قضية عراقية مقرفة:المُثَبطّون إخوان الفاسدون!

سمير عبيد

#أولا: يصادفنا ويصادف الجنود المجهولين الذين يعملون ليل نهار وبصمت من اجل انتشال العراق والعراقيين من انياب الثلاثية الاستبدادية التي جثمت على صدر العراق والعراقيين ودمرت كل شيء وهي والتي تتكون من تحالف ( السطوة الدينية المقاولاتية ، والحاكمية السياسية الفاسدة ، ورعب وفرعنة المليشيات غير القانونية ) .. نعم يصادفنا ويصادفهم كثير من العراقيين الذين هوايتهم تثبيط همم الاحرار، وتثبيط همم الشعب على ان الوضع العراقي تركب هكذا وسوف يبقى الوضع كما هو عليه لعشرات السنين ،وان امريكا تكذب ،وهي شريك لهؤلاء الفاسدين وشريك لايران في العراق ولن يحدث اي اصلاح او تغيير . ومن هذا الهراء الطويل العريض !

#ثانيا : فربما ان كلام هؤلاء المُثبطين للهمم والذين يقدمون خدمة مجانية لاستمرار هيمنة ثلاثية الاستبداد التي ورد ذكرها أعلاه وخدمة مجانية لدعم الفساد والفاسدين . ربما كلامهم فيه صحة ٢٠٪؜ بزمن اوباما وبايدن ولكن في زمن الرئيس الاميركي ترامب الوضع مختلف تماما . فالرجل ذاهب لتغيير الأوضاع في ايران ،وبعدها تركيا. اما الوضع العراقي فهو اشبه بالتفاحة التي تجاوزت مرحلة التدلي بل اصبحت في الارض وتنتظر إزاحتها بالبلدوزر وليس قطافها لأنها اصبحت متسخة جدا ولا تصلح للقطاف بل رميها فورا .وإصلاح أشجار التفاح والبستان العراقي . وكل هذا ليس لسواد عيون العراقيين، ولا لسواد عيون الإيرانيين، ولا لسواد عيون الأتراك ولا لسواد عيون الفنزويليين .. الخ . بل هي أوامر حكومة عالمية لترتيب المنطقة والعالم لولادة العالم الجديد الذي لن يسمح بالحكومات الإسلامية ولا بالإسلام السياسي ” خلاص قُرأت الفاتحة على الإسلام السياسي الشيعي والسني على حد سواء ) وبلاش تكابر وعنتريات !

#ثالثا:

:-الغريب والمقزز ان هؤلاء المثبطين للهمم في داخل المجتمع العراقي ( لا فيهم خير ويقدمون شيء ولو بسيط لدعم التغيير ، ولا يبلعوا ألسنتهم ويسكتون ويتركوا الاحرار العراقيين يعملون بلا ضجة لمصلحة انتشال العراق من الفساد والفاسدين، ومن المتاجرين بالدين ،!.وانهاء سطوة ورعب وتغول المليشيات ومافيات غسيل الاموال وتفكيك المجتمع ) …

:-هؤلاء بالضبط مثل البخيل الذي لن يقتنع يوما ان حاتم الطائي ذبح فرسه للضيف . ومثل الجبان الذي لن يقتنع يوما ان هناك ناس تموت من اجل الوطن ومستقبل الاجيال . ومثل الديوث الذي لن يقتنع ان هناك من يموت دفاعا عن اعراضهم وشرفهم …. الخ !

#رابعا:- نقول إلى هؤلاء المثبطين للهمم والذين هم انفسهم المهرولين للانتخابات لكي يعاد تكرار وإنتاج الفاسدين والمفسدين . نقول لهم ( ابلعوا السنتكم ،وقروا في بيوتكم ،واعرفوا حدودكم، ولا تشوشوا على الناس والأحرار الذين يعملون ليل نهار وقطعوا شوطا كبيرا من اجل بزوغ الفجر الجديد والذي بات قريب جدا ) .. فالعراق سوف يتحرر من هذه الثلاثية المستبدة ومن جميع أنواع الانحرافات والأزمات التي صنعوها .ويعود بلدا مهابا وله موقعه وتأثيره في المنطقة وخالي من اعداء الدين والاخلاق والعروبة والشعب والمستقبل والسلام . ويكون وطنا لجميع العراقيين بلا طائفية ولا تبعية للخارج وبلا استنزاف لموارد الدولة !

سمير عبيد

١٨ يناير ٢٠٢٦