فاضل حسن شريف
7071- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: نزلت الاية الكريمة: “وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ” هذه الاية سبقت الآيات كلها لأنها تنظم الاخماس نزلت بعد معركة بدر. حتى لا تقوم مجاميع بالسيطرة على الطرق وسلب الناس تحت عنوان قافلة مشركين فتكون فوضى. وجعل الله ذلك المال لجميع المسلمين (اذا جاءت كلمة لله) تعني للمسلمين كافة. اما بخصوص الفيْ: (جاء في منهاج الصالحين للشيخ وحيد الخراساني ج 1 ص 283) قال: قال تعالى: “وَآتِ ذَا القُربَى حَقَّهُ”، والآية مدنية كما نص عليه عدد من المفسرين مثل الرازي في تفسيره والزمخشري في الكشاف وغيرهم، روي الفريقان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله فاطمة صلى الله عليه وآله وسلم فأعطاها فدكا، فكانت فدك هي ارض الفيْ وهي الحق الذي أمر الله رسوله بإعطائها لذي الحق، يقول بعض المفسرين ان الفيْ سلم الى فاطمة الزهراءعليه السلام ردا لجميل امها. ولكن القضية اكبر من ذلك. لان هناك مشروع الهي ان تكون حكومة الولاية لعلي بن ابي طالب عليه السلام بعد رحيل النبي. والحكومة لا بد ان يكون عندها سيولة. فوضعت فدك بيد الزهراء عليه السلام وهي اول وزيرة مالية في الاسلام تم تعيينها من قبل الله. فوضع المال بيد امينة وقريبة من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعروفة بعفتها وزهدها فكان الامر الاداري في تعيينها باسمها تماما “وآت ذي القربى حقه”. ليس فاطمة تختص بكلمة ات ذا القربى حقه بل هناك حق لعلي عليه السلام فكان علي عليه السلام حقه الوصية التي جعلت له وليا بعد محمدصلى الله عليه وآله وسلم وميراث العلم، وآثار علم النبوة.
7072- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قلب شاكر ولسان ذاكر و زوجة صالحة تعينك على أمر دنياك و دينك خير ما اكتنز النّاس. المصدر: نهج الفصاحة.
7073- في معاني الأخبار: مسنداً عن قاسم بن سلام رفعه، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله لو صبّ في ظهره ماء لاستقرّ.
7074- جاء في کتاب الرسول الأعظم على لسان حفيده الإمام زين العابدين للسيّد محسن الحسيني الأميني: عن دعاء الإمام علي زين العابدين عليه السلام يقول السيد الأميني في كتابه: (إرَادَةً مِنْهُ لإِعْزَازِ دِينِكَ، و اسْتِنْصَاراً عَلَى أَهْلِ الْكُفْرِ بِكَ) (إعزاز دينك): أي لتقويته، من العزة بمعنى الشدّة والقوّة. قال في المحكم: عززت القوم وأعززتهم وعزّزتهم: قوّيتهم، وفي التنزيل: “فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ” (يس 14) أي فقوّينا وشدّدن إنتهى. أو لإكرام دينك من عزّ علّي يعزّ عزّاً وعزّة وعزازة: كرم، وأعززته: أكرمته. و (الدين) في اللغة: الطاعة، وفي العرف الشرعي: هو الشريعة الصادرة بواسطة الرسل عليهم السلام ولمّا كان إتّباع الشريعة طاعة مخصوصة كان ذلك تخصيصاً من الشارع للعام بأحد مسمّياته، ولكثره إستعماله صار حقيقة دون سائر المسمّيات، لأنّه المتبادر إلى الفهم حال إطلاق لفظة الدين. و (الإستنصار) طلب النصرة، استنصره واستنصر به فنصره على عدوّه: أعانه وقوّاه. وقوله عليه السلام (بك): يحتمل تعلّقه به وبالكفر، إذ يقال: كفره وكفر به. والمراد بأهل الكفر: أهل الملل المتفرّقة والأهواء المنتشرة الذين كانوا عند مقدمه صلى الله عليه وآله وسلم كما قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: بعث الله محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم لإنجاز عدته، و تمام نبوّته، مأخوذاً على النبيين ميثاقه، مشهورة سماته، كريماً ميلاده، وأهل الأرض يومئذٍ ملل متفرّقة، وأهواء منتشرة، وطرائق متشتّة، بين مشبّه لله بخلقه، أو ملحد في إسمه، أو مشير إلى غيره، فهداهم به من الضلالة، وأنقذهم بمكانه من الجهالة. قال بعض العلماء: إعلم أن الخلق عند مقدمه صلى الله عليه وآله وسلم إمّا من عليه اسم الشرائع، أو غيرهم. أمّا الأوّلون: فاليهود والنصارى والمجوس، وقد أديانهم إظمحلّت من أيديهم، وإنّما بقوا متشبّهين بأهل الملل، وقد كان الغالب عليهم دين التشبيه ومذهب التجسّم، كما حكى القرآن الكريم عنهم: “وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ” (المائدة 18)، “وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ” (التوبة 30). والمجوس أثبتوا أصلين أسندوا إلى أحدهما: الخير وإلى الثاني: الشرّ، وسمّوهما: النور والظلمة، وبالفارسيّة: يزدان وأهرمن، ثم زعموا أنّه جرت بينهما محاربة، ثم إنّ الملائكة توسّطت وأصلحت بينهما علىٰ أن يكون العالم السفلي خالصاً لأهل من الذي هو الظلمة، سبعة آلاف سنة، ثم يخلّي العالم ويسلّمه إلى يزدان الذي هو النور، إلى غير ذلك من هذيانهم وخبطهم.
7075- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قسم من اللَّه تعالى لا يدخل الجنّة بخيل. المصدر: نهج الفصاحة.
7076- عن الثقفيّ في كتاب الغارات: مسنداً عن عباية قال: كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى محمَّد بن أبي بكر: اُنظر ركوعك وسجودك، فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله كان أتمّ النّاس صلاة وأحفظهم لها. وكان إذا ركع قال: سبحان ربّي العظيم وبحمده ثلاث مرّات إلى أن قال: فإذا سجد قال: “سبحان ربّي الأعلى وبحمده”.
7077- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الجمال في الرّجل الّلسان. المصدر: نهج الفصاحة.
7078- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا رأيتم أهل الجوع و التّفكّر فادنوا منهم فإنّ الحكمة تجري على ألسنتهم. المصدر: نهج الفصاحة.
7079- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: مسالة بناء القبور وزيارتها: نؤكّد أنّ (بناء المساجد على قبور الصالحين كانت سُنّة مشهورة في صدر الإسلام). في مناسبة وفاة السيّدة فاطمة بنت أسد أُمّ الإمام أمير المؤمنين عليه السلام (لمّا توفيت خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمر بحفر قبرها ثم تحول قبرها بعد ذلك إلى مسجد. ثم دفن مصعب بن عمير وعبد الله بن جحش تحت المسجد الّذي بُني على قبر حمزة).كان ذلك المسجد موجوداً حتّى احتلال الوهّابيّين للحجاز. ثم عمدوا إلى مساجد وآثار هدموها بمعاول الحقد.
7080- في الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمَّد عن آبائه عن عليّ عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا سجد يستقبل الأرض بركبتيه قبل يديه.
7081- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر اعلم أن كل شيء إذا فسد فالملح دواؤه فإذا فسد الملح فليس له دواء. المصدر: بحار الأنوار.
7082- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا ونفسه مطمئنّة و خليقته مستقيمة و أذنه مستمعة وعينه ناظرة. المصدر: نهج الفصاحة.
7083- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: وفاةُ عبِد اللّه في “يَثرب”لقد بدأ “عبدُ اللّه”بالزواج فصلاً جديداً في حياته، وأضاء ربوعها بوجود شريكة للحياة في غاية العفة والكمال هي زوجته الطاهرة “آمنة”وبعد مدة من هذا الزواج المبارك توجه في رحلة تجارية – وبصحبة قافلة – إلى الشام بهدف التجارة. دقت أجراسُ الرحيل، وتحركت القافلة التجارية وفيها عبد اللّه، وبدأت رحلتها من “مكة”صوب الشام، وهي مشدودة بمئات القلوب والافئدة. وكانت “آمنة”تمر في هذه الايام بفترة الحمل، فقد حملت من زوجها “عبد اللّه”. وبعد مُضيّ بضعة أشهر طلعت على مشارف مكة بوادر القافلة التجارية وهي عائدة من رحلتها، وخرج جمع كبير من أهل مكة لاستقبال ذويهم المسافرين العائدين. ها هو والد “عبد اللّه”ينتظر – في المنتظرين – ابنه “عبد اللّه”، كما ان عيون عروسة ولده “آمنة”هي الاُخرى تدور هنا وهناك تتصفح الوجوه وتبحث عن زوجها الحبيب “عبد اللّه”في شوق لا يوصف. ولكن ومع الأسف لا يجدان أثراً من “عبد اللّه”بين رجال القافلة. وبعد التحقيق يتبين أن “عبد اللّه”قد تمرّض أثناء عودته في يثرب، فتوقف هناك بين اخواله لكي يستريح قليلاً، فاذا تماثل للشفاء عاد إلى أهله في “مكة”. وكان من الطبيعي أن يغتم هذان المنتظران “عبد المطلب وآمنة” لهذا النبأ، وتعلو وجهيهما آثار الحزن والقلق، وتنحدر من عيونهما دموع الأسى والأسف. فأمرَ “عبدُ المطّلب”اكبر ولده: “الحارث” إلى أن يتوجَّه الى “يثرب”، ويصطحب معه “عبد اللّه” الى مكة. ولكنه عندما دخل يثرب عرف بأن أخاه: “عبد اللّه” قد توفي بعد مفارقة القافلة له بشهر واحد، فعاد الحارث إلى مكة، فاخبر والده “عبد المطلب”، وكذا زوجته العزيزة “آمنة” بذلك، ولم يخلف “عبد اللّه” من المال سوى خمسة من الابل، وقطيع من الغنم، وجارية تدعى “اُم أيمن” صارت فيما بعد مربية النبيّ الاكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
7084- بالإسناد عن الحسين عن عليّ عليهما السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا سجد سجد على راحتيه، وأبدا ضبعيه حتّى يستبين من خلفه بباطن ابطيه وهو مجنّح.
7085- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: لما وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على جسد حمزة نظر لمنظر لم ينظر كبشاعته لأنه لم يألف ولم ير في حياته كهذا المشهد الذي أوجع قلبه فتأثر تأثراً غير مسبوق، وقال صلى الله عليه وآله وسلم:”لو لا أن تحزن صفية أو تكون سُنة من بعدي ما غيبته “لما دفنته” لتركته حتى يكون في بطون السباع وحواصل الطير، ولئن أظهرني اللّه على قريش لأمثلن بثلاثين رجلا منهم، فلما رأى المسلمون حزن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وغيظه على ما فعل بعمّه، قالوا: واللّه لئن أظهرنا اللّه عليهم لنمثلن بهم مثلة لم يمثّلها أحد من العرب بأحد قط. فنزل جبرئيل عليه السلام بقوله تعالى: “وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ” ( النحل 126). اذن هذه الحادثة تعتبر اول عملية تمثيل في الاسلام. وكل من مثل في جثة ميت فإنما يتبع هند ويقلدها في العمل. أما نبش القبور فان هند هي اول من حاولت نبش قبر مولاتنا آمنة بنت وهب ام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقبرها في الابواء بين مكة والمدينة.