بمناسبة ذكرى تأسيس حزب البعث المجرم 7 نيسان (ح 2)

د. فاضل حسن شريف

جاء في الموسوعة الحرة ويكيبيديا: وفقا لوكالة أنباء الاعلام العراقي أن الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة أكدت في بيانها أنه قد تبين بالدليل القاطع أن مجرمي سبايكر جميعاً من أعضاء حزب البعث. و أن سبب إعدام ضحايا سبايكر يعود إلى خلفيات طائفية.

عن المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف للدكتور رائد عبيس الجريمة المستمرة لنظام حزب البعث بحق الأكراد المقابر الجماعية انموذجاً: ارتكب حزب البعث العراقي بحق الأكراد أبشع الجرائم وأفظعها، إذ عمد إلى اتباع أساليب إجرامية فريدة، لم تكن قد استعملت بحقهم من قبل، مثل استهدافهم بالغاز السام، والأسلحة الكيمياوية في عمليات الأنفال سيئة الصيت، هذا بالإضافة إلى عمليات تهديم قراهم، وتهجيرهم من مناطق سكناهم، وبأعداد كبيرة منهم، خارج العراق وداخله. قد كسبت هذه الأفعال الإجرامية التي قام بها النظام البعثي الصدامي توصيفات مختلفة، تنوعت بين كونها جرائم وقتية، أو جرائم متتابعة، أو متوالية، أو كونها جرائم متجددة، أو جرائم مستمرة على مستوى الآثار، أو مستوى النتائج، ويمكن أن تُعد كذلك بكونها جرائم التي لا تلبس بها؛ لأن وقت اكتشافها يأخذ وقتاً طويلاً. وهو ما ينطبق على جزء من موضوع المقابر الجماعية. في جرائم صدام حسين مع الأكراد يتنوع توصيف الجريمة، بل يتعقد كثيراً، فبين كونها جرائم مركبة إذ إنها تنطوي على أكثر من فعل، وأكثر من قصد جرمي، أو أكثر من غرض ومشروع إجرامي. فمرة يكون فعله الإجرامي موجهاً إلى جماعة قومية معينة، أو إلى جماعة سياسية ما أو طائفة معينة, ومرة أخرى يكون ضد أفراد سواء كان ذلك بفعل إجرامي بسيط، أو جريمة اعتياد، أو جريمة وقتية، أو متجددة ومستمرة. فالمأساة المتكررة على الشعب العراقي عموماً، والكردي خصوصاً، هو الاكتشاف المتوالي للمقابر الجماعية التي اقترفها صدام حسين وحزبه بحقهم. وهي عبارة عن جرائم اعتياد، وجرائم متوالية، وجرائم مستمرة، تحققت واقعاً بفعل السلوك الإجرامي بكل أركانه في كل عملية قام بها النظام ضد الكرد.

جاء في موقع فناك عن الإعلام في العراق: كان العراق مسؤولاً عن أول صحيفة باللغة العربية تُطبع في العالم العربي مع نشر العثمانيين جورنال عراق عام 1816. أعقب ذلك منشورات أخرى بارزة، مثل جريدة الزوراء عام 1869، التي نُشرت باللغتين العربية والتركية حتى نهاية الحكم العثماني في عام 1920. وخلال عهد النظام الملكي العراقي (1920-1958)، ظهرت العديد من الصحف وتمتعت ببيئةٍ إعلامية مستقلة نسبياً، على الرغم من أن الملكية حافظت على سيطرة إجمالية. بدأت البث الإذاعي في العراق في عام 1936، حيث أثبت شعبيته في البداية بسبب إرتفاع معدلات الأمية في ذلك الوقت. كما كان بإمكان المستمعين العراقيين إلتقاط بث البرامج الإذاعية من دولٍ عربية أخرى، بما في ذلك مصر، حيث تأثروا بالخطابات القومية العربية المهيمنة. كما كان العراق أول دولة عربية تقدم نظام للتلفزيون عام 1955، وهو بث ترفيهي يتألف بشكلٍ أساسي من برامج بريطانية وأمريكية. وفي أعقاب الإنقلاب العسكري عام 1958 وتحول العراق إلى جمهورية، ظهرت مجموعة من الصحف التي تُمثل العديد من الفصائل السياسية والعرقية. كما تطوّر البث التلفزيوني والإذاعي بشكلٍ كبير بعد عام 1958، حيث سعى الحكام الجدد في البلاد للاستفادة من انتشارهم. فرضت الحكومات العراقية المتعاقبة سيطرةً أكبر على الصحافة، وأغلقت الصحف بمعدلٍ سريع، إلى حد أنه بحلول عام 1968، عندما تولى حزب البعث السلطة، كانت الصحيفة الوحيدة المتبقية هي صحيفة الثورة، المنشور الرسمي للحزب. وبحلول الوقت الذي جاء فيه صدام حسين إلى السلطة عام 1979، كانت وسائل الإعلام العراقية تابعة تماماً للحكومة. وفي عام 1986، صدر قانون ينص على أنه يمكن فرض عقوبة الإعدام على كل من أهان الرئيس أو حزب البعث. طُلب من الصحافيين التسجيل والامتثال لقواعد نقابة الصحفيين العراقيين، التي تزعمها عام 1991 نجل الرئيس، عدي حسين، الذي فصل كل من لم يُثني على القيادة بشكلٍ كافٍ. كما ترأس عدي أيضاً عدداً من الصحف التي ظهرت خلال هذه الحقبة، إلى جانب محطة إذاعية موجهة للشباب وقناة تلفزيونية. وفي حين اخترقت تكنولوجيا الأقمار الصناعية وبث القنوات الأجنبية الدول العربية الأخرى، فإن الحكومة العراقية حظرت أطباق الأقمار الصناعية المنزلية في عام 1993، وطبقت هذا التدبير بشكلٍ صارم لعقدٍ تقريباً. بدأ العراق بثه الفضائي في عام 1999، وهو نفس العام الذي أدخل فيه الإنترنت، بالرغم من الرقابة الشديدة التي فرضت عليه. وبعد انتهاء عهد صدام حسين عام 2003، وسقوط حزب البعث، سرعان ما تفتحت البيئة الإعلامية العراقية إبان الاحتلال الأمريكي. وبحلول عام 2004، بدأت أكثر من 200 صحيفة النشر، بالإضافة إلى حوالي 80 محطة إذاعية و20 قناة تلفزيونية. كما سارع الجمهور العراقي إلى شراء أطباق الأقمار الصناعية وتلقي البث من الخارج. وقد وفرّ دستور منقح تم إنشاؤه في عام 2005 حرية وسائل الإعلام، إضافة إلى التفاؤل الأولي حول حقبة جديدة لوسائل الإعلام العراقية.

عن المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف للدكتور حسين الزيادي أهمية الذاكرة البصرية في توثيق جرائم البعث – مسلسل (اسمي حسن) أنموذجاً: مسلسل اسمي حسن: مسلسل اسمي حسن هو خطوة جادة بالاتجاه الصحيح نحو عرقنة الدراما بأسلوب علمي يحترم ذكاء المشاهد، ويقدم محتوى يجمع بين الدراما البصرية، والرسالة الهادفة والتوثيق الحقيقي؛ مما يجعله مرجعاً للأعمال الدرامية القادمة؛ لأنه حوّل الضحية التي وقع عليها الفعل، إلى شاهد يخلد الألم بصرياً، فهو فعل مقاوم يشير إلى أن القمع لم ينجح في محو الهوية الوطنية وكبت صوت الحقيقة. وتدور أحداث المسلسل، الذي يستند إلى وقائع حقيقية مطلع الثمانينيات، حول تحديات وظروف قاسية عانى منها العراقيون، وتداعيات التوتر السياسي آنذاك على تفاصيل حياتهم ويومياتهم، وحرص القائمون على المسلسل على استحضار أجواء الثمانينيات بدقة عالية، من خلال الأزياء وأماكن التصوير، ويمثل هذا المسلسل علامة فارقة في الدراما العراقية المعاصرة، إذ نجح في كسر القوالب التقليدية ونجح في إظهار قصة تلامس الوجدان الشعبي بأسلوب توثيقي حديث، ولهذا استطاع هذا الإنتاج التلفازي أن يخطف الأنظار ويحقق تفاعلاً جماهيرياً واسعاً، ولم يكتف المسلسل بعرض الأحداث السطحية، بل غاص في الجانب السيكولوجي لشخوص المسلسل، فضلاً عن صدق الأداء التمثيلي والبيئة الجغرافية والاجتماعية للأشخاص، والرؤية الإخراجية والتقنيات البصرية؛ لذلك نجح العمل في توظيف المكان بشكل ممتاز، إذ تنقلت الكاميرا بين أزقة بغداد الشعبية والمناطق الحديثة، مما يظهر حجم التباين الطبقي والاجتماعي آنذاك.

جاء في صحيفة السيمر الاخبارية عن وذكِّر إن نفعت الذكرى، عن تاريخ البعث الإجرامي، لكي لا ننسى، ولا تتكرر المأساة دورحزب البعث في الإرهاب الداعشي، حزب البعث القسوة العنف العنصرية للكاتب صباح كنجي: تشكل حزب البعث العربي الاشتراكي في السابع من نيسان 1947 من حصيلة اتفاق تنظيمات قومية في سوريا وتبنى شعرات الوحدة والحرية والاشتراكية واصبح ميشيل عفلق امينه العام استند الى جملة افكار وشعارات حاولت الدمج بين المفاهيم الدينية الاسلامية والتوجهات العنصرية العروبية واستندت الى العنف والقسوة تجسدت من خلال اطروحات انشائية سطحية عبرت عنها كتابات وردت في صفحات من كتاب ميشيل عفلق بعنوان ( في سبيل البعث ) تمجد القوة وجعلت من محمد نموذجاً تاريخياً للبعثيين كما ورد في هذا المقتبس ( لقد كان محمد كل العرب ليكن كل العرب محمداً ) وصلت هذه الافكار الى العراق من خلال جيل من الطلبة الذين كانوا يدرسون في الشام ولبنان او من خلال السوريين الذي وصلوا او انتقلوا للعراق وكان الهدف الرئيسي من تشكيل هذا الحزب ان يكون بديلا ومواجها للتنظيمات اليسارية الشيوعية التي تواجدت ونمت في المجتمعات الشرقية والعربية ومنها الشام والعراق. وتمكن البعثيون من الوصول للسلطة في العراق في شباط 1963 واعقبهم في سوريا بتاريخ الثامن من آذار عام 1963 لتبدأ اولى التطبيقات السياسية لأفكارهم في السلطة وهنا ينبغي ان نتوقف عند ابرز الشخصيات التي كانت تتبوأ مواقع قيادية فيه ولماذا بدأ حزب البعث منذ اولى لحظات وصوله للسلطة بممارسة القمع السافر وارتكاب الموبقات ونتساءل وهذا مهم جداً هل سبقها ممارسات اجرامية قبل الوصول للسلطة؟ و كيف تمكن من ممارسة كل هذا العنف وارتكب الموبقات في ساعات وأيام محدودة؟ ما زال يتذكر تفاصيلها البشعة الكثير من ابناء الشعب العراقي.