د. فاضل حسن شريف
جاء في الموسوعة الحرة عن غزو العراق: بعد قرار تركيا برفض أي استخدام رسمي لأراضيها، اضطر التحالف إلى تعديل الهجوم المتزامن المخطط له من الشمال والجنوب. تمكنت قوات العمليات الخاصة من وكالة المخابرات المركزية والجيش الأمريكي من بناء وقيادة البشمركة الكردية في قوة فعالة وهجوم على الشمال. كانت القواعد الأساسية للغزو في الكويت والخليج العربي الآخرالدول. كانت إحدى نتائج ذلك أن إحدى الفرق المخصصة للغزو أُجبرت على الانتقال ولم تكن قادرة على المشاركة في الغزو حتى نهاية الحرب. شعر العديد من المراقبين أن التحالف كرس أعدادًا كافية من القوات للغزو، ولكن تم سحب الكثير جدًا بعد انتهائه، وأن الفشل في احتلال المدن وضعهم في وضع غير مواتٍ لتحقيق الأمن والنظام في جميع أنحاء البلاد عندما فشل الدعم المحلي في ذلك. يلبي التوقعات. صورة ناسا لاندسات 7 لبغداد، 2 نيسان أبريل 2003. الخطوط السوداء عبارة عن دخان من حرائق آبار النفط في محاولة لعرقلة القوات الجوية المهاجمة كان الغزو سريعًا، مما أدى إلى انهيار الحكومة العراقية والجيش العراقي في حوالي ثلاثة أسابيع. تم الاستيلاء على البنية التحتية النفطية في العراق بسرعة وتأمينها بأضرار محدودة في ذلك الوقت. كان تأمين البنية التحتية النفطية ذا أهمية كبيرة. في حرب الخليج الأولى، أثناء انسحابه من الكويت، أضرم الجيش العراقي النار في العديد من آبار النفط وألقى بالنفط في مياه الخليج. كان هذا لإخفاء تحركات القوات وتشتيت انتباه قوات التحالف. قبل الغزو عام 2003، قامت القوات العراقية بتلغيم حوالي 400 بئر نفط حول البصرة وشبه جزيرة الفاو بالمتفجرات. أطلقت قوات التحالف هجومًا جويًا وهجوم برمائي على شبه جزيرة الفاو خلال ساعات الإغلاق يوم 19 آذار مارس لتأمين حقول النفط هناك؛ تم دعم الهجوم البرمائي بواسطة سفن حربية تابعة للبحرية الملكية والبحرية البولندية والبحرية الملكية الأسترالية. في غضون ذلك، هاجم سلاح الجو الملكي من أسراب 9 و 617 أنظمة دفاع الرادار التي تحمي بغداد، لكنه خسر تورنادو في 22 آذار مارس مع الطيار والملاح (ملازم الطيران كيفن ماين وملازم الطيران ديف ويليامز)، أسقطهما أحد صاروخ باتريوت الأمريكي لدى عودتهم إلى قاعدتهم الجوية في الكويت. في 1 نيسان أبريل، تحطمت طائرة F-14 من USS Kitty Hawk في جنوب العراق بسبب عطل في المحرك، وسقطت طائرة S-3B Viking من على سطح كوكبة USS بعد عطل و AV-8B ذهبت طائرة هارير القفز النفاثة إلى الخليج أثناء محاولتها الهبوط على حاملة الطائرات يو إس إس ناسو. هاجم لواء الكوماندوز البريطاني 3، مع فريق القوارب الخاص 22 التابع للبحرية الأمريكية، وحدة المهام الثانية، بالإضافة إلى وحدة المشاة البحرية الخامسة عشرة التابعة لقوات مشاة البحرية الأمريكية ووحدة القوات الخاصة البولندية GROM المرفقة بميناء أم قصر. هناك واجهوا مقاومة شديدة من قبل القوات العراقية. قُتل ما مجموعه 14 من قوات التحالف و 30-40 جنديًا عراقيًا، وأسر 450 عراقيًا. كما قام لواء الهجوم الجوي 16 التابع للجيش البريطاني إلى جانب عناصر من فوج القوات الجوية الملكية بتأمين حقول النفط في جنوب العراق في أماكن مثلالرميلة بينما استولت القوات الخاصة البولندية على منصات النفط البحرية بالقرب من الميناء، مما منع تدميرها. على الرغم من التقدم السريع لقوات الغزو، تم تدمير حوالي 44 بئراً نفطياً وإضرام النار فيها بالمتفجرات العراقية أو بالنيران العرضية. ومع ذلك، سرعان ما تم إغلاق الآبار وإخماد الحرائق، مما منع الأضرار البيئية وفقدان الطاقة الإنتاجية التي حدثت في نهاية حرب الخليج. تمشيا مع خطة التقدم السريع، تحركت فرقة المشاة الثالثة الأمريكية غربًا ثم شمالًا عبر الصحراء الغربية باتجاه بغداد، بينما تحركت فرقة مشاة البحرية الأولى على طول الطريق السريع 1 عبر وسط البلاد، وتحركت الفرقة المدرعة الأولى (المملكة المتحدة) شمالا عبر المستنقعات الشرقية. خلال الأسبوع الأول من الحرب، أطلقت القوات العراقية صاروخ سكود على مركز تقييم تحديث ساحة المعركة الأمريكية في معسكر الدوحة، الكويت. تم اعتراض الصاروخ وإسقاطه بصاروخ باتريوت قبل ثوان من ضرب المجمع. بعد ذلك، هاجم اثنان من طراز A-10 Warthogs قاذفة الصواريخ.
جاء في موقع دي دبل يو عن أبو تحسين غير نادم لضربه صورة صدام: لم ينس العراقيون تلك اللقطة الشهيرة لأبي تحسين وهو أمام مبنى اللجنة الأولمبية في شارع فلسطين، شرقي بغداد، عند الساعة التاسعة صباحا يوم التاسع من نيسان 2003 لحظة سقوط نظام صدام مرتديا (الدشداشة العراقية) ويضرب بنعله صورة كبيرة لصدام حسين كانت معلقة على المبنى ويردد بكلمات منها “قتل شبابنا قتل الملايين من عدنا…وقتل أولادنا”. يستذكر أبو تحسين تلك اللحظات التي لن ينساها قائلا لـDW عربية: “عند سماعنا أن نظام صدام قد سقط خرجت من البيت لأتفقد الأوضاع ومنطقة شارع فلسطين كانت قريبة على بيتي إلى أن وصلت مبنى اللجنة الاولمبية”. يُكمل الحديث “كان السلب والنهب بكل مكان وكان بمحاذاة اللجنة الأولمبية وزارة الزراعة وهي تتعرض للسرقة فأردت بتلك اللحظة إيصال صوتي للعالم”، مكملا الحديث “أخذت صورة صدام الكبيرة المعلقة على جدار المبنى وضربتها بنعلي بكل جرأة أمام الرأي العام العالمي والعربي”. ويضيف “عبرّت عما بداخلي بكل عفوية ولا أعلم من الذي صورني بوقتها خصوصا أن الوسائل الحديثة لم تكن موجودة بالعراق لأشتهر بين العراقيين بعد دخول الستلايت لمشاهدتهم لي”. ولا ينسى جواد كاظم المشهور بـأبي تحسين، اللحظات التي عاشها هو وعائلته أيام حكم صدام وسقوط نظامه. أبو تحسين يبلغ من العمر الآن 68 عاما، يقول لـDW عربية: “كانت فرحة كبيرة لا توصف بسقوط نظام صدام كانت فرحة جميع العراقيين لأننا تخلصنا من نظام ديكتاتوري غير موجود لا في الشرق ولا في الغرب”.
جاء في موقع البيان عن صدام وراء هجمات 11 سبتمبر: قال متحدث باسم المؤتمر الوطنى العراقى المعارض ان الرئيس العراقي صدام حسين هو المحرض الرئيسي لهجمات ال11 من سبتمبر وان تنظيم القاعدة مجرد اداة موضحا ان المؤتمر قدم الى الادارة الامريكية أدلة في هذا الشأن. وقال المتحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي المعارض وعضو القيادة في المؤتمر الشريف علي بن الحسين في حديث لوكالة الانباء الكويتية ان المؤتمر قدم أدلة الى الادارة الامريكية تبين ان صدام حسين له يد في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة منها اقوال شهود بعضهم من العسكريين اشرفوا على تدريب مجموعات اسلامية في قاعدة عسكرية في العراق على ارتكاب عمليات ارهابية مثل الاغتيالات والتخريب والاختطاف. و أضاف في هذا السياق ان فاروق حجازي وهو احد كبار المسئولين في جهاز الاستخبارات العراقي ذهب عام 1998 الى قندهار حيث اجتمع الى رئيس تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.وقال ان المؤتمر لديه أيضا معلومات تبين ان صدام حسين ومن خلال عمليات تهريب النفط قام بتحويل اموال الى اسامة بن لادن وتنظيم القاعدة. واضاف انه بالرغم من اهمية قرار التركيز على افغانستان الا انه قرار غير صائب موضحا ان صدام حسين يستعد لمواجهة العالم وذلك من خلال ايجاد بور صراع مختلفة في العالم. وقال ان عدم تيقظ العالم لنوايا صدام حسين عام 1990 ادى الى فعل اجرامي رهيب مضيفا ان سوء فهم نوايا صدام حسين اضيف اليه خطأ ثان وهو تركه في سدة الحكم. كونا
عن المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف للدكتور رائد عبيس جرائم نظام البعث في العراق في تقارير منظمة العفو الدولية (قتل الأطفال وتعذيبهم): اعتقال الأطفال وتعذيبهم كما يعذب الكبار في السجون والاعتقال وأماكن الاحتجاز. قتل الأطفال وتعذيبهم نتيجة تسميمهم بالغازات السامة بشكل مباشر، كما حدث في حلبجة. تعذيب الأطفال وقتلهم نتيجة الحصار الاقتصادي الذي فرضه النظام البعثي على بعض المناطق العراقية، فضلا عن الحصار الاقتصادي الذي فرض أمميّاً على العراق نتيجة سياسة صدام. قتلهم وتعذيبهم في أماكن الاحتجاز القسري، مثلما حدث لآلاف الأطفال للكورد الفيليين. تعذيبهم بالحرمان من أبسط حقوق الطفولة والعزل الاجتماعي؛ نتيجة عد عوائلهم عوائل مخربة، أو عوائل معادية للحزب، أو عوائل عميلة، كما يصطلح عليهم رأس النظام البعثي. تعذيبهم بالسجن، أو مصاحبة الأهل داخل السجن، أو بسجن ذويهم، وإبعادهم عنهم، وحرمانهم من حق الرعاية الأسرية، وقد استمر حبس بعضهم لسنوات طويلة. تعذيب الأطفال بالتفريق الأسري الذي رافق قرار (446) سيء الصيت الذي يقضي بتفريق العائلة الواحدة؛ نتيجة الزواج من التبعية الإيرانية أو العكس. تعذيب الأطفال وحرمانهم من العطف الأبوي، والرعاية الأبوية لأشهر وسنين، نتيجة قتل آبائهم بالحروب، أو انشغالهم بها؛ نتيجة الخدمة الإلزامية فيها، إبان الحرب، أو التجنيد المستمر. تعذيبهم بالحرمان الاقتصادي؛ نتيجة فقدان أبسط المتطلبات الحياتية؛ مما جعلهم أطفالاً لا يملكون الوعي الكافي بمتطلبات الحياة وتطوّرها. تعذيبهم وقتلهم بالحرمان الطبي والصحي، ولأبسط حق من الرعاية الصحية، فضلاً عن علاج المحافظة على الحياة التي توفي بسبب نقصانه مئات الآلاف من الأطفال. تعرضهم للتعذيب والقتل أثناء مجريات التحقيق الأمني. تعرضهم لانتهاك الكرامة. تعرضهم للترهيب النفسي، والتخويف المستمر، والاستهانة بمتطلباتهم الحياتية والصحية داخل السجون. التلاعب في سن الفتية المعتقلين لأجل شمولهم في أحكام الإعدام. قتل وتعذيب كثير منهم؛ نتيجة عمليات الاغتيالات والتصفية، وتعذيبهم بأهاليهم وتعذيب الأهالي بهم. الاختفاء القسري الذي طال الآلاف منهم ولا سيما من الكرد، والانتفاضة الشعبانية، والمقابر الجماعية، وغيرها. تعذيبهم وقتل كثير منهم نتيجة سوء التغذية في السجون، وسوء الرعاية الصحية، مثل: منع الحليب عنهم، ومنع العلاج والإسعافات الأولية. تعذيبهم بالحرمان من حق الاسم، والولادة الطبيعية بحرمان الأمهات الحوامل من السجينات من الولادة السلمية، وحق الأمان، وحق الحضانة، وغيرها.