جديد

السيد أسامة النجيفي ونخبة من السياسيين والوجهاء يتدارسون الوضع العراقي العام والحلول التي من شأنها الارتقاء بمسيرة الوطن وتفكيك أزماته

إستقبل السيد أسامة عبد العزيز النجيفي مساء الثلاثاء 16 حزيران 2026 في لقاء تشاوري جديد نخبة من السياسيين والوجهاء حيث اجتمعوا لتدارس الوضع العام ومناقشة الآراء والحلول التي من شأنها الارتقاء بمسيرة الوطن وتفكيك أزماته ..
وأكد السيد النجيفي أن ما يجمع الحاضرين هو الهم الواحد والهدف الواحد ، فالوضع العام يعاني من مشاكل حقيقية عبر تعاقب الحكومات ، وما زال المواطن هو الخاسر الأكبر في افتقاده للعدالة والشراكة والكرامة ، في ظل تسيد سياسات وشعارات همها ضرب الوحدة الوطنية والهوية الوطنية ..
وأشار السيد النجيفي أن اجتماعنا ومشاوراتنا ليست موجهة ضد جهة او شخص ، فكل همنا أن نصطف مع مجتمعنا الذي تقاطع نسبة مهمة منه العملية السياسية ومظاهرها ، لذلك ينبغي فتح المسارات المغلقة فالضرر اصاب الجميع .
بعدها ناقش المجتمعون أهم المحاور التي تستحوذ على الاهتمام ، ومنها أن إجراءات السيطرة على السلاح خارج إطار الدولة ما زال يسير بطريقة أقل جدية مما هو مطلوب ، وفي ضوء إعلان سرايا السلام تسليم سلاحها فالدعوة موجهة للسيد رئيس مجلس الوزراء بإحالة الملف الأمني لمدينة سامراء إلى الشرطة المحلية ، كما أن مناطق مهمة ما تزال تنتظر إجراءات الدولة لإحقاق الحق وانصاف المتضررين من الإجراءات المتعسفة ومنهم سكان جرف الصخر الذين تعرضوا لإلغاء تاريخهم وهويتهم واخيراً عقودهم الزراعية برغم أن 80‎%‎ من فلاحي جرف الصخر يمتلكون ( طابو صرف ) بأراضيهم ، ما يقتضي تجديد عقودهم بسبب أن مغادرتهم لها تمت على وفق تهديدات وقوة قاهرة .
واشار المجتمعون إلى ضرورة تفعيل الإجراءات القانونية ضد الفاسدين دون تمييز ، ومتابعة ملف المطور العقاري وما يكتنفه من شبهات ، ومعالجة الوضع الاقتصادي الذي يعاني من تحديات أساسية .
وركز المجتمعون على ظروف المجتمع السني وما يعانيه من تحديات الهوية والشراكة والعدالة والكرامة ، واكدوا ان أمام الحكومة الجديدة أن تضع في برامجها ضمان المساواة بين المواطنين جميعا دون تمييز بسبب العرق او الدين او الطائفة ..كما أكد المجتمعون على إبعاد البلد عن أية تأثيرات أجنبية تضر بمصلحة العراق العليا ..