سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(لد علي المؤمن) الاسلاميين ثلاث (الاول معول لتفليش الدولة الوطنية) والثاني (الاسلام جسر للوصول للسلطة)..(الثالث مطاط)..
كل رؤى الاسلاميين للدولة.. هي رؤى هدامة لها.. بعضها رافضا قطعيا لفكرة وجود الدول الوطنية.. كجماعة ( رؤية الوطن من خلال العقيدة الإسلامية).. والثاني مزج بين الاسلام والوطن.. جماعة (رؤية الإسلام من خلال الوطن).. فلم يعرف لهم هوية..لا هو اسلامي ولا هو وطني.. (زئبق اينما تريده يكون شيوعي اسلامي قومي ياهو الكان).. والثالث.. جماعة (الرؤية التاصيلية الواقعية الجامعة).. وهي رؤية (الاسلام جسر للوصول للسلطة من قبل الاسلاميين).. وجعل العقيدة الدينية لخدمة توسع الدول القومية بواجهة المذهب.. كالخميني في ايران.. علما التناقض بين فقه رجال الدين.. وبين الدولة الوطنية .. متجذر.. ففقه رجال الدين لحدود الدولة المفترضة لديهم.. غير محدودة الحدود اي (لا يكون فيه للحدود الجغرافية أو القانون الدولي أو القانون الدستوري أي دخل).. . اي تميع الحدود ..فمبادئ الشريعة الاسلامية وفق فقهاء الدين.. تتعارض مع مبادئ الدول ووجودها وحدودها وقوانينها ودستورها فمبادئ الدولة الوطنية.. يتناسق مع التنوع القومي والديني والمذهبي .. والتاريخي الذي يتجذر قبل الاسلام نفسه..
وهنا من طرح ..بدعة (الرؤية التأصيلية الواقعية الجامعة).. هي رؤية تيار اسلاميين .... يدعون الجمع بين النظرة الى الوطن من خلال الشريعة الاسلامية واحكامها الثابتة.. وبين النظرة الى الشريعة الاسلامية من خلال الوطن بحدوده الجغرافية وخصوصياته القانونية والسياسية.. اي يجمعون المتناقضات ليدخلون الدولة الوطنية بمتاهات .. حالهم حال القوميين العرب كالبعثيين والناصريين.. فنجد البعث بسوريا والبعث بالعراق.. يؤمنون بنفس العقائد من فقهاء القوميين العرب ..ضمن اطر دولتين سوريا والعراق ولكن بالحقيقة اديولوجياتهم وعقائدهم هي تامرية على وجود الدول الوطنية ..
علما لا يمكن الجمع بين الوطنية والاسلامية السياسية.. الفقهية..فالعقيدة والشريعة .. وما يطلق عليه الاسلاميين (القانون الوضعي).. يعتبرون وفق ذلك (فقه فقهاءهم) القانون الوضعي غير شرعي.. ولكن بنفس الوقت تضع عينا على العقيدة والشريعة والعين الاخرى على الزامات القانون الوضعي؟ بوقت اهداف المنظومة الوطنية تتناقض مع المنظومة العقائدية.. وكلنا راينا نتائج ذلك بالجمهورية الاسلامية في ايران للخميني التي تسببت بان تكون بؤرة لدعم الجماعات الاسلامية المتشددة المتطرفة.. وتفريخ مليشيات موازية لجيوش الدول الوطنية.. ومكاتب اقتصادية تستنزف الدول لشل مؤسسات الدول الرسمية الوزارية المختصة بالمال والاقتصاد.. وكذلك تميع الحدود ..
بوقت لا يمكن لاي دولة معتبرة ان تستقر وتنهض.. وفق مقياس اي مؤسسة دينية وفقه ديني مهما كان معرفه.. بالعصر الحديث.. المحصلة.. (رؤية الوطن من خلال العقيدة الإسلامية).. رؤية الداعشي لدولة الخلافة الاسلامية العابرة للحدود.. ورؤية الولائي (لدولة ولاية الفقيه الايرانية العابرة للحدود ايضا..).. وكل ما جرى ويجري لمنطقة الشرق الاوسط وراءه هذه الرؤى.. المهدمة للدولة الوطنية.. لتصبح رؤية العقيدة المسيسة للدين (رؤية لنسف الاوطان) بمعاول المؤدلجين.. حالهم حال القوميين العرب ورؤيتهم للدولة هي دولة عابرة للحدود من المحيط للخليج وما العراق بالنسبة لهم غير (قطر جزء اقليم) تابع.. فسهل للمصريين بزمن جمال عبد الناصر التامر على الدولة العراقية لالحاقها كاقليم تابع لمصر باسم الجمهورية العربية المتحدة وعاصمتها القاهرة المصرية وزعيمها الاجنبي جمال عبد الناصر المصري.. وحال الولائيين ورؤيتهم للعراق مجرد ملحق بايران باسم الجمهورية الاسلامية في ايران..وعاصمتها طهران وزعيمها الاجنبي خامنئي الايراني..فازمة الفقه الشيعي الاسلام السياسي الشيعي لا يمكن له ان يستند على فكرة الدولة والوطن..لان ولا امام معصوم من الائمة الاثني عشر اسس دولة وتاصل فيها فكره ومنهجيته.. حتى الامام علي زمنه حروب بين المسلمين..ونزيف دماء.. وفساد (نذكر بابن عباس الذي سرق اموال البصرة).. ولم يعد للخزينة درهما واحدا رغم ان الامام اقاله بعد ذلك ولكن لم يسجنه ولم يعاقبه).. حال الفاسدين اليوم بالعراق يسرقون ثم يتم العفو عنهم.. او يسرقون ثم يتم تدويرهم بالمناصب .. وكانه شيء لم يكن.. ضمن فقه (اموال الدولة العراقية مجهولة المالك).. ويشرعنون الخيانة للاوطان باسم العقيدة.. بدعوى الاسلام لا حدود له؟ بوقت الدين للافراد .. وليس للدولة..ثانيا.. هل الدولة تخدم الاسلام..ام الاسلام يخدم الدولة؟علما فكرة الدولة الاسلامية العابرة للحدود هي دولة (الخلفاء الاربع والامويين والعباسيين والعثمانيين) وهي نماذج مرفوضة شيعيا ومدمرة .. فلكل زمان دولة.. فما يصلح قبل 1400 سنة لا يصلح بعد 1400 سنة.. فطبيعة البشر وتطورهم ووعيهم يتغيير..ثالثا:
فكرة الدولة الاسلامية مرعبة لانها قائمة على التوسع..والفكرة الشيعية تؤمن بان لا راية لدولة قبل راية الامام المهدي.. وكل راية قبل الامام المهدي هي راية الدجال.. فالخميني وقيام دولة اسلامية عابرة للحدود (الجمهورية الاسلامية في ايران).. وليس (الجمهورية الاسلامية الايرانية).. هي وراء م صائب دول وشعوب المنطقة وخاصة بالعراق وسوريا ولبنان واليمن.. وغيرها..رابعا:
الاسلاميين المسيسين للدين جعلوا الدين ازمة بحد ذاتها.. واصبحت مخيفة لدى المسلمين (فكرة الدولة الاسلامية) لذلك تجد 50 مليون مسلم مهاجرين لاوربا وحدها.. بحثا عن الدولة الوطنية ووطن ليأمنون على انفسهم وعوائلهم واجيالهم بالتعليم والصحة والاستقرار والامن والتكنلوجيا .. بعيدا عن العقائد المؤدلجة للقومية والاسلامي وغيرها بالشرق الاوسط..خامسا:
الاسلام المسيس .. فرق المجتمعات لطوائف .. واثارة المذهبية والطائفية.. واصبح يتامر على وجود الدولة الوطنية .. كما في العراق ولبنان واليمن .. فنجد المعممين يستحقرون الدولة العراقية وحدودها ويعتبرونها مجرد مشروع ا ستعمارية متناسين بان ا لعراق تاريخ دولة الالاف السنين.. فاصبح العراقي الشيعي العربي يمقت الاسلاميين والشيوعيين والقوميين لانهم عابرين للحدود وخلقوا انظمة دكتاتورية وسلطوية وفاسدة .. وفرخوا مليشيات لقمع الشعوب..
ونرد على (د. علي المؤمن)..بمقالته (نعم؛ الشيعة فقدوا السيد نصر الله وخسروا سوريا )..اولا: التخريب بالعراق حصل من حليف ايران بشار الاسد باعتراف المالكي الذي اتهم سوريا الاسد بدعم الارهاب والايام الدامية واعترافات وزير الدفاع العراقي السابق عبد القادر العبيدي بان هناك خمس معسكرات للقاعدة ثلاث في ايران واثنان في سوريا باشراف الحرس الثوري الايراني والمخابرات السورية البعثية .. بعد 2003 للعمل للتخريب بالعراق..ثانيا:تطلق مصطلح (المحور الصهيوني – الطائفي) وتقصد السني منها.. فماذا عن الاحزاب الاسلامية الشيعية ومليشياتها بالعراق ولبنان الموالية لايران.. وترفع شعاراتها الطائفية.. (فهل شعارات الطائفيين الصكاكة يا زهراء ويا حسين) ليست طائفية.. وشعارات الطائفيين السنة طائفية؟ عجيب..
دعاة دولة طائفية باسم بدعة ولاية الفقيه ليست طائفية.. ولكن شعارات دولة الخلافة طائفية..عجيب.. اليس كلاهما طائفية..ثالثا:الاسلاميين اشيعة الذين يدعون لال البيت تصفهم ليسوا طائفين.. ولكن الاسلاميين السنة الذين يدعون للصحابة طائفيين.. عجيب.. وكلاهما متخلف.. يجترون الماضي ليسقطونه على الحاضر.. بزمن التكنلوجيا والذكاء الاصطناعي.. اي بؤس نعيشه بظل الاسلاميين..رابعا:وضحكتني.. تصف المستضعفين بالعراق وتقصد الاسلاميين الشيعة.. اصحاب الجكسارات والتاهوات واليوغنات والاملاك الضخمة والارصدة المليارية التي جنوها بالعراق من فتوى معمميهم بمجهولية المالك لاموال الدولة العراقية ليسرقونها ويقدمون العراق بكل خيانة لايران.. وتذكر (حقبت البعث ولت.. ولكن حقبت الاسلاميين الشيعة ذيول ايران بفسادهم بالعراق لم يولي لحد اليوم.).. فلا تخوفنا من حقبة البعث المجرم.. حتى نرضى بحقبة الاسلاميين بفسادهم ومليشياتهم وما عاثوا بالعراق فسادا وفشلا ودمارا..
فالسؤال ماذا يقصد الاسلاميين بان العراق مسلم.. وماذا يقصد القومي العراق عربيبوقت العراق بلد متعدد القوميات والاديان والمذاهب والقبائل…ومتنوع الجغرافية الطبيعية جبال وسهولة ووديان وصحاري وتلال …وكل منها قوميات دون اخرى وطوائف غير اخرى..اي تنوع طوبغرافي يتمتع كل قومية بطوبغرافية مميزه لها عن الاخرى.. والعراق جذوره الحضارية اقدم من الاسلام..وأقدم من معرفات عرب او كورد او ترك..او فرس.. وشيعة وسنة..فحضارات العراق سومرية وبابلية واشورية..فمعرف العراق لا يتلائم مع مكانة ارض الرافدين…فمعرف العراق معرف لمنطقة جغرافية وليس دولة..فهو مجرد منطقة جغرافية..عليه العراق ولاية تابعة للساسانيين الفرس..ثم للامبراطوريات الاخرى التي احتلت هذه الأرض من اموية وعباسية وعثمانية…. عليه معرف ارض الرافدين باسم دولة بابل ..بدل دولة العراق..يليق بارض الرافدين..فمعرف العراق تابع ..اما معرف بابل فهو دولة …..اي متبوع …اي لا يتبع لاي دولة اخرى او نظام خارجي….
……
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي: