عزيز الخزرجي
عندما غاب الحياء عن العراق؛ ماتت العاطفة بسبب لقمة الحرام..
وغابت القيم و الدِّين و المحبة ؛ وزاد الأصرار على أدامة الفساد..
لقد طفت العالم كله تقريباً حتى القطب الشمالي وعاشرت الملل و أهل الأديان و شهدت ما شهدت من العجائب و الغرائب ..
وقد تكون أنت أيها القارئ الرشيد قد شهدت و تشهد ذلك و الكثير من غير المعقولات و الشذوذ و الجرائم؛ لكن أن تشهد في شعب أمهات و آباء يحقدون و يطردون أزواجهم و أبنائهم بطرق لا يفعلها حتى الحيوانات الوحشية, لتخلوا لهم الأجواء للفساد و العهر؛ فهذا لا يمكن تصوره .. بل لم يفعله حتى نساء الأمازون ولا نساء أحط الشعوب التي واجهت الظلم و الفساد و الجوع و الحروب .. و قد لا يفعلها حتى الشيطان مع البشر.. إنها حالات جعلت السماء تقطر دماً, و لا تُفسّر ولا تحدث مثلها إلا في العراق الذي قتل شعبه أطهر الناس و أرقاهم في الوجود كآلأنبياء و الأئمة و الشهداء و الصالحين من بعدهم و للآن يفعلون ذلك و يقفون بوجههم و يتآمرون عليهم رغم أنهم هم من علّموهم طريق المحبة و النجاة و السلام و السعادة, بل لا يسمحون حتى لنشر حكمهم و فلسفتهم رغم تضحياتهم الكونية لئلا يطلع الناس على الحقيقة فيقفوا أمامهم- أمام نهب الحاكمين الفاسدن!
لكنهم – الشعوب – بآلمقابل و لغبائهم يُقدّسون الفاسدين الذين يُعلموهم على الفساد و الخيانة و النهب و الدناءة و التآمر.. لاحظوا العجب العجاب أدناه:
وأقسم بآلله العظيم قبل هذا.. و أنا المسؤول على كلامي في الدارين؛ بأنّ هؤلاء السّاسة و الرؤساء و النواب و أكثر الحكام و القضاة و كل وزير و محافظ و مدير عسكر أو مدني خصوصا في العراق؛ لو كانوا أولاد حلال و كانوا قد أكلوا لقمة الحلال من كدّ أبويهم عن طريق الحلال .. أؤكد عن طريق الحلال لا عن طريق الأنظمة التي سخرتهم في جيوشهم و مؤسساتهم الظالمة التي علمتهم قتل الناس و كتابة التقارير و تخوين الصالحين : لما فعلوا و فعل أبنائهم ما فعلوا .. بحيث حولوا أغنى دولة و أقدم حضارة إلى بلد يرثى له, حتى بكى عليه العالم وتأسف عليه الجن و الأنس من الناس, و يأبى حتى الصعاليك و المماليك و العبيد اليوم من دخوله إلا لإدامة الفساد رغم وجود قبور الصالحين المقتولين فيها بسبب الذين حكموا .. خصوصا المدعين للدِّين و الدّعوة و خدمة الناس و إقامة مجالس العزاء كـ(شماعة) لذرّ الرماد في عيونهم – عيون البسطاء, و إن عاشوراء الذي يفترض أن يكون اليوم منبراً و ساحة للفقراء و المظلومين المنتفضين ضد الظلم لحقوقهم ؛ بات هو آلآخر منبراً للساسة الظالمين الناهبين لأموال الفقراء ..
لأنهم هم الذين عبدوا الشيطان باسم الله و الأسلام؛ و منعوا الحقّ من الظهور أمام الناس و لذلك هتفوا بلا حياء و دين للساسة الفاسدين سواءاً كان صدام أو برزان أو مشعان أو ملكان أو جبران أو خزعان أو من سبقهم كنبوخذ نصر و سرجون و فرعون و هامان وووو, لكيلا لا تفوتهم لقمة الحرام التي تمتعوا و يتمتعون بها للآن بأمر الشيطان الكبير, و المشتكى لله, و تلك الأيام نداولها بين الناس …
إليكم ؛
حلقة الكاملة/ام تجبر بناتها الايتام ان يرقصون لزوجها الجديد واذا رفضوا تـعـ.ذبهم اشد العـ.ـذاب
حلقة الكاملة/ام تجبر بناتها الايتام ان يركصون لزوجها الجديد واذا رفضوا …
Sep. 16, 2023 · حلقة الكاملة/ام تجبر بناتها الايتام ان يركصون لزوجها الجديد واذا رفضوا تـعـ.ذبهم اشد العـ.ـذاب – YouTube علي
ملاحظة أخيرة : [أتمنى من الناس الفقراء – و كلهم فقراء – بسبب الطبقة السياسية الحاكمة الثرية ؛ أن يُعزّوا و يلطموا على أنفسهم لتحقيق أهدافهم ؛ لا على الحسين(ع) الذي حقّق رسالة الله في الأرض و الكون, ولكي لا يذهب أجرهم و حبهم للأمام في الهواء عبثاً].
عزيز حميد مجيد