باقر جبر الزبيدي
تزداد العمليات الناجحة التي تنفذها الشرطة العراقية ضد أوكار الجريمة وعصابات تهريب المخدرات المحلية والدولية.
وخلال المدة الماضية سقط العديد من أبطال الشرطة شهداء للواجب وهم يواجهون المجرمين بكل شجاعة وبسالة.
هذا الأمر يدفعنا للمطالبة بالمزيد من التطوير والتدريب وتزويد رجال الشرطة بأفضل المعدات والأسلحة التي توفر لهم الأمان لاسيما الدروع المضادة للرصاص.
رجال الشرطة العراقية يتعرضون اثناء مختلف أنواع الواجبات إلى عمليات إطلاق نار خصوصا في عمليات القبض على تجار المخدرات والتي غالبا ما تكون في مناطق سكنية وهم لا يقومون بالرد على مطلقي النار خوفا على الأبرياء من المدنيين.
وهنا لا بد من تدريبات مكثفة على حرب العصابات وحرب الشوارع من أجل تقليل عدد الخسائر وتحقيق أفضل النتائج.
لقد كان لنا الشرف بتأسيس الشرطة الوطنية العراقية التي واجهت الإرهاب في 2005 وتحولت فيما بعد إلى الشرطة الاتحادية.
نطالب بسن قوانين جديدة تمنح شهداء جرحى الشرطة حقوقا تساوي ما يبذلونه من تضحيات.
كما نذكر أن هناك بعض الجهات الإعلامية التابعة لجهات سياسية تنظّم حملات لتشويه صورة الأجهزة الأمنية بهدف إضعافها من أجل أجندات خارجية خبيثة.
الشرطة العراقية تحتاج المزيد من الاهتمام والتدريب والتطوير حتى تقدم المزيد من العمل الناجح وتستمر في حماية المجتمع العراقي من الظواهر الدخيلة ومحاربة الجريمة بكافة أشكالها.
ولا يسعني إلا أن اشيد بالشباب من أصحاب العقود المنضمين حديثا إلى سلك الشرطة والذين اثبتوا في أكثر من موقف أنهم مكسب حقيقي للعراق.
باقر جبر الزبيدي
17 أيــلول 2025