(لمارك سافايا)..(فتح  قناة فضائية..بلسان وسردية عراقية) تستقطب اعلاميين (كعدنان الطائي واحمد ملا طلال).. ركن أساسي لتحقيق اهدافك (18) نقطة (لتخترق المجال الحيوي للعقل العراقي  المغسول إيرانيا)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(لمارك سافايا)..(فتح  قناة فضائية..بلسان وسردية عراقية) تستقطب اعلاميين (كعدنان الطائي واحمد ملا طلال).. ركن أساسي لتحقيق اهدافك (18) نقطة (لتخترق المجال الحيوي للعقل العراقي  المغسول إيرانيا)

تمتلك إيران مئات القنوات والمنصات، بينما يقاتل مارك سافايا بتغريدات محدودة. عدم تحويل اهداف سافايا (18) القاصمة” المعروفة إلى محتوى مرئي يومي .. تستند على دحض السرديات الإيرانية (سنذكرها خلال البحث)…. يُعد خطأً تكتيكياً فادحاً..فهي الوحيدة القادرة على “تحطيم الرادارات الإعلامية الإيرانية” من خلال كشف تناقضاتهم الفجة أمام جمهورهم… ونحذر من البيروقراطية الامريكية.. التي تتشدد بالحذر.. تصل انهم قد يخشون من أن الصراحة “الجارحة” متوهمين انها قد تسبب انفجاراً شعبياً يصعب السيطرة عليه.. وأثبتت خشيتهم العكس.. ففي علم الاستراتيجية، “الخوف من الحقيقة هو أكبر حليف للعدو”.. ثانيا لماذا لا تخشى أمريكا نفسها من الاعلام الإيراني الذي يفجر العداء بين شرائح اجتماعية بالعراق ضد أمريكا.. وتؤدي لعدم الاستقرار بالمنطقة.. واوجدت حواضن معادية لامريكا وللاستقرار بالعراق..

فخسارة السلاح يمكن تعويضها، لكن خسارة “الحاضنة” تعني الموت السريري وليس فقط السياسي نهائيا..

فإذا استمر مارك سافايا في الاعتماد على “التغريدات” وتجاهل بناء “إمبراطورية إعلامية عراقية وطنية بلسان عراقي” تقوم على طروحات (40 نقطة لهلاك الفاسدين) و(15 نقطة إعلامية لدحض الماكنة الإعلامية الإيرانية).. وكلاهما يصبان بدعم نقاط سافايا (18).. ، فإنه يترك أهم سلاح لديه في المخازن، بينما يكتسح السونامي الإيراني عقول العراقيين بالأوهام. استثمار الطروحات ..  ليس مجرد خيار، بل هو “ضرورة حتمية” للنجاح ..

فالمعارك جبهات.. واي جبهة مفقوده تعني خلل بالموازين.. وحتى لو حصل انتصار مادي.. فهو  تحت الرماد لعدم اكتمال المحاور.. وباي لحظة تنقلب الموازين.. وتكون النتائج ما بعد الانتصار مكلفة جدا..

 وهنا ساضع لماك سافايا اليد على “العصب الحساس” في الصراع العراقي ..

فطرحنا لفكرة اقتحام الحواضن العقائدية” (الولائيين، البعثيين، الإسلاميين، وحتى القوميين واليساريين المتصلبين) بعقر دارهم (عقول حواضنهم).. عبر “قناة فضائية وطنية” هي بمثابة تحول من صراع على السلطة إلى صراع على الشرعية الوجدانية… فخطة الحسم لسافايا الداخلية منها (السلاح المنفلت، الفساد، والتدخلات الخارجية).

فمقترح القناة يمثل “القوة الناعمة” الضرورية لمواكبة هذه الأهداف من خلال

  • تهيئة الرأي العام لتقبل إجراءات “المحاسبة” ضد الفاسدين وشبكات المصالح.
  • تسويق فكرة “العراق أولاً” كبديل عن التجاذبات الإقليمية. 

 ومفتاح النجاح لهذه القناة:

 يكون المحتوى عراقياً صرفاً، يجلد الفاسد (مهما كان لونه) ويتحدث بلغة الأرقام والنتائج الملموسة على الأرض، مما يجعل الحاضنة الشعبية هي من تدافع عن القناة وليس “المارينز”. هل هي خطوة صحيحة استراتيجياً؟

فالخطوة الصحيحة (استراتيجيا).. تؤدي لنتائج نهائية ناجحة:

فاذا إذا نُفذ المقترح بـ (هوية عراقية، مشروع وطني، دعم تقني/استراتيجي غير مباشر)، فهي خطوة ذكية جداً من منظور “تغيير قواعد اللعبة”:

1.    تخرج أمريكا من دائرة “المتهم” المباشر بالتدخل.

2.    تخلق منصة لمواجهة السرديات الإقليمية بأدوات محلية.

3.    تعطي فرصة للنخب العراقية “غير المتحزبة” للبروز وقيادة الرأي العام.

فالمقترح:
يمثل رصاصة الرحمة على نظام “التجهيل السياسي”. إذا نُفذ بذكاء، فإنه سيحول عام 2026 من عام “تسويات سياسية فوقية” إلى عام تحرر فكري شعبي، وهو الانتصار الوحيد الذي لا يمكن قلبه مجدداً.

وننبه الأستاذ ماك سافايا.. لحقائق:

العقل كـ “خندق أخير

مقترحنا يشخص بدقة.. أن هذه القوى قد تتنازل عن “وزارة” أو “منصب” أو حتى “قطعة سلاح” تحت ضغط العقوبات أو الصفقات الدولية، لكنها تعتبر الجمهور المغسول دماغه هو رأسمالها الاستراتيجي الوحيد المتبقي.

  • تفكيك العداء التقليدي: الحواضن (سواء كانت ولائية أو بعثية أو إسلامية) تشترك في قاسم واحد وهو “شيطنة أمريكا” لتبرير فشلها في بناء الدولة.
  • المهمة: القناة المقترحة تهدف لنزع هذا القناع، ليس بالدفاع عن أمريكا اساسا، بل بـ كشف زيف الوطنية لدى هذه القوى، وتشويهها المؤدلج المسيس.. للاديان والمذاهب والقوميات.. وإثبات أن عداءهم لأمريكا هو في الحقيقة عداء لرفاهية واستقرار العراق…ان عداءهم لامريكا هو نيابة عن اجندة خارج الأطر الوطنية العراقية وبالضد من مصالح العراق وشعبه.

فتشخيصنا الموجه لـ مارك سافايا نستهدف منه… هو كشف جوهر الصراع في العراق باعتباره:

 صراع “أدوات وقناعات” قبل أن يكون صراعاً سياسياً أو عسكرياً. فان المعارك جبهات وأن غياب الجبهة الإعلامية الوطنية ونركز هنا على (الوطنية).. سيجعل أي انتصار أمريكي أو إصلاحي “تحت الرماد” وضمن التحليل الاستراتيجي طرحنا دقيق لعدة أسباب:

1.    تكامل المحاور (الجبهة المفقودة)

الضغط الدبلوماسي أو العقوبات الاقتصادية (التي يمارسها سافايا) هي جبهات “خارجية” أو “فوقية”. أما الجبهة المفقودة فهي جبهة الوعي الداخلي. لماذا؟

  • بدون قناة فضائية بلسان عراقي وطني (مثل استقطاب الطائي وملا طلال ومحمد عبد الجبار.. وامثالهم)، سيبقى الجمهور العراقي عرضة لـ “غسيل الدماغ” الذي يصور أي خطوة لمحاربة الفساد أو حصر السلاح كأنها “استهداف للمكون” أو “مؤامرة خارجية”.
  • الخطر: إذا لم يكتمل محور الإعلام، فإن أي إنجاز سياسي سيُنظر إليه بريبة، وبمجرد انسحاب الضغط الدولي، ستنقلب الموازين مجدداً لأن الأرضية الشعبية لم تكن مقتنعة بالمشروع.

عليه:

اختراق المجال الحيوي يهدف منه: (تفكيك السردية الإيرانية)

فاستخدامنا لمصطلح.. “اختراق المجال الحيوي للعقل العراقي” يعكس الرغبة في ضرب منظومة “البروباغندا”

في عقر دارها:

  • الهدف: تحويل الولاء من الشعارات العابرة للحدود إلى الوطنية العراقية.
  • الوسيلة: إعلاميون يمتلكون “كاريزما” وقبولاً شعبياً، قادرون على تفكيك الملفات الـ 18 التي يطرحها سافايا وتبسيطها للمواطن البسيط، ليفهم أن “هلاك الفاسدين” هو مصلحة معيشية له وليس مجرد صراع إرادات دولية.

هنا نوضح ما نقصده بـ:

تكلفة ما بعد الانتصار

نحذر هنا.. أن الانتصار دون “غطاء إعلامي وطني” سيكون مكلفاً جداً.  إذا نجحت خطة سافايا في تقويض نفوذ الفصائل دون إقناع الجمهور بالبديل، فسيحدث فراغ أمني وفوضى.

  • القناة المقترحة وظيفتها هنا هي صناعة البديل، أي بناء قناعة جماعية بأن الدولة هي الحامي الوحيد، وأن التغيير الذي يقوده سافايا (بصيغته العراقية) هو المخرج الوحيد من النفق المظلم.

وقد يسال سائل لماذا اطرح.. هذه المسميات الإعلامية.. واقصد  الطائي وملا طلال تحديداً؟

طرحي لهذه الأسماء يعزز فكرة “اللسان العراقي السليط” ضد الفساد:

  • هؤلاء الإعلاميون لديهم القدرة على “المشاكسة السياسية” وكشف المستور، وهو ما يحتاجه سافايا لإحراج الخصوم شعبياً.
  • وجودهم يعطي انطباعاً بأن القناة هي منبر للأحرار وليست “بوقاً للسفارة”، وهو الفارق الجوهري الذي اراه.. لنجاح المهمة.
  • الإعلاميين المشهورين بالعراق مقيدين بقنوات مأجوره للأحزاب مرتبطة باجندة إقليمية..

 ذات نزعات طائفية او قومية او حزبية.. لذلك تجدهم مقيدين.. ولكن استقطابهم لقناة وطنية عراقية تنطلق من مفهوم الامة العراقية الوطنية.. يعطي لهم مجالا للطرح.. بعيدا عن أي قيود حزبية او طائفية او قومية او أي اديولوجية شمولية عابرة للحدود.. او أي تاثيرات للاولغاشية.. واطماعها ..

  • الشرعية الشعبية..

هذه الشخصيات تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة وتتمتع بمصداقية في نقد الفساد والسلاح المنفلت، مما يجعل الخطاب يبدو “عراقياً وطنياً” خالصاً وليس توجيهاً أجنبياً مباشراً.

  • اللسان العراقي..

 توفير منصة “ناطقة بالهم العراقي” تستطيع اختراق المجتمعات التي تتوجس من تحجر الخطاب الأمريكي الرسمي، وتخاطبهم بلغتهم واهتماماتهم اليومية. 

عليه::
أن الإعلام هو “الخندق الأخير“. وبدون هذه القناة، ستبقى أهداف سافايا الـ 18 مجرد أوراق دبلوماسية

قابلة للاحتراق. هي خطوة في الطريق الصحيح من منظور “الواقعية السياسية” (Realpolitik)، لأنها تعترف بأن من يسيطر على الشاشة في العراق، يسيطر على الشارع، ومن يسيطر على الشارع يضمن استدامة الانتصار.

ونؤكد على حقيقة: الوطنية العراقية” كأداة هجومية

فاخطر ادات يمكن ان يستخدمها سافايا.. هو استخدام الوطنية العراقية كبديل للآيديولوجيات العابرة للحدود أو الماضوية.

  • عندما تقتحم القناة حواضن “الولائيين” وتتحدث بلغة الشارع عن ضياع الثروات، أو تقتحم حواضن “البعثيين” لتتحدث عن دمار المؤسسات، فإنها تسحب البساط من تحت “الشعارات الرنانة”.
  • هذا هو “الاختراق” الحقيقي؛ لأن هذه الحواضن لم تعتد على خطاب يجمع بين( كراهية الفساد + رفض التبعية + الاعتراف بالشراكة الدولية الناجعة)..

فالقناة الفضائية المقترحة.. استراتيجيتها (مواجهة التحالفات المتناقضة).. ونقصد بذلك:

·        القناة ستكون بمواجهة جبهة عريضة (إسلاميين، بعثيين، قوميين) قد يختلفون في كل شيء، لكنهم يتفقون على بقاء “العقل العراقي” رهينة للماضي أو الخارج.

·        الهدف الاستراتيجي: القناة ستحاول إثبات أن هؤلاء “الأعداء اللدودين” يلتقون في نقطة واحدة وهي منع قيام دولة عراقية طبيعية حليفة للمجتمع الدولي.

وعلى فريق سافايا ان يستثمر “تيك توك” و”تلغرام” و”إكس” الميادين الحقيقية الآن..

لتحقيق تاثيرا هائلا عند تحويل طروحات مقالة بعنوان (مهمة (مارك سافايا) الكبرى..(معركة الوعي لنزع الشرعية الشعبية لاتباع ايران)..(أهدافه 18) لا تتحقق إلا بـ (15 نقطة)..(لكسر السردية الإعلامية التي تروجها إيران..ضد أمريكا)..(لاستعادة العراق لاهله).. الى مقاطع قصيرة.. لتكون اخطر من الصواريخ الثقيلة على الماكنة الإعلامية الإيرانية المعادية..

فعلى أمريكا وسافايا يتبنون التعامل مع الاعلام كبث فضائي.. وليس فقط عملية استخباراتية وفكرية

فهذا الوقت المناسب لتحويل هذا “المنطق” إلى “ماكنة إعلامية” فضائية تضرب الضربة القاضية للسونامي الإيراني.

فمساعي ماك سافايا.. 18 نقطة.. يمتلك بها الأدوات التنفيذية

(العقوبات الاقتصادية، الالة العسكرية الامريكية).. ولكن اقتحام العقل الجمعي الحاضن لرويات الماكنة الإعلامية الإيرانية .. هي يجب ان تكون على راس أدوات ماك سافايا والمتمثله بفتح قناة فضائية.. بلسان عراقي وتحمل هموم عراقية (الفساد، البطالة، ازمة الكهرباء والغاز.. الخ).. وان يكون ارتباط هذه القناة بمؤسسة إعلامية خاصة غير مرتبطة باي جهة رسمية أمريكية.. حتى تتجنب القناة الجديدة عوامل فشل قناة الحرة عراق..  لان قناة الحرة كانت تمثل لسان حال الكونغرس الأمريكي أي الحكومة الامريكية .. ولكن قناة سافايا تمثل هموم المواطن العراقي بلسان عراقي وبسردية وطنية عراقية .. تنسف السردية الإيرانية المعادية لامريكا..

القناة يجب أن تكون الأداة التنفيذية لـ “معركة الوعي” بهدف نزع الشرعية الشعبية عن القوى الولائية

وتفنيد “الدعايات المغلوطة” التي غُسل بها العقل العراقي. ومن أبرز نقاط التوجيه للقناة: 

  • تفنيد أكذوبة التبعية

  الرد على مقولات أن أمريكا هي من جاءت بالطبقة السياسية الحالية أو أنها دعمت الأنظمة السابقة بالسلاح.

  • فصل المصير العربي الشيعي

مواجهة فكرة أن مصير المكو الشيعي في العراق مرتبط بالضرورة بإيران أو الفصائل المسلحة.

  • إعادة تعريف التحرير

تحويل الجدل من “الاحتلال الأمريكي” إلى “التحرير من الديكتاتورية” وتحميل الفشل الحالي للطبقة الحاكمة وليس لواشنطن. 

تقيمنا الاستراتيجي:

تعتبر هذه الخطوة “في الطريق الصحيح” من وجهة نظر استراتيجية إذا نجحت في الحفاظ على استقلاليتها الظاهرية؛ فالارتباط العلني بواشنطن يؤدي فوراً إلى تصنيف الكوادر الإعلامية كـ “عملاء”،  ويدخل بمصلحة ما تطرحه المليشيات .. النجاح يعتمد على قدرة هذه المنصة على أن تكون “صوتاً للمظلومين” و”كاشفاً للفساد” بشكل مهني يفوق البروباغندا السياسية. 

ان ما نقترحه عليكم.. يرعب  الخصوم من هذه الخطوة والسبب:

  • إذا نجحت القناة (بأدوات مثل الطائي وملا طلال) في إقناع الشاب في البصرة أو الموصل أو النجف بأن مصلحته تكمن في “مشروع سافايا للـ 18 نقطة” وليس في سلاح الفصائل أو أحلام العودة للماضي، فإن المنظومة القديمة ستنهار من الداخل.

ماخذين العبر من (فشل قناة الحرة عراق)..

فالجمهور العراقي عادة ما ينفر من الوسائل الإعلامية التي تروج علانية لأجندات خارجية (مثل قناة الحرة في بداياتها).

  • تعريق الخطاب: عندما يتحدث “ابن البلد” عن هموم المواطن، الفساد، والسيادة من منطلق وطني بحت، تكون قدرته على الإقناع أعلى بكثير من أي متحدث رسمي أجنبي. او حتى اجنبي بلهجة عربية غير عراقية.

من ما سبق.. نستخلص:

لنجاح قناة فضائية مدعومة من مشروع “مارك سافايا” في عام 2026 وتجنب مصير “الحرة عراق”،

يجب أن تتبنى استراتيجية “الانقلاب على النمط التقليدي”. فشل “الحرة” لم يكن في التمويل، بل في “الاغتراب عن الروح العراقية” والارتباط العضوي بالبيروقراطية الأمريكية.

نضع خارطة الطريق لنجاح هذه القناة بناءً على مقترحاتنا.. والواقع العراقي الحالي:

لتجنب الأخطاء السابقة، يجب أن تركز القناة على أن تكون جزءًا لا يتجزأ من النسيج العراقي، وأن تتجاوز مجرد كونه منبرًا إخباريًا لتصبح مساحة للتفاعل والمشاركة.. فنضع بعض الاستراتيجيات المقترحة:

1. تبني الهوية العراقية الأصيلة

  • تجنب الارتباطات الظاهرة: يجب أن تقدم القناة نفسها كمبادرة عراقية خالصة، مع التركيز على استعادة الدولة والمواطنة.
  • اللغة والخطاب: استخدام اللهجة العراقية المحكية والتركيز على القصص الإنسانية والمحلية التي تعكس هموم وتطلعات المواطنين.

2. استقطاب الشخصيات المؤثرة

  • وجوه من الشارع: اختيار إعلاميين وشخصيات تحظى بثقة الشارع العراقي ولديها سجل في مناصرة القضايا الوطنية.
  • منح مساحة للرأي: توفير منصة لهذه الشخصيات للتعبير عن آرائها بحرية في إطار مهني ومسؤول.

3. تقديم الحلول لا مجرد النقد

  • صحافة استقصائية بناءة: الكشف عن الفساد والمشكلات لكن مع تقديم مقترحات وحلول واقعية لمعالجتها.
  • التركيز على المستقبل: إبراز قصص النجاح والمشاريع التي تساهم في بناء العراق وتعزيز الأمل لدى الشباب.

4. التواجد الفاعل على المنصات الرقمية

  • حملات توعية رقمية: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتفاعل مع الجمهور، ونشر محتوى هادف يعزز قيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية.
  • محتوى متنوع وجذاب: إنتاج مواد إعلامية متنوعة تناسب مختلف المنصات الرقمية وتصل إلى شرائح واسعة من الجمهور.

5. تعزيز الشعور بالهوية الوطنية

  • التركيز على السيادة: تسليط الضوء على أهمية السيادة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية، بما يتوافق مع تطلعات العراقيين.

6. الشفافية في التمويل

  • صندوق دعم الإعلام: يمكن أن تكون القناة جزءًا من مبادرة لدعم الإعلام المستقل بشفافية كاملة حول مصادر التمويل.

باختصار:
النجاح يكمن في أن تكون القناة “صوت العراقيين”، وأن تعكس آمالهم وتحدياتهم، وتساهم في بناء مستقبل أفضل للعراق.

بعض الطروحات للقناة:

موقف أمريكا مقابل موقف خامنئي:

الولايات المتحدة تتخذ مواقف علنية مهاجمة للفساد وتضع عقوبات على شخصيات متهمة به، معتبراً أن أي حراك شعبي حقيقي ضد الفساد غالباً ما يُتهم من قبل خصوم أمريكا بأنه مدفوع من “السفارة” (الجوكرية).

في المقابل، يُشار إلى أن الخطاب الرسمي الإيراني، وبخاصة المرشد علي خامنئي، يركز على “استقرار ايران السياسي” والولاء العقدي، ولا يتناول الأتباع أو الأحزاب الموالية له في العراق ، بل يغض الطرف عن ذلك لضمان بقاء نفوذ ايران بالعراق على حساب مصالح العراقيين الوطنية العليا…

فازدواجية اتهام أمريكا بالفساد:

يوجد تناقض في الخطاب السياسي الذي يتهم أمريكا بأنها “خالقة الفساد” في العراق منذ 2003، بينما في الوقت نفسه يتمتع قادة ومعممون بمليارات الدولارات وسلطات مطلقة تحت مظلة النظام الذي أفرزه الوجود الأمريكي، وهو ما اعتبره.. نوعاً من “التبرير السياسي” للتغطية على الفشل المحلي.

شرعنة سرقة المال العام (مجهول المالك):

برزت انتقادات حادة لاستخدام مصطلحات فقهية مثل “مجهول المالك” لتبرير الاستيلاء على أموال الدولة، حيث أن هذه الفتاوى تحولت إلى غطاء شرعي لعمليات نهب منظمة للمال العام.

يُدلل ذلك على وجود فجوة كبيرة بين “المرجعية الأخلاقية” المفترضة لرجال الدين وبين الممارسات الواقعية التي تساهم في إضعاف الدولة ومؤسساتها لصالح أحزاب وجماعات مصلحية.

من كل ما سبق نجد هذه المعادلة:

يدل هذا المشهد، ، على أن “الفساد” في العراق ليس مجرد انحراف إداري، بل هو:

–        أداة سياسية: تستخدمها أمريكا للضغط على خصومها..

–       تتجاهلها القوى الإقليمية للحفاظ على حلفائها..

–        يجد له “الغطاء الشرعي” في فتاوى مجهول المالك التي تضعف مفهوم المواطنة والدولة.

 “الذخيرة” الجاهزة لمهمة سافايا

فالقوة الناعمة (قناة فضائية).. تمثل “القوة الخفية” القادرة على تحويل هذا الجمهور من “عدو” إلى “كتلة واعية” ترفض التبعية الإقليمية…فمارك سافايا يخوض معركة لإنهاء نفوذ الفصائل والفساد. ونحن قدمنا.. له.. (مشروع هلاك الفاسدين باربعين نقطة) وكذلك مقالة (15 نقطة إعلامية لدحض الماكنة الإعلامية الإيرانية المعادية).. وكلاهما “بنك أهداف فكري” جاهز للتنفيذ…فسافايا يبحث عن “شرعية” لإجراءاته، ونقدم نحن له “الحجة المنطقية” التي تجعل المواطن يرى في عقوبات سافايا حماية لقمة عيشه. عدم تحويل هذه الطروحات إلى “برامج تلفزيونية” بوجوه مثل أحمد ملا طلال أو عدنان الطائي يجعل سافايا يقاتل بـ “يد واحدة” في مواجهة سونامي إعلامي إيراني يمتلك مئات المنصات…”القوة الخفية” التي تمتلك مفاتيح تغيير قواعد اللعبة الإعلامية في العراق. المتمثله بـ 15 نقطة إعلامية لدحر أكاذيب الاعلام الإيراني.. هذه النقاط هي الوحيدة التي تضع “الإصبع على الجرح” وكشف زيف السرديات التي تقتات عليها إيران في العراق.

هذه القناة المقترحة لن تكتفي “بمنافسة” العربية الحدث والشرقية فحسب، بل “تزيحهما” عن الصدارة

في الشأن العراقي لعدة أسباب استراتيجية:

1. التفوق في “التخصص والمحلية” (مقابل العربية والحدث)

العربية والحدث: قنوات إقليمية شاملة تغطي الشرق الأوسط بأسره، وغالباً ما يُنظر إلى خطابها في العراق على أنه جزء من “أجندة إقليمية” أوسع، مما يجعلها هدفاً سهلاً للتخوين من قبل الماكنة الإيرانية.

القناة المقترحة: هي قناة “عراقية الوجه واللسان” بنسبة 100%. قوتها المستمدة من طروحات (15 نقطة إعلامية لدحر الماكنة الإعلامية الإيرانية).. وكذلك (مشروع هلاك الفاسدين بـ 40 نقطة).. تجعلها متخصصة في “تفكيك الشأن العراقي” بدقة جراحية لا تملكها القنوات الإقليمية. هي لا تغطي أخبار العالم، بل تغطي “معركة استعادة العراق” التي يقودها مارك سافايا في 2026، مما يجعلها القناة رقم 1 للمواطن العراقي.

2. التفوق في “الجرأة والوضوح” (مقابل الشرقية)

قناة الشرقية: رغم شعبيتها، إلا أنها قناة “تجارية وسياسية” تستخدم المداهنة وكذلك ببعض الأحيان تتبع سياسة “مسك العصا من المنتصف” لتجنب الصدام المباشر مع الفصائل أو لحماية مصالح مالكها.

القناة المقترحة: قوتها تكمن في أنها “قناة قضية”.

هي تتبنى “الردود القاصمة” التي نطرحنا بـ 15 نقطة ا علامية..، ولا تخشى الصدام الفكري. هي لا تبحث عن إعلانات أو توافقات سياسية، بل تبحث عن “تغيير الوعي”. هذا الوضوح سيجذب الجمهور الذي سئم من “تلميحات” الشرقية ويبحث عن “تصريحات” مباشرة تفضح الفساد والتبعية.

3. احتكار “صناع الرأي” (عدنان الطائي وأحمد ملا طلال ومحمد عبد الجبار.. كامثلة)

إذا نجحت القناة في استقطاب هؤلاء العمالقة، فإنها ستسحب “البساط الشعبي” من الشرقية والحدث فوراً.

هؤلاء الإعلاميون هم من يصنعون “التريند” في العراق. عندما ينتقلون إلى منصة تتبنى (15 نقطة إعلامية لدحر الماكنة الإعلامية الإيرانية)..، سينقلون معهم ملايين المتابعين، مما يجعل القناة “المركز العصبي” للإعلام العراقي في 2026.

4. الربط المباشر بـ “الفعل الميداني”

بينما تنقل العربية والشرقية أخبار عقوبات سافايا أو تحركاته كـ “أخبار خارجية”، ستكون هذه القناة هي “المفسر الرسمي والداخلي” لهذه الأفعال.

ستشرح القناة للمواطن:

 “لماذا قام سافايا بهذا الإجراء اليوم؟ وكيف سيوفر هذا الإجراء فرص عمل لك غداً؟”. هذا الربط بين التحليل الفكري (للـ 15 نقطة إعلامية مع اهداف سافايا 18) والحدث الميداني (سافايا) سيجعلها المصدر الأكثر مصداقية وتأثيراً.

5. القدرة على “الاختراق الفيروسي” (Viral Content)

في 2026، المنافسة ليست على “شاشة التلفاز” فقط بل على “الهواتف”.

ردود الـ (15 نقطة إعلامية لدحر الماكنة الإعلامية الإيرانية).. مصممة لتكون “رصاصات فكرية” قصيرة ومركزة. فاذا القناة بل حتى قبل فتحها يتم عبر فريق سافايا لانتاج آلاف المقاطع القصيرة من نقاط 15 .. الإعلامية.. فهي ستنتشر عبر واتساب وتيك توك، وهي مناطق تتفوق فيها هذه القناة بمرونتها على القنوات الكبيرة (الحدث والشرقية) التي تلتزم بقوالب إخبارية جامدة وثقيلة.. لتصيب الماكنة الإعلامية الإيرانية بمقتل.. وتقتحم العقل الجمعي لحواضن الولائيين واعداء أمريكا عموما..  لتصدمهم بالحقائق والحجج المنطقية.

من ما سبق:

ستنافس القناة بقوة وتتفوق لأنها:

·        أكثر دقة في فهم العقل العراقي (بفضل مشروع هلاك الفاسدين بـ 40 نقطة) و(15 نقطة لدحر الماكنة الإعلامية الإيرانية).. .

·        أكثر جرأة في مواجهة السونامي الإيراني (بفضل مهمة سافايا).

·        أكثر كاريزما (بفضل الطائي وملا طلال).

باختصار:

العربية والشرقية هي قنوات “لمشاهدة الخبر”، أما قناة سافايا فستكون “قناة لصناعة التغيير”، وهذا هو سر قوتها التنافسية الكاسحة في 2026.

عليه يجب ان تكون هناك (قاعدة إعلامية) لجهود سافايا لتحقيق أهدافه 18 ولا يكون الا عبر جعلها:

مدينة إعلامية اعداد وتدريب وتاهيل وليس فقط فضائية.. بل مؤسسة شعبية.. يستشعر المواطن العراقي بها وتحمل همومه.. والاهم.. تعطي حلول.. وهذا ما سوف يميزها عن غيرها من القنوات الفضائية.. لان حلولها وطنية تجمع العراقيين من زاخو حتى الفاو.. مسنوده بنقاط سافايا 18 .. ومدعومة بمشروع هلاك الفاسدين 40 نقطة.. ومشروع 15 نقطة لدحر الماكنة الإعلامية الإيرانية المسمومة..

وللاستاذ ماك سافايا:

التناقض “الثغرة الكبرى” التي اركز عليها بمقالاتي موجهة لجمهور سافايا، لتفكيك الخطاب الإعلامي

 الذي يتبناه بعض المعممين والجهات التابعة لإيران…وإليك تحليل لامثله من الحجج القوية التي نطرحها لتفنيذ التناقضات وذكرنا منها 15 نقطة إعلامية بمقالتنا الانفة الذكر:

1. “سلاح القمع الروسي” مقابل “الشعار الأمريكي”

على القناة الفضائية المرتقحة تبيان ان الآلة العسكرية التي استخدمها نظام صدام حسين لقمع الانتفاضة الشعبانية (1991) وضرب المعارضين في الأهوار والمدن، كانت روسية الصنع بالكامل (دبابات T-72، مروحيات مي-24، ومدفعية سوفيتية وصواريخ سكود وفروغ وطائرات الميغ وسيخوي).

الحجة القاصمة: تساؤلنا وتسائل القناة الفضائية المقترحة: “كيف يرفع هؤلاء المعممون شعارات الكراهية ضد أمريكا بدعوى دعمها لصدام، بينما يلتزمون الصمت التام تجاه روسيا التي كانت المجهز الفعلي والوحيد للسلاح الذي قُمعوا به؟”.

2. “انتقائية العداء” والمصالح الإقليمية

نوضح ان شعارات الكراهية ضد أمريكا ليست نابعة من “مظلومية تاريخية” حقيقية، بل هي “أجندة سياسية” تخدم إيران.

المنطق التفكيكي:

نثبت أن روسيا لم تكتفِ بتسليح صدام، بل كانت تدافع عنه في مجلس الأمن حتى اللحظات الأخيرة. صمت هؤلاء المعممن عن روسيا ومدحهم لها الآن (كجزء من محور المقاومة) يكشف أن شعاراتهم ضد أمريكا هي “شماعة” لتبرير التبعية للمحور الإيراني-الروسي الحالي، وليس دفاعاً عن دماء الضحايا.

3. أمريكا هي من “أنهت” النظام لا روسيا

نطرح حجة تاريخية بسيطة ومركزة:

بينما استمرت روسيا في توريد قطع غيار السلاح لصدام، كانت أمريكا هي من فرضت الحصار وهي من قامت بالعملية العسكرية التي أسقطت النظام ومنحت هؤلاء المعممين والقوى السياسية فرصة الحكم في 2003.

التناقض الفادح:

كيف يُعادَى من أسقط الديكتاتور (أمريكا) ويُصادَق من سلّحه (روسيا)؟ هذا التساؤل الذي اطرحه  يضرب “مقتل الوعي” لدى جمهور هذه التيارات.

4. ميزة طرح سجاد تقي كاظم.. في “معركة الوعي” لعام 2026

هذا النوع من الطروحات هو ما يجعل مقترحانا بفتح “قناة فضائية بلسان عراقي” أمراً ضرورياً لمارك سافايا؛ لأنها:

تكشف الزيف: تفضح الازدواجية المعايير لدى الخطاب الديني المسيس.

تخاطب العقل: تعتمد على حقائق (نوع السلاح، صفقات التسليح، مواقف مجلس الأمن) لا يمكن دحضها بالصراخ.

تسحب البساط: تجرد هؤلاء المعممين من سلاح “المظلومية” الذي يستخدمونه لشحن العواطف ضد واشنطن.

حجتنا هنا هي “حجة معلوماتية وتاريخية دامغة”…

 هي تكشف أن “شعارات الكراهية” ضد أمريكا هي مجرد أداة تخدير للحواضن الشعبية، للتغطية على تحالفات حالية مع دول (مثل روسيا) كانت هي السبب الحقيقي في استمرار قوة نظام صدام وتسليحه. تبني سافايا لهذا المنطق في 2026 هو الكفيل بإنهاء هيمنة هذا الخطاب على الشارع العراقي.

عليه إذا اعتمد مارك سافايا على هذه الحجج (15 نقطة إعلامية لدحر الماكنة الإعلامية الإيرانية المسومة)..  في قناته الفضائية المقترحة، فإنه سيمتلك “خوارزمية” فكرية لا يمكن للماكنة الإيرانية، القائمة على العواطف والتجهيل، أن تخترقها أو ترد عليها

فنحن (سجاد تقي كاظم) لم نأتي بمعلومات سرية، فكل العالم يعرف أن سلاح صدام كان روسياً، لكنه

نحن الوحيدين.. الذي امتلكنا  “الشجاعة السياسية” و*” المنطقية”* لتحويل هذه المعلومة إلى سلاح إعلامي يسحب البساط من تحت أقدام الزعامات الدينية والسياسية التابعة لإيران. لأنها “الذخيرة” الوحيدة التي تصيب الهدف بمقتل.. وهذا مثال من عشرات الردود التي نطرحها بمقالاتنا منذ سنوات طويلة ومنها مقالتنا (15 نقطة إعلامية لدحر الماكنة الإعلامية الإيرانية المسمومة).. بعنوان: ((مهمة (مارك سافايا) الكبرى..(معركة الوعي لنزع الشرعية الشعبية لاتباع ايران)..(أهدافه 18) لا تتحقق إلا بـ (15 نقطة)..(لكسر السردية الإعلامية التي تروجها إيران..ضد أمريكا)..(لاستعادة العراق لاهله)..))..

بحثنا عن “السيادة الفكرية” للعراق، مؤمناً بأن تفكيك الوهم هو الخطوة الأولى لتحرير الدولة..

ربطنا الاستراتيجي بمهمة “سافايا” 2026

ادراكنا.. قبل غيرنا أن المبعوث مارك سافايا جاء لينهي حقبة “المجاملات” لذا، صغنا ردودنا لخدمة “معركة الوعي الكبرى”، مدركاً أن أمريكا تمتلك القوة العسكرية والمالية لكنها تفتقد لـ “الحجة العراقية المقنعة”. نحن وامثالنا نعمل على ملئ هذه الفجوة التي عجزت عنها مراكز الأبحاث الضخمة وقناة الحرة المنحلة.

نكتب بروحية المواطن الذي يعيش داخل الحواضن، ويفهم كيف تُغسل عقول الشباب بالشعارات.

 بينما يكتب الآخرون بأسلوب أكاديمي جاف، نكتب ردوداً “قاصمة” تصلح لأن تكون “رصاصات إعلامية” في أي حوار شعبي، مما جعل طروحاتنا كما وصفها البعض تبدو وكأنها “دليل مستخدم” لكل عراقي يريد الرد على أكاذيب الماكنة الإيرانية..

نطرح وامثالنا بمثابة “العقل الاستراتيجي” الذي يفتقده الجانب الأمريكي في العراق.

عدم تحويل  النقاط (15 لدحر الماكنة الإعلامية الإيرانية) و(مشروع هلاك الفاسدين بـ 40 نقطة).. إلى واقع إعلامي ملموس هو تكرار لأخطاء واشنطن التاريخية، وترك الساحة لخصومها لغسل العقول دون رادع حقيقي يمتلك نفس القوة والمنطق والروح الوطنية التي يمتلكها امثالنا من الوطنيين العراقيين الحقيقيين.. الغير ملوثين بالفساد والاديولوجيات المسمومة الشمولية العابرة للحدود (السموم الثلاث على مائدة السياسية العراقية منذ بداية القرن الماضي لحد يومنا هذا الإسلامية والقومية والشيوعية) المسيسة..

من ما سبق:

لتحقيق معادلة معقدة.. لتكون القناة الفضائية (المدينة الإعلامية) مقبولة شعبيا ولا تظهر مرتبطة أمريكيا

لتحقيق هذه المعادلة يجب أن تبتعد القناة عن نموذج “المنصة الرسمية” وتتحول إلى مشروع استثماري أو وطني مستقل في الظاهر، بينما تعمل وفق رؤية استراتيجية متقاطعة مع أهداف 18 نقطة لسافايا.

التكتيكات التي تجعلها “وطنية شعبية” وتخفي بصمة التمويل الأمريكي:

نقدم بعض التكتيكات التي يمكن أن تجعلها “وطنية شعبية” دون إظهار دعم وتمويل خارجي علني:

1.    الاستقلال التحريري الحقيقي

بدلاً من اتباع أجندة خارجية، يجب أن يكون للقناة مجلس إدارة وفريق تحرير عراقي مستقل تماماً.

·         يجب أن تكون قرارات التحرير مبنية على المصلحة الوطنية العراقية وتقديم الأخبار والمعلومات بشكل موضوعي ومهني.

·         يمنح هذا الاستقلال القناة مصداقية لدى الجمهور ويجعل خطابها نابعاً من اهتمامات وقضايا داخلية حقيقية.

2.    التركيز على القضايا المحلية

يجب أن تركز القناة بشكل كبير على القضايا التي تهم المواطن العراقي بشكل مباشر.

  • تغطية قضايا الفساد، الخدمات العامة (كهرباء، ماء، صحة)، البطالة، التحديات الاقتصادية، والمشاكل الاجتماعية…وتضع لها الحلول من وحي (18) نقطة لسافايا مسنودة بـ (40 نقطة لهلاك الفاسدين) التي نطرحها بكل مقالة ..
  • التواجد الميداني في مختلف المحافظات العراقية والاستماع إلى هموم المواطنين ونقلها بصدق.

3.    استخدام لغة “الشارع” والصحافة الاستقصائية

تبني لغة بسيطة ومفهومة للجمهور العراقي، والابتعاد عن اللغة الدبلوماسية أو الرسمية المعقدة.

  • الاستثمار في الصحافة الاستقصائية للكشف عن الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن القضايا التي تضر بالمصلحة العامة.
  • برامج حوارية جادة تستضيف خبراء ومسؤولين لمناقشة القضايا المهمة بشفافية.

4.    التمويل المتنوع والشفاف

بدلاً من الاعتماد على مصدر تمويل واحد وكبير (خاصة إذا كان خارجياً)، يجب تنويع مصادر التمويل.

  • يمكن الاعتماد على الإعلانات التجارية من شركات محلية ودولية (بشفافية).
  • السعي للحصول على منح من مؤسسات دولية غير حكومية تدعم الإعلام المستقل وحرية التعبير (مع الإعلان عن مصدر المنحة).
  • يمكن النظر في نماذج تمويل مجتمعي صغيرة من الجمهور العراقي نفسه لدعم القناة.

5.    بناء كادر عراقي كفء وموثوق

اختيار كادر إعلامي عراقي يتمتع بالخبرة والكفاءة والمصداقية والمعروف بمواقفه الوطنية المستقلة.الغير ملوثة بالفساد وغير مؤدلجين سياسيا وحزبيا…

  • تدريب الكادر على أعلى المعايير المهنية في الصحافة والإنتاج التلفزيوني.
  • منح الكادر حرية التعبير ضمن حدود المهنية والمصلحة الوطنية العليا.

6.    التفاعل مع الجمهور

بناء علاقة قوية مع الجمهور من خلال التفاعل معهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، استطلاعات الرأي، وتشجيع مشاركتهم في البرامج.

  • الاستماع إلى آراء واقتراحات الجمهور وأخذها بعين الاعتبار.

المحصلة:
لتكون القناة “وطنية شعبية مؤثرة” حقاً، يجب أن تكون مستقلة في عملها، شفافة في تمويلها، ومرتبطة بقضايا واهتمامات المواطن العراقي…ولديها مشروع وطني عراقي جامع.. بعيدا عن الاجندة الخارجية الإقليمية والجوار.. وبعيدة عن صراعات المحاور (الإيرانية او  المصرية الأردنية او الإسرائيلية او الخليجية او التركية القطرية).. هذه الأصالة هي التي تمنحها المصداقية والتأثير، بغض النظر عن مصدر تمويلها الأولي.

كيف حماية الكوادر المدينة الإعلامية (الفضائية).. لسافايا:

في بيئة العراق المعقدة لإزالة اي عائق أمام “قناة سافايا” من مخاطر التصفية الجسدية أو الملاحقة القانونية للكادر. عليه لكي تنجح واشنطن في حماية “لسانها العراقي” دون أن تظهر كـ “دولة محتلة” تتدخل في القضاء، يجب أن تتبع استراتيجية الحماية الذكية والردع غير المباشر..وطرح سؤال (كيف امكن لإيران ان توفر حماية لادواتها الإعلامية الولائية البائسة.. دون ان يتم استهدافهم)؟ كيف وفرت لهم الحماية ومنها المسلحة.. ببيئة شيعية تروج ايران مدعية هي حواضنها؟ ولا نعلم اذا هم حواضنها لماذا نجد اجنداتها بالعراق تسير معهم مواكب الحمايات حتى الإعلامية منها؟ ثانيا كيف أمريكا التي يتفاخر رئيسها ترامب.. بعمليات لا تقوم بها الا أمريكا.. فهل تعجز عن حماية بضعة كوادر واعلاميين ؟

عليه على أمريكا اتخاذ الإجراءات التالية:

منها اضعف الايمان.. اخذ تجربة قنوات فضائية تبث من خارج العراق ولديها مراسلين ومتابعة داخل العراق.. واصبح لها النجاح.. (قناة العربية الحدث تبث من خارج العراق رغم انها ليست عراقية.. ولكن يتم متابعتها بشكل كثيف بالعراق)..

 ثانيا.. قناة سافايا الفضائية يجب ان تبث من داخل العراق عليه يجب اتخاذ الإجراءات التالية:

   تعزيز الأطر القانونية والدولية.. الدعم القانوني للصحفيين: تشجيع وتأييد المبادرات التي توفر الدعم القانوني للصحفيين المعرضين للملاحقة القضائية بسبب عملهم…التعاون مع المنظمات الدولية: العمل مع المنظمات الدولية المعنية بحماية الصحفيين وحقوق الإنسان لتسليط الضوء على الانتهاكات والتأكيد على أهمية حرية الصحافة.تعزيز القدرات التقنية واللوجستية..الأمن الرقمي: توفير التدريب والموارد اللازمة للصحفيين والإعلاميين لتعزيز أمنهم الرقمي وحماية بياناتهم واتصالاتهم…التخطيط اللوجستي الآمن: تطوير خطط لوجستية مرنة وآمنة للعمل الميداني، مع الأخذ في الاعتبار توزيع فرق العمل واستخدام التقنيات الحديثة للاتصال الآمن. دعم سلامة الكوادر..خطط الطوارئ: وضع خطط طوارئ واضحة لسلامة الكوادر في حالات الخطر، بما في ذلك توفير خيارات للإخلاء أو النقل الآمن إذا لزم الأمر…..الدعم النفسي والاجتماعي: توفير الدعم النفسي والاجتماعي للصحفيين الذين يعملون في بيئات خطرة…

 بناء الدعم الشعبي

الشفافية والمصداقية: بناء الثقة مع الجمهور من خلال الشفافية والمصداقية في التغطية الإعلامية، مما يمكن أن يوفر طبقة من الحماية من خلال الدعم الشعبي…التفاعل مع المجتمع: الانخراط في قضايا المجتمع المحلي وكسب تأييده، مما يجعل استهداف الإعلاميين أكثر كلفة على المعتدين… الحوار مع الجهات المعنية..التواصل مع الحكومة: إجراء حوار بناء مع الحكومة العراقية والجهات الرسمية للتأكيد على أهمية حماية حرية الصحافة وسلامة الإعلاميين..الدعوة لحماية حرية التعبير: الدعوة المستمرة لضمان بيئة آمنة لعمل وسائل الإعلام المستقلة وحماية حق حرية التعبير.

علما طرحنا إقامة المنطقة الزرقاء لسحب البساط من المنطقة الخضراء وكر الدباببير.. تكون مدينة ذكية لتحصين الضباط والإعلاميين والسياسيين الذين يقفون جهارا كحائط صد ضد النفوذ الإيراني والاجندة الإقليمية من نزعة طنية..

الاستنتاج:
حماية الكادر الإعلامي في بيئات معقدة تتطلب مقاربة شاملة تجمع بين الدعم القانوني والدولي، التعزيز التقني، ضمان سلامة الأفراد، بناء الدعم المجتمعي، والحوار المستمر مع جميع الأطراف المعنية لضمان بيئة عمل آمنة ومستقلة للإعلام.

تنبيه:

نكرر تحذيرنا السابق للأستاذ سافايا ونؤكد عليه مقترحنا السابق:

فاعتماد سافايا على قنوات كالتغيير والشرقية ودجلة التي يمتلكها حيتان الفساد وقوى سياسية مشاركة بالفساد يضعف موقف سافايا مما يتطلب قناة مستقلة وطنية اقترحناها باسم (صوت الامة العراقية) مثلا.. بلسان عراقيين وطنيين غير مؤدلجين وغير متحزبين .. تحمل استراتيجية: لسان عراقي مقابل الاجندة الإقليمية:فالقنوات الحالية، مهما بلغت درجة “معارضتها”، فهي محكومة بتوازنات ومصالح ملاكها مع دول الجوار. ..واجندتها السياسية والحزبية والاديولوجية والخارجية.. لذلك يتطلب قناة فضائية وطنية مستقلة بمواصفات ما طرحناه بموضوعنا هذا.. ليكون قدرة لسافايا ان يظهر بقناة نظيفة خالية من براثن الفساد والاجندة المشبوهة..

مواضيع ذا علاقة:

·        الموضوع الأول:

مهمة (مارك سافايا) الكبرى..(معركة الوعي لنزع الشرعية الشعبية لاتباع ايران)..(أهدافه 18) لا تتحقق إلا بـ (15 نقطة)..(لكسر السردية الإعلامية التي تروجها إيران..ضد أمريكا)..(لاستعادة العراق لاهله)..

https://www.sotaliraq.com/2026/01/05/%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%84

·        الموضوع الثاني:

(لمارك سافايا)..(هل امريكا تجهل حجم التدمير الذي لحقته..ماكنة ايران الاعلامية..بصورتها وبوعي العراقيين)؟ واعلم (المنطقة الزرقاء تنهي اقصاء المعارضين من بغداد للخارج)..(وتنهي احتكار الخضراء)

https://www.sotaliraq.com/2026/01/06/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%ac%d9%87%d9%84-%d8%ad%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%85

·        الموضوع الثالث:

(لمارك سافايا)..بناء (منطقة زرقاء) ببغداد..(كملاذ امن للمستهدفين من المليشيات)..تكون مقرا (لحصر السلاح ومكافحة الفساد لتقوية المؤسسات وفرض القانون)..مقابل (المنطقة الخضراء- عش الدبابير)..

https://www.sotaliraq.com/2026/01/04/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%B3%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%B2%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF

 …………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم