رياضة بارالمبية: المساواة: العلاقة مع الأولمبياد: في يونيو 2001، وقعت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) واللجنة البارالمبية الدولية (IPC) اتفاقية من شأنها أن تضمن إدراج انطلاق الألعاب الأولمبية للمعاقين تلقائيًا في عرض الألعاب الأولمبية. دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في دورة الألعاب البارالمبية الصيفية لعام 2008 في بكين، وفي دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للمعاقين 2010 في فانكوفر. ومع ذلك، اختارت اللجنة المنظمة في سالت ليك 2002 (SLOC) اتباع ممارسة (عرض واحد، مدينة واحدة) بالفعل في دورة الألعاب 2002 في سولت ليك سيتي، مع لجنة منظمة واحدة لكلتا الألعاب، والتي أعقبتها عام 2004 دورة ألعاب أثينا وتورينو 2006. تم تعديل الاتفاقية في عام 2003. تم التوقيع على تمديد في يونيو 2006. تمت الموافقة مبدئيًا على أن تظل سارية المفعول حتى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2012، وقد تم تمديد هذا منذ ذلك الحين، لتشمل جميع الألعاب الصيفية والشتوية حتى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020. وحتى بعد ذلك، فإن جميع المدن المضيفة (الصيفية والشتوية) المُعلن عنها حاليًا تستعد لزوج من الألعاب الأولمبية والبارلمبية. تم تأكيد ذلك أيضًا عندما وافقت اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة البارلمبية الدولية في 10 مارس 2018 على تمديد العقد إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2032. كتبت اللجنة الأولمبية الدولية التزامها بالمساواة في الوصول إلى الألعاب الرياضية لجميع الأشخاص في ميثاقها، والذي ينص على: ممارسة الرياضة حق من حقوق الإنسان. يجب أن يتمتع كل فرد بإمكانية ممارسة الرياضة، دون تمييز من أي نوع وبروح الألعاب الأولمبية، الأمر الذي يتطلب التفاهم المتبادل بروح الصداقة والتضامن واللعب النزيه أي شكل من أشكال التمييز فيما يتعلق ببلد أو شخص على أساس العرق أو الدين أو السياسة أو الجنس أو غير ذلك مما لا يتوافق مع الانتماء إلى الحركة الأولمبية. بينما لا يذكر الميثاق أي تمييز يتعلق بالإعاقة على وجه التحديد، بالنظر إلى اللغة الواردة في الميثاق فيما يتعلق بالتمييز، فمن المعقول أن نستنتج أن التمييز على أساس الإعاقة سيكون ضد المثل العليا للميثاق الأولمبي واللجنة الأولمبية الدولية. وهذا يتوافق أيضًا مع ميثاق الألعاب البارالمبية، الذي يحظر التمييز على أساس الأسباب السياسية أو الدينية أو الاقتصادية أو الإعاقة أو الجنس أو التوجه الجنسي أو لأسباب عرقية. قال رئيس اللجنة المنظمة بلندن، سيباستيان كو، عن دورة الألعاب البارالمبية الصيفية لعام 2012 والألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2012 في لندن، إنجلترا، (إننا نريد تغيير المواقف العامة تجاه الإعاقة، والاحتفال بتميز الرياضة البارالمبية والتكريس منذ البداية أن اللعبتين هما كل متكامل). تعد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للمعاقين 2014 أول دورة أولمبية للمعاقين تستضيفها روسيا. صادقت روسيا على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة خلال تلك الفترة. ولا سيما في فانكوفر 2010، تصدّر فريقهم الأولمبي للمعاقين جدول الميداليات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للمعاقين، بينما كان أداء فريقهم الأولمبي أقل بكثير من التوقعات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية. أدى ذلك إلى تسليط وسائل الإعلام الضوء على التناقض بين إنجازات وفود الدولة الأولمبية وأولمبياد المعاقين، على الرغم من الاهتمام والتمويل الأكبر الممنوحين للرياضيين الأولمبيين. بذل منظمة الاتحاد الروسي لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية للمعاقين 2014 جهودًا منذ عام 2007 لجعل الوصول إلى المدينة المضيفة سوتشي أكثر سهولة.
جاء في موقع بين سبورت عن دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 | حصاد الجمعة 9-8-2024: التايكواندو: توج التونسي فراس القطوسي بالميدالية الذهبية في وزن 80 كلغ، إنجاز القطوسي جاء عقب فوزه على الإيراني ميهران براخورداري في المباراة النهائية.،أحرزت المجرية فيفيان مارتون الجمعة ذهبية وزن -67 كلغ وذهبت فضية هذا الوزن إلى الصربية ألكسندرا بيريسيتش. فيما ذهبت البرونزية إلى البلجيكية سارة الشعري. الملاكمة: أحرزت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف ذهبية وزن 66 كلغ في الملاكمة، عقب فوزها على منافستها الصينية يانغ لي يو في المباراة النهائية. وحققت الصينية يو وو الفوز بذهبية وزن 50 كلغ بفوزها في النهائي على التركية بوسي تشاكيروغلو 4-1، وذهبت البرونزية إلى كل من الكازخستانية ناظم كيزايباي والفلبينية أيرا فيلييغاس. رفع الأثقال: توجت الأمريكية أوليفيا ريفز بذهبية رفع الأثقال لوزن 71 كيلوغراماً. ريفز نالت اللقب الأولمبي بعدما رفعت ما مجموعه 261 كيلوغراماً في الخطف والنتر. وجاءت الكولومبية ماري ليفيس سانشيس في المركز الثاني. فيما حلت الإكوادورية أنجي باولا بالاسيوس في المركز الثالث. كرة الطائرة الشاطئية: أحرزت البرازيل ذهبية مسابقة السيدات لأول مرة منذ النسخة الافتتاحية عام 1996، وذلك بفوز الثنائي آنا باتريسيا سيلفا راموس وإدواردوا ليزبوا على الثنائي الكندي ميليسا هيومانا باريديس وبراندي ويلكرسون 2-1 في النهائي الجمعة. وكانت البرونزية من نصيب سويسرا عبر تانيا هوبيرلي ونينا برونر اللتين تغلبتا على الأستراليتين ماريافي أرتاشو ديل سولار وتاليكا كلانسي 2-0.