د. فاضل حسن شريف
جاء في صحيفة السيمر الاخبارية عن وذكِّر إن نفعت الذكرى، عن تاريخ البعث الإجرامي، لكي لا ننسى، ولا تتكرر المأساة دورحزب البعث في الإرهاب الداعشي، حزب البعث القسوة العنف العنصرية للكاتب صباح كنجي: 4ـ الشقي قيس الجندي بعين واحدة لقبه ابو ليلى مواليد 1940 قاتل محترف من الفضل سكن الاعظمية محسوب على جماعة محي مرهون وهو الذي قام بتصفية الشقاوات وقتل الشقي حميد عكلة قرب سينما زبيدة في منطقة علاوي الحلة عام 1981. 5ـ الشقي ناظم كزار لازم العيساوي مواليد 1940 المقدادية ـ شهربان طالب كلية طب ودبلوم هندسة كهربائية عرف بالشراسة واصبح مديرا للأمن العام لاحقاً برتبة لواء محسوب على الشقاوات لشراسته وقسوته وميله للانفراد و الزعامة تم اعدامه بعد فشل محاولة انقلابه على البكر وصدام بتاريخ 3061973. 6ـ الشقي محمد فاضل بدأ نشاطه الفاعل في جهاز حنين وتعرف على صدام واصبح عضو قيادة قطرية ونائب امين سر المكتب العسكري اعدم بعد اشتراكه في انقلاب ناظم كزار بتاريخ 3061973 بعد محاكمة سريعة 7ـ الشقي سعدون شاكر محمود المفرجي مواليد عام 1939 بعقوبة وزير الداخلية من 16-7-1979 لغاية 4-8-1987عنصر شرس ودموي اشترك بقتل الشيوعيين اعتقل بعد سقوط النظام 2003 وفي اذار 2011 حكم عليه بالإعدام بتهمة مساهمته بقتل عدد من الشخصيات الشيوعية منهم الزعيم الركن جلال الأوقاتي وصالح العبلي عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي وقائد المقاومة بعد انقلاب البعث شباط 1963 لم ينفذ حكم الاعدام به لأسباب غير معروفة توفي بالسجن في 15 تموز 2015. 8ـ الشقي كامل معلاك ـ كامل القيسي الملقب بـ ابو كميلة اشهر شقي في محلة الفضل قتل شيوعيا وهرب الى سوريا وفي دمشق تعرف على صدام وسافر معه الى القاهرة وعاد بعد انقلاب شباط الى العراق يقول ان صدام قضى اوقاته في البيتونة بعد هروبه من مطعم الجندول ونقله الى بيت فاروق السامرائي وبقي يقضي ساعات النهار الساخنة في البيتونة ولا يخرج منها الا عند حلول الظلام.
لاشك ان حزب البعث عنصري من عنوانه، كما ذكره قانون حظر حزب البعث في العراق الأخير، حيث ان شعاره المعروف امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة. ولكنه كان هذا الشعار يستخدمه لديمومة النظام وليس حبا بالعرب الذين سحقهم النظام عندما شعر أن وجوده سينهار اذا لم لم يغزو الكويت، فتجمعت ضده الدول العربية التي ساعدته في حروبه. جاء في خطبة للمسؤول الأول في حزب البعث (إن كل العراقيين بعثيون وإن لم ينتموا) أي بتعبير اخر كل عراقي وإن لم ينتسب عليه تنفيذ قوانين الحزب. إن مبدأ حزب البعث هو إقصاء المخالف بل استأصاله وقد تصل الحالة الى التضييق على عائلته. وفي الاجتماعات الحزبية يتم تشويه سمعة اي مواطن يخالف رأي الحزب. يتميز حزب البعث في العراق بالسؤال عن قومية وطائفة وعشيرة المنتسب للحزب. فان المراتب الحزبية تضع القومية والطائفة والعشير أساس بعيدا عن سلوكه وتضحيته.
عن موقع جامعة النهرين محاضرة عن جرائم البعث: رعاية عميد كلية العلوم السياسية بجامعة النهرين الاستاذ الدكتور اسامة مرتضى باقر السعيدي، أقام قسم النظم السياسية والسياسات العامة، وضمن خطته العلمية للعام الدراسي 2024-2025 محاضرة علمية بعنوان ( جرائم حزب البعث في العراق ) قدمها المدرس المساعد مهدي علي وداعة وأدار المحاضرة وعقب عليها الدكتور فلاح حسن آل مانع تناول المحاضر سرداً تاريخياً للسلوك القمعي والاجرامي لحزب البعث في العراق تجاه الشعب بكل اطيافه وقومياته مع الإشارة إلى الوسائل العسكرية والأمنية التي كان يجابه بها الشعب الأعزل سواء في شماله او وسطه وجنوبه واختتمت المحاضرة في التوصية على توثيق هذه الجرائم لكي تكون علامةً سوداء في تاريخ العراق المعاصر، فضلاً عن أهمية اطلاع الأجيال القادمة على هذه الجرائم لكي تكون حاضرة في الذاكرة الشعبية وتمنع ظهور او تكرار هكذا سلوكيات او ظواهر مستقبلاً.
وضع تدريجاً المسؤول الأول في حزب البعث العراقي صدام حسين أفراداً من عائلته ومن عشيرته على رأس الأجهزة الأمنية ودوائر الدولة والوزارات المهمة وهو المشرف والمراقب لها. فقد أصبح كامل حسين زوج ابنته رغد، قبل ذبحه وذبح أخيه بعد هروبهما مع زوجتيهما إلى الأردن وعودتهما إلى بغداد وزيراً للدفاع، وأخوه صدام كامل حسين رئيساً للأمن الخاص، وأصبح أخو صدام غير الشقيق وطبان إبراهيم الحسن وزيراً للداخلية، كما وأصبح الأخ الثاني غير الشقيق سبعاوي مديراً للأمن العام ولجهاز المخابرات، وكان كلاهما لم يكملا غير التعليم الابتدائي تماما مثل حسين كامل. أما ابن عم صدام حسين، علي حسين المجيد الملقب علي كيماوي، فقد أخذ ينتقل من مسؤولية كبيرة الى مسؤولية أكبر وكان من ضمن ما تسلمه إدارة الأمن العام ووزارة الحكم المحلي، ووزارة الدفاع وعضوية مجلس قيادة الثورة والمسؤول المباشر عن تنفيذ عمليات الأنفال الإجرامية ضد الشعب الكردي واستخدام السلاح المحرم في مدينة حلبچة ومنطقة بهدينان بكردستان العراق، وكان مثل حسين كامل لا يملك غير شهادة الابتدائية، بينما كان الابن البكر لصدام عدي، قد تسلم من أبيه رسميا أوراق ترشحه كوريث للحكم. أما ابنه قصي فقد أصبح مرشحاً لوراثة أبيه لحكم العراق بعد إصابة عدي بعاهة بعد محاولة اغتياله. وكان قصي مشرفاً على الحرس الجمهوري والحرس الجمهوري الخاص المكلف مع لواء الحماية الخاص بصدام وعائلته وعلى الأمن الخاص المكلف بالتعاطي مع الاضطرابات وأشكال المعارضة المسلحة التي شهدها العراق حينها كذلك أشرف منذ العام 1999 على جهاز المخابرات من خلال عمله في مجلس الأمن الوطني الذي شكله والده عام 1992 من أجل إنهاء حالات التمرد التي قد تواجه الحكم، وهو ما كان قد حصل في الانتفاضة الشعبية في آذار مارس 1991 بعد حرب الخليج الثانية 1991.
جاء في موقع آفاق اصالة و تنوير عن الكاتب علي المؤمن: کان نیسان 1980 تجسیداً لمأساة العراق في زمن البعث، بالنظر للجرائم الكبرى التي ارتكبها نظام صدام حسين فيه، وهي جرائم لها وقع متميز في التاریخ العراقي، وسيظل العراقيون يعانون آثارها عقود طويلة لأنها أدخلت العراق وشعبه ومعارضته مرحلة جديدة تماماً، کان فيها الدم العراقي أرخص من أي شيء آخر. قام صدام حسين بنفسه بالتحقيق مع السيد الصدر والاشراف على تعذيبه، وكان يكرر عليه مطالبه السابقة، فيما يقابله الصدر بتلاوة آيات من القرآن، تعبيراً عن رفضه. وبعد فشل كل محاولات المساومة، أقدم صدام حسين بنفسه في ليلة الثلاثاء 8 على 9 نيسان 1980 على تفريغ رصاصات مسدسه في قلب ورأس المرجع الديني السيد محمد باقر الصدر، ثم رشق برزان التكريتي شقيق صدام وشخص ثالث اسمه دحام أحمد العبد الطلقات القاتلة على جسده. وقد أوعز صدام حسين إلى نائبه عزت الدوري بقتل السيدة آمنة الصدر بنت الهدى. وأكد شهود عيان، أهمهم السيد محمد صادق الصدر، الذي استلم جثمان السيد محمد باقر الصدر، وكذا الدفان الذي قام بعملية الدفن، بأن آثار التعذيب والحروق كانت بادية على جسد السيد الصدر وشعره ولحيته. أما جثمان شقيقته آمنة الصدر فلم يؤت به إلى النجف، ولايزال محل دفتها مجهولاً. بعد سنوات قليلة من التوقف، استأنف النظام سياسة تفريغ العراق ممن وصفهم بذوي الأصول الإيرانية من الشيعة، من خلال حملات التهجير والإبعاد الجماعي إلى إيران، وأضاف هذه المرة أبعاداً جديدة وخطيرة للقضية، حيث تزامنت الحملات الجديدة مع حالة الهياج العامة التي شهدها العراق. في 5 نيسان 1980، اليوم الذي سبق اعتقال الإمام الصدر، أعلن نظام البعث عن النفير العام في قوات الأمن والمخابرات والشرطة والجيش الشعبي ومنظمات حزب البعث وقوات حرس الحدود، لتنفيذ قراره التهجير القسري لما يقرب من مليون مواطن عراقي إلى إيران، وعلى دفعات، تستمر عدة سنوات.