سافايا بين الرواية الرسمية والواقع السياسي الموهوم.
بقلم. ا. غالب الحبكي
على هامش الاخبار والتطورات السياسية السريعة نتابع ابعاد البيت الابيض الامريكي للمبعوث الامريكي “ساڤايا” فما هي الحقيقة التي ابعدته عن الصفة والدبلوماسية كمبعوثا خاصا يعمل بالتنسيق مع وزارة الخارجية وهو منصب سياسي دبلوماسي يختلف عن عمل السفراء التقليديين ويمنح عادة لشخصيات يختارها الرئيس مباشرة
الجدل حول ادائه تقارير رويترز والشرق الاوسط اشارت الى ان سافايا فشل في ادارة بعض الملفات الحساسة مثل منع ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء وهو ما اعتبرته واشنطن تحديا مباشرا لتحذيرات ترامب
الادلة والاعلان رسمي من البيت الابيض ووزارة الخارجية عند تعيينه ظهوره الى جانب ترامب في صور ارشيفية كمبعوث خاص للعراق تغطية اعلامية واسعة من وكالات كبرى مثل رويترز والشرق الاوسط التي اكدت انه كان يحمل صفة رسمية تصريحاته الشخصية على منصة اكس تويتر سابقا التي اكد فيها انه لا يزال يعمل على الاجراءات الادارية لتولي المنصب رسميا ما يعكس انه كان بالفعل ضمن اطار حكومي
علاقة ترامب بين المباشرة و التكليف من ترامب شخصيا وليس من وزارة الخارجية وحدها هي التي اكدت انه مبعوثا رئاسيا خاصا الملف العراقي كان تحت اشراف مباشر من ترامب الذي اراد شخصية قريبة منه لادارة العلاقة مع بغداد واربيل اقالته او انهاء مهمته ارتبط مباشرة بعدم رضى ترامب عن ادائه في ملفات حساسة ما يثبت ان ارتباطه بالرئيس كان مباشرا وليس عبر قنوات بيروقراطية فقط
خلاصة مارك سافايا لم يكن نصابا فحسب انما الوثائق الفديوية والاخبار والوكالات العالمية الرسمية والمعتبرة، توكد بانه كان مبعوثا رسميا عينه ترامب للعراق لكن مهمته لم تستمر طويلا بسبب سوء ادارة ملفات حساسة وفقدان الثقة من جانب القيادة الامريكية الادلة على رسميته واضحة اعلان البيت الابيض تغطية وكالات كبرى ظهوره بجانب ترامب وتصريحاته التي اكدت انه كان يعمل على استكمال الاجراءات الرسمية