عقيدة الزيدية والقرآن الكريم من سورة (ح 63) (آيات الصفات، العقل)

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع عرفان: بعد أن أخرجت عقائد الزيدية من كتاب البحر الزخار، وقفت على رسالة مختصرة باسم العقد الثمين في معرفة ربّ العالمين لموَلّفه العلامة الاَمير الحسين بن بدر الدين محمد المطبوع باليمن، نشرته دار التراث اليمني صنعاء، و مكتبة التراث الاِسلامي بصعده وهي من أوائل الكتب الدراسية في حقل أُصول الدين والموَلّف من أجلّ علماء الزيدية، وأكثرهم تأليفاً وتعد كتبه من أهم الاَُصول التي يعتمد عليها علماء الزيدية ويدرسونها كمناهج. فصل (في آيات الصفات) فإن قيل: إنّه قد ذكر في القرآن: “يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ” (المائدة 64)، وإنّ له جنباً، وعيناً، وأعيناً، ونفساً، وأيدٍ، لقوله: “مِمّا عَمِلَتْهُ أَيْدِينا” (يس 71) ووجهاً. فقل: يداه نعمتاه، ويَدُهُ قُدْرَتُه، والاَيدي هي: القدرة، والقوة أيضاً. وجنباً في قوله تعالى: “يَاحَسْرَتى عَلَى مَافَرَّطْتُ فِيْ جَنْبِ اللّه” (الزمر 56)، أي: في طاعته. ونفساً في قوله تعالى: “تَعْلَمُ مَا فِيْ نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ” (المائدة 116)، المراد به: تعلم سرّي وغيبي، ولا أعلم سرّكَ وغيبك. ووجهه: ذاته، ونفسه: ذاته، وقوله تعالى: “فَثَمَّ وَجْهُ اللّه” (البقرة 115)، أي الجهة التي وجّهكم إليها. وما ذكر من العين والاَعين فالمراد به الحفظ والكَلاءَة والعلم. وقوله: “اسْتَوى عَلَى العَرْشِ” (الاَعراف 54)، استواوَه: استيلاوَه بالقدرة والسلطان، ليس كمثله شيء، ولا يشبهه ميّت ولا حي.

عن شبكة الثقلين الثقافية: قراءة حول فكر الزيدية: العقل عند الزيدية: العقل عند الزيدية حجة عظيمة على كل مكلف، يستطيع بواسطته معرفة الحق من الباطل، والحسن من القبيح، وبه يعرف وجود الخالق سبحانه وتعالى، وأنه العالم الحي القدير، العدل الذي لا يظلم، والحكيم الذي لا يعبث، وبالعقل قُطع بنبوة الأنبياء وصدق ما جاؤوا به، إلى غير ذلك من الأصول التي بيناها سابقاً. ونظرة الزيدية هذه موافقة للقرآن الكريم، فالله سبحانه وتعالى قد أمرنا بإعمال عقولنا والنظر والتفكر، وأنكر على من لم يستعمل عقله، فقال جل وعلا: “قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا” (سبأ 46)، وقال تعالى: “قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ” (يونس 101)، وقال: “الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ” (آل عمران 191)، وقال: “أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها”(الحج 46). وكيف يمكن القول بإهمال الدليل العقلي؟ والحال أننا بالعقل فقط أدركنا كيف نفهم الحق ونقنع الخصم بثبوت الحجة، ووجود الله، وبصحة إرسال الرسل، حيث لا طريق لهذا يجدي في المسائل العقلية في مناظرة المجادل غير الدليل العقلي. لهذا وذاك ندرك أنه لا يمكن إهمال الدليل الفكري كما يرى بعض علماء المذاهب في المسائل العلمية والعملية.

جاء في موقع عرفان: بعد أن أخرجت عقائد الزيدية من كتاب البحر الزخار، وقفت على رسالة مختصرة باسم العقد الثمين في معرفة ربّ العالمين لموَلّفه العلامة الاَمير الحسين بن بدر الدين محمد المطبوع باليمن، نشرته دار التراث اليمني صنعاء، و مكتبة التراث الاِسلامي بصعده وهي من أوائل الكتب الدراسية في حقل أُصول الدين والموَلّف من أجلّ علماء الزيدية، وأكثرهم تأليفاً وتعد كتبه من أهم الاَُصول التي يعتمد عليها علماء الزيدية ويدرسونها كمناهج. فإن قيل: ربّك قادر، أم غير قادر؟ فقل: بل هو قادر، لاَنّه أوجد هذه الاَفعال التي هي العالم، والفعل لا يصح إلاّ من قادر. أوجده تعالى لا بمماسّة، ولا بآلة: “إنَّما أَمْرُهُ إِذَا أَرادَ شَيْئاً أنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون” (يس 82). فصل (في أنّ اللّه تعالى عالم).

من الثقافة الدينية التعرف على المذاهب والمعتقدات الاسلامية مثل الزيدية، الاباضية، الاسماعيلية، الأحمدية، الأشاعرة، المعتزلة، والوهابية. وبما أن القرآن الكريم هو المصدر الأساس في التشريع الاسلامي فيمكن بواسطته معرفة الاختلافات التفسيرية لآياته المباركة. علماء المذهب أو المعتقد الزيدي لهم تفاسيرهم الخاصة بهم وان لم يبتعدوا في معظم آيات القرآن الكريم عن المذاهب الاسلامية الا أنهم يختلفون في تفسيرهم لبعض الآيات القرآنية. من المواقع التي تهتم بالزيدية: الكاظم الزيدي، شبكة الثقلين الثقافية، عرفان، الزيدي، صفحة الزيدية، والزيدية والرد على شبهاتهم.