علاقة الانسان بالرياضة والالعاب الأولمبية

د. فاضل حسن شريف

هنالك طرق جيدة يمكن اتباعها للقيام بالنشاط الرياضي منها 1- رياضة يومية او بين يوم واخر لمدة لا تقل عن ساعة على ان يتعرق الجسم بشكل واضح بعد نصف ساعة. 2- اذا شعرت ان في يومك فيه ركود وعدم نشط وحركة فبادر بالرياضة والحركة. 3- عليك بالخضروات الطازجة والفواكه وعدم ملء المعدة بالطعام خلال الرياضة والحركة القوية. 4- تجنب المعلبات والسكر والدهون قبل وقت الرياضة بفترة قصيرة. 5- اشرب الماء باعتدال خلال فترات الرياضة والحركة وتجنب الشاي والقهوة والمشروبات الغازية. لكل عمل هنالك عملية تسخين أي التهيئة للعمل. فمثلا نوافل الصلاة قبل الصلاة الواجبة هي تسخين للصلاة. وصيام أيام من شهر رجب وشعبان هي تسخين لصيام رمضان. أما الرياضة فتحتاج إلى تسخين قبل اداء التمرين بأن تقلل السرعة في الجري عند بدايته وبالتدريج حتى تصل الى السرعة المطلوبة. وهكذا في مباريات كرة القدم عليك بالتدريب قبل فترة قريبة من المباراة. ورد التسخين قبل حفظ آيات القرآن الكريم لأن المخ يحتاج الى تسخين لمدة من 6 الى 8 دقائق لتشويقه وتحفيزه على الحفظ و يتم ذلك عن طريق استرجاع المحفوظات القديمة أو القراءة بصوت مرتفع للجديد و تكراره كتمهيد أو تسخين للحفظ. تحمية أي التسخين و هو البدء بالمحفوظ سابقا يعني مراجعته ثم الجديد. الدماغ لا يكون مهيئا تهيئة كاملة، إنما يحتاج مناّ أن نسخنه وذلك بأن نقرأ شيئا مماّ حفظته من قبل.

عندما تشاهد اللاعبين يتصبب منهم العرق بشكل كثيف كأنما بجانب موقد من النار كبيرفي حين كان زملائهم الاحتياط يرتجفون من البرد وحتى انوفهم مغطاة وكذلك الجمهور ملابسهم كثيفة حتى الرؤوس مغطاة. وهنا السؤال أليست كرة القدم من الألعاب الرياضية فالجواب بالقطع نعم بل هي من الرياضات الشديدة التأثير على قابلية الجسم على التحمل فلا يستطيع تحملها عادة الا الشباب فأما كبار العمر فالقليل منهم تحملها، فإذا كان عرق الجسم هو الظاهر فكيف بداخل الجسم فان خلايا أعضاء الجسم جميعها منفعلة وبالتالي فهي ستقاوم الانفعال والضعف والمرض عند تعرضها له، لذلك تشعر الرياضي غالبا جسمه ونفسيته أفضل من غيره. وجاء في دليل الحاج الصادر من المملكة العربية السعودية حول زيادة لياقة الحاج البدنية قبل الحج: ممارسة الرياضة من 20 الى 60 دقيقة باليوم، ممارسة التمارين الهوائية مثل ركوب الدراجة والسباحة، والحرص على بداية النشاط البدني بفترة احماء والتي تتراوح ما بين 5-10 دقائق وكذلك فترة تهدئة 5-10 دقائق قبل الانتهاء من النشاط، والتدرج في بذل المجهود. وجاء في الدليل: لا ينصح المشي الذي يؤدي الى ضربة الشمس بعد التعرض لإجهاد جسدي كبير او في حرارة الطقس المرتفعة او نسبة رطوبة عالية. وحتى لا تتعرض للاجهاد الحراري خلال المشي عليك تجنب التعرض المباشر للشمس، وتجنب الحر والزحام، وشرب السوائل، واستخدام ملابس ومظلات فاتحة اللون.

جاء في الموسوعة الحرة عن الألعاب الأولمبية: استضافة الألعاب الأولمبية: لاستضافة الألعاب الأولمبية يجب أن تتقدم المدينة بطلب إلى اللجنة الأولمبية الدولية وبعد أن تسلم جميع الطلبات تقوم اللجنة بالتصويت، إذا لم تنجح أي مدينة بالحصول على غالبية الأصوات تقوم اللجنة باستبعاد المدينة التي نالت أقل أصوات، ويستمر التصويت في مراحل متعاقبة حتى تنجح أحد المدن بنيل الأكثرية. وتمنح المدينة الفائزة عدد من السنوات قبل الاستضافة للتحضير للألعاب الأولمبية. يدخل عدد من العوامل في اختيار مكان الألعاب الأولمبية ومن أهم هذه العوامل، احتواء المدينة (أو وعود بالبناء) على المرافق والتسهيلات وقدرة اللجان التنظيمية على إنجاح الألعاب الأولمبية. ويضاف إلى هذه العوامل المدن التي تقع في مناطق من العالم لم تستضف الألعاب الأولمبية من قبل مثل طوكيو، اليابان 1964 ومكسيكو، المكسيك 1968. حالما تمنح الاستضافة لمدينة معينة تصبح مهمة التنظيم تابعة للجنة المنظمة وليس للجنة الأولمبية الدولية. وعن عن المشاركة العربية في الألعاب الأولمبية في باريس: تأتي تونس التي حققت ميداليتان ذهبيه وفضيه لتنهي المشاركة بالترتيب الثالث للدول العربيه في قائمة الميداليات الاولمبيه والمغرب ب ذهبيه واحده حققها الرياضي سفيان البقالي في فعاليات ألعاب القوى أثر فوزه في سباق 3000 متر موانع وبذلك يحصد المغرب ميداليته الذهبيه الأولى بعد ذهبيات العداء هشام الكروج في سباق1500 متر وسباق 3000 متر في اولمبياد أثينا 2004 أي منذ 17 عاماً. ثم تأتي الأردن بعد حصولها على ميداليتان فضيه في رياضه التايكواندو للرياضي صالح الشرباتي وبرونزيه في رياضه الكارتيه للرياضي عبد الرحمان المصاطفه. وحققت المملكة العربيه السعودية فضيه واحده في رياضة الكارتيه عن طريق الرياضي طارق حامدي في منافسات الكارتيه فوق وزن 75 كيلو غرام بعد ما كان قريباً من تحقيق الذهب لأول مره للمملكه العربيه السعودية في تاريخ مشاركاتها في الألعاب الاولمبيه بعد ما أرتكب خطأ فني في نهاية المباراة لتكون، هذه ثاني ميداليه فضيه للسعوديه في تاريخ مشاركاتها في الالعاب الاولمبيه بعد فضيه العداء هادي صوعان في سباق 400 متر حواجز في دوره سيدني 2000. وايضاً حققت البحرين ميداليه فضيه واحده عن طريق العدائه (كاليدان جيزاهين) في منافسات الالعاب القوى في سباق 10 آلاف متر لتحقق بذلك الميدالية الوحيده للبحرين في دورة طوكيو 2020. وايضا حققت دولة الكويت ميداليه برونزيه واحده عن طريق الرياضي المخضرم عبد الله الرشيدي في رياضه الرماية سكيت وتعبتر هذه ثاني ميداليه برونزيه للرشيدي في الألعاب الأولمبيه بعد برونزيه دورة ريو 2016. وحققت سوريا ميداليه برونزيه واحده في رياضة رفع الأثقال في فئة وزن 109 كلغ عن طريق الرباع معن أسعد الذي (رفع 190 كلغ خطفاً و 234كلغ نتراً) ليصبح المجموع (424 كلغ) ويحل ثالثاً ليحقق الميدالية الوحيده لسوريا في دورة طوكيو 2020. ختاماً بذلك تصبح هذه أفضل مشاركه عربيه في تاريخ مشاركات العرب في الدورات الأولمبيه، المرأة العربية: جاء تألق المرأة العربية منذ دورة لوس أنجلوس عام 1984 حيث حققت العدائة المغربية نوال المتوكل ذهبية 400 م حواجز وهي أول امرأة عربية وأول امرأة مسلمة من دول ذات أغلبية إسلامية تحرز ميدالية دهبية. وفي دورة برشلونة عام 1992 أحرزت الجزائرية حسيبة بولمرقة الميدالية الذهبية الأولى للجزائر في الدورات الأولمبية في سباق 1500 م وهي ثاني مرأة عربية تحرز الذهب. وفي دورة أتلانتا عام 1996 أحرزت السورية غادة شعاع الميدالية الذهبية الأولى والوحيدة لبلادها في مسابقة السباعية. وفي سيدني 2000 أحرز العرب ميدالية ذهبية واحدة فقط كانت من الجزائرية نورية مراح بنيدة في سباق 1500 م سيدات، بالإضافة لبرونزية المغربية نزهة بيدوان في 400 متر حواجز، كما أحرزت المغربية حسناء بنحسي فضية 800 متر في 2004 وبرونزية السباق نفسه في 2008 بالإضافة إلى برونزية الجزائرية ثرية حداد في الجودو. وفي 2012 أحرزت التونسية حبيبة غريبي ذهبية 3000 متر حواجز والبحرينية مريم يوسف جمال برونزية في 1500 متر وفي 2016 أحرزت التونسيتان مروى العمري وإيناس بوبكري ميداليتين برونزيتين الأولى في المبارزة وفي المصارعة 58 كغ سيدات والمصرية سارة أحمد ميدالية برونزية في رياضة رفع الأثقال 69 كلغ سيدات والبحرينية رود جيبيت ميدالية ذهبية في ألعاب القوى 3000 متر موانع سيدات والمصرية هداية وهبة ملاك الميدالية البرونزية في رياضة التايكواندو 57 كغ سيدات. في أولمبياد طوكيو 2020 حققت المصرية هداية ملاك برونزية جديدة في رياضة التايكوندو وزن ٦٧ كغ سيدات، كما فازت في أولمبياد طوكيو لاعبة الكاراتيه أو الكوموتيه فريال عبد العزيز أشرف بأول ميدالية ذهبية للمصريين والعرب وأصبحت أول فتاة أو امرأة مصرية تفوز بميدالية ذهبية أولمبية أو عربية في التاريخ تفوز بميدالية ذهب في وزن فوق 61 كيلو جرام، كما فازت اللاعبة جيانا فاروق بميدالية برونزية بنفس اللعبة.

انتقادات وجهت إلى اللجنة الأولمبية الدولية: غالبًا ما انتقدت اللجنة الأولمبية الدولية بأنها منظمة ذات سلطة استنسابية ومتسلطة، وكذلك عدم وجود مدة زمنية للبقاء في مركز داخل اللجنة. حيث كانت الفترات الرئاسية لكل من أفيري بروندج وخوان أنطونيو سامارانش مثيرة للجدل. حيث حارب بروندج بقوة من أجل المحافظة على طابع مشاركة الهواة وكان ضد تسويق الألعاب الأولمبية، حتى عندما أصبحت هذه المواقف تُنظر إليها على أنها تتعارض مع حقائق الرياضة الحديثة. كذلك اتهم بروندج بالعنصرية بسبب رفضه استبعاد جنوب إفريقبا التي كان يحكمها نظام الفصل العنصري آن ذاك أو اتهامه بمعاداة السامية. أما فترة رئاسة سامارانش، اتُهمت اللجنة بكل من المحسوبية والفساد. وكانت علاقات سامارانش مع نظام فرانكو في إسبانيا أيضًا مصدرًا للنقد. ومن الانتقادات تلك التي وجهت إلى اللجنة في عام 1998، حيث أفيد أن العديد من أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية قد حصلوا على هدايا من أعضاء لجنة عرض سولت ليك لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2002. وكان قد أجري أربعة تحقيقات مستقلة بخصوص القضية: من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، واللجنة الأولمبية الأمريكية (USOC)، واللجنة المنظمة لألعاب سولت ليك (SLOC)، ووزارة العدل الأمريكية. حيث أنه كان هناك شعور بأن قبول الهدايا كان مثار شك من الناحية الأخلاقية. ونتيجة لذلك، تم طرد عشرة أعضاء من اللجنة الأولمبية الدولية وفرضت عقوبات على عشرة آخرين. وقد تم اعتماد قواعد أكثر صرامة للعطاءات وعروض الاستضافة المستقبلية، وتم وضع حد أقصى لعدد المدن التي يمكن قبول عروضها للإستضافة من قبل أعضاء اللجنة الدولية. بالإضافة إلى ذلك، حددت أعمار قصوى لمن يشغل عضوية اللجنة ومدة زمنية لتولي هذه العضوية، وأضيف خمسة عشر رياضياَ أولمبياَ سابقاَ إلى اللجنة. أفيد في عام 1999، أن اللجنة المسؤولة عن تقديم عرض ناغانو لإستضافة ألعاب 1998 الشتوية قد أنفقت حوالي 14 مليون دولار على برامج ترفيه أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية وعددهم 62 والعديد من الأفراد التي لها ارتباطات بالأعضاء. الأرقام الدقيقة غير معروفة بسبب قيام اللجنة المنظمة لألعاب ناغانو بتلف السجلات المالية، بعد أن طلبت اللجنة الأولمبية الدولية عدم الإعلان عن نفقات الترفيه. في برنامج وثائقي لقناة بي بي سي بعنوان بانوراما: شراء الألعاب، والذي تم بثه في أغسطس 2004، تناول البرنامج موضوع تلقي الرشاوى في عملية تقديم العطاءات لإستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2012. وتحدث البرنامج الوثائقي عن أنه كان من الممكن رشوة أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية للتصويت لمدينة معينة. وكان رئيس بلدية باريس برترون ديلانوي قد اتهم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ولجنة تقديم العرض في لندن التي كان يرأسها الأولمبي السابق سيباستيان كو بخرق قواعد تقديم العروض، وذلك بعد خسارة باريس عرض إستضافة ألعاب 2012 لمصحلة العرض المقدم من لندن. واستشهد بالرئيس الفرنسي جاك شيراك آن ذاك كشاهد. وكذلك خيم الجدل على عرض تورينو لإستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2006. حيث أن عضو اللجنة الأولمبية الدولية مارك هودلر، كان مرتبط بشكل وثيق بعرض سيون المنافس لعرض تورينو، زعم بتقديم رشوة لمسؤولي اللجنة الأولمبية الدولية من قبل أعضاء اللجنة المنظمة في تورينو. أدت هذه الاتهامات إلى تحقيق واسع النطاق، وأيضا أدت إلى سخط العديد من أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية من الإتهامات، مما يكون قد ساهم بخسارة عرض سيون لمصلحة العرض المقدم من تورينو و نيلها شرف إستضافة الألعاب. وفي عام 2020 وثق مجموعة من الباحثين في جامعة أكسفورد التكاليف المرتفعة وتجاوزات التكاليف للألعاب بنسب عالية وانتقدتو اللجنة الأولمبية الدولية لعدم تحملها مسؤولية كافية للسيطرة على التكاليف المتزايدة. بدورها انتقدت اللجنة الأولمبية الدولية الدراسة، مما أدى بالباحثين بالرد على الأنتقاد نقطة بنقطة، في رسالة مفتوحة إلى رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ.

جاء في موقع العربي الجديد عن حصاد اليوم 12 من الأولمبياد في باريس: وتُوّج الياباني كوساكا ناو، بذهبية المصارعة الإغريقية الرومانية لوزن 77 كيلوغراماً، عقب فوزه على الكازاخستاني ديميو زادراييف، الذي اكتفى بالفضية، فيما عادت البرونزية لكل من أكزول محمودوف القرغيزي، والأرميني مالكاس أمويان، ونال الإيراني محمد هادي سرافي ذهبية وزن 97 كيلوغراماً، إثر تغلبه على الأرميني أرتور ألكسانيان، فيما كانت البرونزية من نصيب الكوبي غابرييل روسيلو، والقيرغيزي أوزور دزوزبيكوف. ومن جانبها، استطاعت الأميركية سارة هيلدبراندت حصد ذهبية وزن 50 كيلوغراماً، بعد تفوقها على الكوبية يوسنيليس غوزمان لوبيز، لتحصد الأخيرة الفضية، فيما ذهبت البرونزية لكل من اليابانية سوساكي يوي، والصينية فينغ زيكي. ونالت الولايات المتحدة الأميركية ذهبية سباق المطاردة للفرق النسائية، بعدما تفوقت على نيوزيلندا، التي حلّت في المركز الثاني وحصدت الفضية، بينما ذهبت البرونزية لبريطانيا، أما بالنسبة للرجال، فقد خطفت أستراليا الميدالية الذهبية، عقب تغلبها على بريطانيا، لتكتفي الأخيرة بالفضية، في حين ذهبت الميدالية البرونزية لإيطاليا، وحققت إسبانيا ذهبية سباق ماراثون المشي تتابع مختلط، وذلك بعدما تفوقت على الإكوادور، صاحبة المركز الثاني والفضية، واحتلت أستراليا المرتبة الثالثة، ونالت بذلك البرونزية، وتمكنت الصين من التتويج بذهبية السباحة الفنية، متفوقة على الولايات المتحدة الأميركية، التي جاءت في المركز الثاني، ونالت إسبانيا الميدالية البرونزية. وتُوّج المغربي سفيان البقالي بذهبية سباق 3000 متر موانع، بعدما حلّ في المركز الأول بتوقيت ثماني دقائق وست ثوانٍ وخمسة أجزاء من الثانية، تاركاً الفضية للعدّاء الأميركي كينيث روكس، والبرونزية للكيني أبراهام كيبيووت، وأحرز الأميركي كوينسي هيل ذهبية 400 متر، بعدما أنهى السباق في زمن قدره 43 ثانية و40 جزءاً من الثانية، ليتفوق على البريطاني هدسون سميث ماثيو، الذي حلّ في المرتبة الثانية ونال الفضية، فيما ذهبت البرونزية للعدّاء الزامبي، موزالا ساموكونغا، بعدما جاء في المركز الثالث.

وتحصّلت التايلندية بانيباك وونغباتاناكيت على ذهبية منافسات التايكواندو، وزن 49 كيلوغراماً للسيدات، متفوقة على الصينية غوه، فيما نالت الميدالية البرونزية كل من الإيرانية موبينا نعمت زاده، والكرواتية لينا ستويكوفيتش، وبالنسبة لمنافسات الرجال، فقد حصد الكوري الجنوبي بارك تايجون الميدالية الذهبية، بعدما تغلب على الأذربيجاني جاشيم ماجوميدوف، فيما حقق التونسي محمد خليل الجندوبي الميدالية البرونزية. وفاز الكوبي إريسلاندي ألفاريز بورخيس بذهبية الملاكمة لوزن 63.5 كيلوغراما، وذلك عقب انتصاره على الفرنسي سفيان أوميها في النهائي، فيما حصد الأوكراني أوليكساندر خيزنياك الميدالية الذهبية في وزن 92 كيلوغراماً، إثر تغلبه على الكازاخستاني نوربيك أورالباي في المباراة النهائية. وتمكنت الهولندية ماريت بوفميستر من إحراز ذهبية الإبحار في القارب الصغير، إذ استطاعت الفوز بالمرتبة الأولى، متفوقة على كل من الدنماركية آن ماري ريندوم، التي تحصّلت على الميدالية الفضية، فيما اكتفت النرويجية لين هورست بالميدالية البرونزية. وتُوّجت البولندية ألكسندرا ميروسلاف بذهبية التسلق السريع، فيما حققت الصينية دينغ ليجوان الفضية، بحلولها ثانيةً، وعادت الميدالية البرونزية للبولندية الأخرى، ألكسندرا كالوكا. وبالنسبة للرجال، فقد تمكن الأسترالي مات ويرن من نيل الميدالية الذهبية، متفوقاً على كل من القبرصي بافلوس كونتيديس، الذي حلّ ثانياً في هذا السباق وتُوّج بالفضية، وذهبت البرونزية للبيروفي ستيفانو بيسكيرا، بعدما جاء في المرتبة الثالثة. وتُوّج الأسترالي كيغان بالمر بذهبية التزلج اللوحي، عقب تفوقه على الأميركي توم شار، الذي نال الميدالية الفضية، بحلوله ثانياً في هذه المنافسة، بينما تحصّل البرازيلي أوغوستو أكيو على البرونزية، بعدما جاء في المرتبة الثالثة.