رمضان شهر القرآن (ح 51) (تفخيم و ترقيق لفظ الجلالة: سورة آل عمران)

د. فاضل حسن شريف

لفظ الجلالة (الله) أسما كلمة ينطقها الانسان ولها المكانة بحيث لا تلفظ أو تكتب وحدها وانما يضاف لها سبحانه أو تعالى أو عز وجل أو غير ذلك من كلمات تعظيمية لخالق الكون رب العالمين. وكذلك فان لفظها يتطلب الضبط ومن ذلك الترقيق والتفخيم وخاصة عند قراءة وتلاوة القرآن الكريم. تفخم اللام من لفظ الجلالة: إذا كان في بداية الكلام إذا كان مسبوقا بفتح إذا كان مسبوقا بضم مسبوقاً بساكن قبله فتح مسبوقا بساكن قبله ضم. ترقق اللام من لفظ الجلالة: إذا كان مسبوقاً بكسر مسبوقاً بساكن قبله كسر مسبوقاً بتنوين.

قال الله تعالى في سورة آل عمران “أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ” (آل عمران 142)، “وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) الشَّاكِرِينَ” (آل عمران 144)، “وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ” (آل عمران 145)، “وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) يُحِبُّ الصَّابِرِينَ” (آل عمران 146)، “فَآتَاهُمُ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” (آل عمران 148)، “بَلِ اللَّهُ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ” (آل عمران 150).

جاء في الموسوعة الحرة عن أحكام لفظ الجلالة: (في علم التجويد) هي الأحكام المتعلقة بنطق حرف اللام في لفظ الجلالة (الله). ويختلف الحكم من حيث التفخيم والترقيق بحسب ورودها في السياق، فتفخّم اللام إن جاءت (الله) بعد فتح أو ضم، وترقق إن وقعت بعد كسر، كما أن لها تفاصيل أخرى في علم القراءات. أحكام اللام من لفظ الجلالة: حرف اللام إما أن يكون في لفظ الجلالة أي: كلمة (الله)، وإما أن يكون في غيره، فإن كان في لفظ الجلالة؛ فتارة ينطق بصفة التفخيم، وتارة ينطق بصفة الترقيق، بحسب موقعة من السياق اللفظي، وإن كان اللام في غير لفظ الجلالة؛ فالأصل فيه أن ينطق مرققا؛ لأنه حرف مستفل، وحروف الاستفال تنطق بصفة الترقيق، إلا أن بعض علماء القراءات لهم فيه تفصيل، فيفخم اللام عند البعض في حالات مثل: اللام في كلمة: (الصلاة) تنطق مفخمة. وتوصف اللام حال التفخيم بأنها مفخمة، أي: أنها تنطق بصفة التفخيم، ويقال لها: (اللام المفخمة) وبالمقابل فإنها تسمى مرققة حال الترقيق. وتسمى عند علماء القراءة في حال التفخيم مفخمة وتسمى هذه الصفة تفخيما. لكن بعض العلماء ذكر تفصيلا في التسمية وهو: أن اللام حال التفخيم تسمى: (اللام المغلظة)، تمييزا لها عن حروف الإستعلاء المجموعة في لفظ: (خص ضغط قظ) الموصوفة بالتفخيم في ذاتها، أما التفخيم في اللام فهو صفة عارضة فيسمى تغليظا لا تفخيما.

قال الله سبحانه في سورة آل عمران “سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ” (آل عمران 151)، “وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ” (آل عمران 152)، “إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ” (آل عمران 153)، “ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ” (آل عمران 154)، “إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) غَفُورٌ حَلِيمٌ” (آل عمران 155)، “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ” (آل عمران 156).

جاء في موقع اتقان عن التفخيم والترقيق: الراء: القاعدة العامة: تفخم الراء إذا كانت مفتوحة أو مضمومة سواء أكانت مخففة أو مشددة. ترقق الراء إذا كانت مكسورة سواء أكانت مخففة أو مشددة. تفخم الراء الساكنة المتوسطة بأربعة شروط إذا تحقق أي منها: أن يسبق الراء فتحة أو ضمة. أن يسبق الراءكسرة عارضة سواء أكانت هذه الكسرة مع الراء في كلمتها أم كانت منفصلة عنها. أن يسبق الراء كسرة أصلية منفصلة عنها. أن يكون بعد الراء حرف من حروف الاستعلاء بشرط أن يكون غير مكسور وأن يكون مع الراء في كلمتها. ترقق الراء الساكنة المتوسطة بأربعة شروط ولا بد من اجتماعها كلها في آن واحد، فإن تخلف شرط منها وجب تفخيمها: أن يسبق الراء كسرة. أن تكون هذه الكسرة أصلية. أن تكون الكسرة والراء في كلمة واحدة. أن يسبق الراء حرف من حروف الاستفال. تفخم الراء إذا كانت: مفتوحة نحو: “رَبَّنَا” (البقرة 127) و “ٱلبِرَّ” (البقرة 177) وصلاً. ساكنة وقبلها مفتوح نحو: “مَريَمَ” (البقرة 87). ساكنة للوقف وقبلها ساكن غير الياء، وقبله مفتوح نحـو: “ٱلنَّارَ” (البقرة 24) و “نَصرُ” (البقرة 214). مضمومة نحو: “رُزِقُواْ” (البقرة 25) و “ٱلرُّومُ” (الروم 2). ساكنة وقبلها مضموم نحو: “ٱلقُرءَانُ” (البقرة 185). ساكنة للوقف وقبلها ساكن وقبله مضـموم نحو: “ٱلغَفُورُ” (يونس 107) و “خُسرٍ” (العصر 2). ساكنة وقبلها مكسور وبعدها حرف استعلاء غير مكسور في كلمة واحدة نحو: “قِرطَاس” (الأنعام 7) و “فِرقَة” (التوبة 122). ساكنة وقبلها كسرة عارضة ملفوظة أو مقدرة نحو: “ٱرجِعِي” (الفجر 28) و “ٱلَّذِي ٱرتَضَىٰ” (النور 55). ترقق الراء إذا كانت: مكسورة نحو: “رِيح” (آل عمران 117) و “فَرِحِينَ” (آل عمران 170). ساكنة للوقف وقبلها مكسور نحو: “لِّيُنذِرَ” (الكهف 2) و “مُّنتَشِر” (القمر 7). ساكنة للوقف وقبلها ياء ساكنة مدية نحو: “بَصِيرٌ” (البقرة 96) أو لينة نحو: “غَيرِ” (الفاتحة 7). ساكنة للوقف وقبلها ساكن مستفل وقبله مكسور نحـو: “ٱلشِّعرَ” (يس 69) و “ٱلسِّحرُ” (يونس 81). ساكنة وقبلها مكسور وليس بعدها حرف استعلاء في كلمة نحو: “فِرعَونَ” (البقرة 49) و “مِريَة” (هود 17). ممالة (لم ترد لحفص إلا في كلمة) “بِسمِ ٱللَّهِ مَجرىٰهَا” (هود 41). مكسورة وصلاً الموقوف عليها بالروم نحو: “وَٱلعَصرِ” (العصر 1) و “وَٱلفَجرِ” (الفجر 1). ساكنة سكونًا أصليًا في آخر الكلمة بعد كسر نحـو: “فَأَنذِر” (المدثر 2) أو ساكنة سكونًا أصليًا بعدها حرف استعلاء مفتوح في كلمة أخرى نحو: “فَٱصبِر صَبرا” (المعارج 5).

قال الله عز وعلا في سورة آل عمران “وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ” (آل عمران 157)، “وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) تُحْشَرُونَ” (آل عمران 158)، “فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) إِنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ” المؤمن يستشار الاخرين “فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر” (آل عمران 159)، “إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ” (آل عمران 160)، “أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ” (آل عمران 162)، “هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ” (آل عمران 163).

جاء في موقع المجيب: سؤال: هل احكام التلاوة والتجويد من الاظهار والاخفاء والاقلاب واحكام الميم والراء وكل الاحكام واجب تطبيقها في الصلاة ام فقط القراءة الصحيحة في الحركات: حسب رأي السيد السيستاني: تجب القراءة الصحيحة بأداء الحروف وإخراجها من مخارجها على النحو اللازم في لغة العرب، كما يجب أن تكون هيئة الكلمة موافقة للأسلوب العربيّ، من حركة البِنْيَة وسكونها، وحركات الإعراب والبناء وسكناتها، ولا يجب ماذكره علماءالتجويد من المحسنات كالامالة والاشباع والتفخيم والترقيق ونحو ذلك.