جديد

بيان سياسي بسم الله الرحمن الرحيم يدين ويستنكر موقع صوت الأمة العراقية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار العدوان العسكري الذي شنته المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على مواقع داخل الأراضي العراقية، والذي استهدف مقرات للحشد الشعبي، في انتهاكٍ صارخ لسيادة جمهورية العراق، ومخالفةٍ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.إن الاعتداء على الأراضي العراقية، أيًّا كانت مبرراته، يمثل سابقة خطيرة تمس استقلال العراق وكرامة شعبه، وتفتح الباب أمام مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وهو أمر نرفضه رفضًا قاطعًا.ويدعو الموقع الحكومة العراقية إلى اتخاذ موقف وطني حازم، عبر اللجوء إلى جميع الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية المتاحة للدفاع عن سيادة العراق، ومطالبة المجتمع الدولي بإدانة أي انتهاك لأراضيه أو أجوائه، والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات.كما يؤكد الموقع أن حماية سيادة العراق ووحدة أراضيه مسؤولية وطنية جامعة، وأن الخلافات السياسية الداخلية لا ينبغي أن تكون ذريعة للمساس باستقلال البلاد أو انتهاك حرمة أراضيها.إن العراق دولة ذات سيادة كاملة، ولا يجوز أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو الدولية، كما أن احترام سيادته واستقلاله يمثلان أساسًا لا غنى عنه لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.المجد للعراق… والرحمة للشهداء… والشفاء العاجل للجرحى.

بيان صادر عن مؤسسة كلواذا للثقافة والاعلام  بشأن ملف خور عبد الله والاتهامات بالرشوة السياسية

مؤسسة كلواذا للثقافة والاعلام

نتابع وبقلق بالغ، ما يثار من معلومات خطيرة حول تقديم مبلغ يُقدّر بـستة مليارات دولار من الجانب الكويتي إلى أطراف سياسية عراقية، يُشتبه بتورطها في صفقة التنازل عن السيادة العراقية على خور عبد الله.

إن هذه القضية، إن ثبتت تفاصيلها، تمثل انتهاكًا صارخًا للكرامة الوطنية وخيانة جسيمة لحقوق الشعب العراقي. وما يثير الاستغراب والريبة هو الصمت المطبق من قبل بعض السياسيين الذين اعتادوا تصدير الخطابات الحماسية حول مفاهيم الوطنية والنزاهة وهيبة الدولة، بينما يغيب صوتهم اليوم عن هذه الجريمة الكبرى.

ولم يكن هذا الصمت وليد الصدفة، بل يُعيد إلى الأذهان الموقف ذاته من جريمة “سرقة القرن”، التي مرّت دون محاسبة حقيقية، وبصمت مريب من نفس الأطراف التي يُحتمل تورطها اليوم.

إننا  إذ نُدين بشدة كل أشكال الفساد والرشوة وخيانة الأمانة، فإننا نشيد بالمواقف الوطنية الصلبة التي عبّر عنها نواب شرفاء، وسياسيون وطنيون، وإعلاميون، ومواطنون غيارى، وقفوا وقفة رجال دفاعًا عن كرامة العراق وسيادته.

ونؤكد أن الواجب الوطني يقتضي فتح تحقيق عاجل وشفاف، يُحاسب فيه كل من تورط أو سكت عن هذه الجريمة، أيًّا كان موقعه أو صفته.

عاش العراق حرًا أبيًا، والمجد للشرفاء المدافعين عن ترابه.

رحيم العطار

رئيس مؤسسة كلواذا للثقافة والأعلام

الأربعاء 1 أيار 2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *