سمير عبيد
#أولا :
#أ؛- لقد اعطاكم الله فرصة ذهبية للتوبة عن تقاعس طيلة ٢٣ سنة . وأعطاكم الله هذه الفرصة الأخيرة لتستغفروا الله ، ولتعتذروا من الشعب عن اخطاء جسيمة .وتباشروا فورا بالمراجعة، واتباع الطريق الشجاع بابعاد ٦٠٪ من رفاقكم. فلا نقل انهم فشلوا او فسدوا او تقاعسوا .ولكن عامل العمر اولا ،وعامل فسح المجال للقيادات الجديدة والخبرات الجديدة مهم وهذا ثانيا، وعامل الإتيان بناس تفكيرها مختلف ويتلائم مع المتغيرات في العالم وهذا ثالثا .
#ب:-ونعطيكم مثل واقعي ومعروف للعالم اجمع وهو : كل ادارة اميركية تأتي تبعد الوحوه القديمة بنسبة ٨٠٪ وتأتي بقيادات اخرى فهل هم فاشلون ؟ الجواب : كلا •بحيث حتى الرئيس الاميركي عندما يفوز مرة اخرى اي بولاية ثانية يذهب مباشرة لتغيير ادارته بوجوه جديدة .وهذا يعني ان الصداقات شيء وادارة الدول شيء آخر . والذي لم يعطي خلال اربع سنوات لن يعطي بعشرين عاما، والذي اعطى خلال اربع سنوات اعطى وكفى فليأتي غيره ليكمل الطريق بقوة اعلى ونشاط اعلى وافكار أجد من الاول. والقضية ليست عقوبة لهم .بل لان مصلحة البلاد والعباد اولا. ولأن الدولة تحتاج دوما إلى عقول جديدة وافكار جديدة وناس مختلفة . فهل انتم قادرون على هذا ؟
ام ستستمرون بنفس السياسات القديمة ؟
إذا كان كذلك نقولها لكم من الآن ان العالم لن يسكت عنكم هذه المرة. لان المنطقة التي قطب رحاها هو العراق تمر بعملية غربلة وتغيير واعادة تركيب !
#ثانياً:-فانتم تقودون بلد اسمه العراق وليس بلد عابر او بلد موز .بل بلد راسخ في التاريخ. وجعله الله جسرا بين الشمال والجنوب ( راسه في تركيا واوربا وما وراءهما من دول وشعوب .. ونهايته في ايران وما وراءها من دول وشعوب ) .. فهدا الموقع أصلا يفترض ان يكون ( ورقة استراتيجية ) بيد قادة العراق لتمرير مصالح العراق على هذه الدول .ناهيك عن الأوراق الاستراتيجية الأخرى وفي مختلف الميادين ( الأقتصادية والامنية والتجارية والسياسية …. الخ ) والتي يفترض الاستفادة ومنها والمتنورة بها . ولكن الذي حصل وطيلة ٢٣ سنة تركت هذه الأوراق المهمة جدا بل قسما منها اخذتها من العراقيين دول اخرى واخذت تناور لها لمصالحها الخاصة . فهذا الوضع يجب ان يتوقف ( فهل انتم مستعدين لهذه الشجاعة والتغيير ؟)
#ثالثا: المرحلة محتاجة لاستحداث ( هيئة تعنى بالمصالحة الوطنية وجذب جميع المعارضين في الداخل والخارج وتسهيل ظروفهم بالعيش في بلدهم والاستفادة من خبراتهم .. والشروع بحوارات جادة ليس بشعار ” ان لم تكن معي فأنت عدوي ” هذا الشعار الذي مزق العراقيين وأخر نهوض العراق ) .وبشرط ان لا تكون بنفس سياسات ووجوه ( هيئة المصالحة الوطنية ) التي تأسست من قبل . وكانت مجرد باب فساد ،واختصر عملها على الصور والولائم ومحاورة الهامشين وترك الناس المهمين والذين لديهم فكر وطروحات مهمة !
#رابعا : العراق اصبح منطقة صراع بين اجندات قديمة وخطيرة تريد العودة بشعارات خادعة … وبين اجندات دول خائفة ان تزول او تُقضم او تتقسم من خلال التغيير في المنطقة لولادة الشرق الاوسط الجديد . فتحاول تلك الدول التوسع والنفوذ في العراق لكي تصنع لها هيبة وهالة واوراق تدافع عن بقائها ووجودها على حساب العراق والشعب العراقي . فيجب وضع استراتيجية شجاعة وتبدأ من الداخل بفرز ( الطابور الخامس ) الذي يعمل مع هذه الدول، ومع تلك المشاريع القديمة والخطيرة والتي تحاول تجميل صورتها لخداع العراقيين واهمها ( الاخونچية ، والدواعش، والوهابية ، والسلفية الجهادية ) وغيرها . فيجب الانتباه من جميع تلك الدول دون استثناء !
#خامسا : حجر الاساس في عملية نهوض العراق هو ترميم البيت العراقي والايمان بوجود خيمة واحدة تحمي جميع العراقيين وهي ( خيمة الوطن ) لا طائفية ولا مناطقية ولا عرقية ولا إثنية ولا مذهبية ولا قومية ولا منظومات فساد وتشكيك .. نعم عراقية فقط .هنا سيصبح العراق بخير وهنا سوف يعود العراق لقوته وهيبته وسيادته تدريجيا . وبالهمم تزول الجبال !
الرجاء الايمان بالعراق !
الرجاء الثقة بالعراقيين جميعا دون استثناء .ومن خلال النظر بعين الوطن والمواطنة فقط !
سمير عبيد
١٥ نوفمبر ٢٠٢٥