د. فاضل حسن شريف
سلسلة حلقات عن مجالس العزاء الحسيني للفترة من 1-10 محرم لعام 1448 ه المصادف في شهر حزيران / يونيو 2026 م في دول العالم المختلفة. تركز هذه الحلقات على أماكن المجالس والخطباء وقراء القرآن والرواديد والمتكلمين بلغات أخرى. كل مجموعة حلقات تنشر في أحد المواقع.
جاء في صفحة عزاء الشور الحسيني: تحت شعار : للحُسينِ راية وللعـــزاءِ آية يدعوكم موكب الأحزان للمشاركة في: مهرجان الراية الحسيني و مجلس العزاء يوم الأثنين 29 من ذي الحجة موكب الأحــــزان قرب تقاطع الحسن المجتبى تبدأ مراسيم رفع الراية عند الثامنه مساءً. الخطيب سلام الموسوي، الرادود علي سلمان الخيكاني، الشاعر محمد الأعاجيبي، قارئ القرآن الدكتور محمد زليف، الشاعر حيدر الشيباني. توثيق شركة العسكري للانتاج الحسيني الليله موعدنا ملا وسام الصيمري والخطيب الشيخ الحلفي بافتتاح حسينية الامام زين العابدين عليه السلام. هيئة الشعائر الدينية في منطقة السهيل وباسم شيخها العام محمد عبد العباس تدعوا أصحاب المواكب والهيئأت الحسينية والسادة والاشراف والشيوخ الكرام وجميع المؤمنين لمراسيم استبدال راية الامام الحسين واعلان الحزن في ارجاء المعمورة يجمعنا الحسين اعلام المسجد العام مسجد اصحاب الكساء.
جاء في موقع سماحة السيد منير الخباز عن الشهادة في رحاب القرآن وَالحديث: قوله تعالى “وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ” (البقرة 154) انطلاقًا من الآية المباركة: المحور الأول: الشهادة بالمنظور القرآني. هناك عدة آيات تعرضت لعنوان الشهيد والشهداء في القرآن الكريم، وربما يتصوَّر أن الشهيد له معانٍ عديدة في القرآن الكريم. المعنى الأول: أن المراد بالشهيد هو الحاضر. كما في قوله عز وجل: “أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي” (البقرة 133)، فالشهداء هنا بمعنى الحضور، أي: هل كنتم حاضرين عندما قال يعقوب لبنيه: ما تعبدون من بعدي؟. المعنى الثاني: المقصود بالشهادة الحجية. كما في قوله عز وجل: “وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا” (البقرة 143)، أي أن الله اختار لكم موقعًا تكونون فيه حجةً على جميع الأمم، ويكون الرسول حجةً عليكم، فالأمة الإسلامية بما تملك من مقوّمات ومواصفات حجةٌ على جميع الأمم، أمةٌ يقتدى بها، أمةٌ يتحذى بها، كما في قوله عز وجل: “كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ” (ال عمران 110)، والرسول الأعظم محمد حجةٌ عليكم، مقتدى لكم، قدوة لكم. المعنى الثالث: الشهادة بمعنى الرقابة والإشراف. كما في قوله عز وجل: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ” (النساء 135)، بمعنى أن دوركم دور الرقابة على أنفسكم، على أمتكم، من حيث رقابة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،”وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ” (ال عمران 104). المعنى الرابع: الشهادة بمعنى أداء ما تحمّل. إذا الإنسان رأى واقعة معينة، وأراد أن يؤدي الواقعة كما رآها، فإن هذا الأداء يسمى شهادةً، كما في قوله عز وجل: “وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا”، ويقول في آية أخرى: “فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى” (البقرة 282). فيقال: الشهادة لها معانٍ في القرآن الكريم، ولم ترد بمعنى واحد، ولكن عند التأمل والتدبر نجد أن الشهادة معناها واحد، الشهادة بمعنى الحضور والوجدان،”لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ” (الحج 28)، يعني يحضروا،”شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ” (البقرة 185)، يعني من حضر، رأى الهلال وهو حاضر، ليس مسافرًا، الشهادة والشهود بمعنى الحضور،”عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة ” (الرعد 9)، العالم الحاضر يسمى شهادة، العالم الذي ليس حاضرًا أمامنا يسمى غيبًا، فالشهادة بمعنى الحضور.
تشهد محافظة البصرة منذ بدء شهر محرم الحرام (1448 هـ) انطلاق المجالس والمواكب الحسينية في مختلف الأقضية والمناطق، حيث تتوزع أبرز مجالس العزاء المركزية التي تستضيف نخبة من الخطباء والرواديد البارزين على مدار أيام العزاء.تُعقد مجالس العزاء الرئيسية في البصرة وفقاً للترتيب والتفاصيل التالية: أبرز المجالس المركزيةحسينية أم الحسن: تحتضن مجالس العزاء الكبرى في العشرة الأولى من محرم بمشاركة الرادودين باسم الكربلائي ومحمد باقر الخاقاني.مجلس عزاء جمهورية العراق المركزي: يقام العزاء المركزي السنوي لاستقبال شهر محرم بمشاركة واسعة من المعزين والهيئات.هيئة عمار بن ياسر رضي الله عنه: تُقيم مجالس العزاء في العشرة الثانية من محرم (بدءاً من 11 محرم) وتستضيف الخطباء الشيخ مهدي الفرحاني والشيخ كرار الساعدي، بمشاركة الرواديد مسلم الوائلي، سيد فاقد الموسوي، وحيدر البياتي.المشاركة والخدمة الحسينيةرفع الرايات: استهلت البصرة إحياء الشهر برفع الرايات الحسينية الضخمة، أبرزها في قضاء الفاو، وسط خطط خدمية وأمنية واسعة لتأمين المواكب المنتشرة في عموم المحافظة.البث والمتابعة: تُنقل العديد من المجالس المركزية -مثل مجالس حسينية الزهراء بمشاركة الشيخ سلام العسكري والرادود أحمد الخيكاني عبر البث المباشر.
جاء في الموسوعة الإلكترونية لمدرسة أهل البيت عليهم السلام التابعة للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام عن الشهادة: الشهادة، اصطلاح إسلامي ويراد منه أن يُقتل الإنسان في سبيل الله تعالى. وللشهيد في الإسلام مجموعة من الأحكام والسنن الخاصة به من قبيل سقوط الغسل والكفن عمّن يستشهد في أرض المعركة حيث يدفن بملابسه، فلا يشمل هذا الحكم الشهداء الذين يتوفون خارج ساحة المعركة، وكذلك الطبقات التي لها أجر الشهيد المذكورة في المصادر الروائية والفقهية والأخلاقية. للشهادة مراتب فقد لقب الشهيد حمزة بن عبد المطلب عمّ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بسيّد الشهداء ثم أطلق اللقب على الإمام الحسين عليه السلام بعد استشهاده في واقعة عاشوراء. وجه التسمية: قيل إنّما سمّي الشهيد شهيداً لأنّه مشهود له بالجنّة بالنّص أو لأنّ الملائكة يشهدون موته إكراماً له، أو لأنه شاهد على الأمم، أو لأن الله وملائكته شهود له بالجنة، أو لأنّه ممن يستشهد يوم القيامة على الأمم، أو لسقوطه على الشهادة وهي الأرض، أو لأنه حي عند ربه حاضر، أو لأنه يشهد ملكوت الله وملكه. الشهادة في القرآن الكريم: حظيت مفردة الشهيد والشهادة بأهمية كبيرة في القرآن الكريم، منها: قوله تعالى: “وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ” (آل عمران 157)، وقوله عزّ من قائل: “إنَّ اللَّـهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّـهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ” (التوبة 111). رافضا اعتبار الشهداء أمواتا بل هم أحياء عند ربهم يرزقون”وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَـٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ” (البقرة 154). و” وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ” (آل عمران 169). وقد تحدثت الآية 23 من سورة الأحزاب عن الشهيد من الرجال المؤمنين ووفائهم بما عاهدوا الله عليه قائلة: “مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّـهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا” (الأحزاب 23).
جاء في موقع شفقنا العربي عن برعاية العتبة العلوية.. انطلاق الملتقى السنوي الثاني لمواكب المشق في النجف الأشرف: بمشاركة واسعة من أصحاب المواكب الحسينية والخدمية، رعت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة أعمال الملتقى السنوي الثاني لمواكب المشق في مدينة النجف الأشرف. في إطار استعداداتها المبكرة لاستقبال شهر الأحزان (محرم الحرام)، عقدت العتبة العلوية المقدسة، ممثلةً بهيئة المواكب الحسينية التابعة لقسم شؤون حفظ النظام، الملتقى السنوي الثاني لمواكب المشق في مدينة النجف الأشرف، بمشاركة واسعة من أصحاب المواكب الحسينية والخدمية، وبحضور الأمين العام للعتبة المقدسة ورؤساء الأقسام ومسؤولي الشعب والوحدات، بهدف تنسيق الجهود التنظيمية والخدمية وتأمين انسيابية حركة المواكب والزائرين خلال موسم العزاء. استعدادات مبكرة: وفي هذا السياق، أوضح المتحدث باسم قسم شؤون حفظ النظام، الخادم مصطفى جبار محسن اليوم الأحد 14 يونيو 2026 م، أن الملتقى السنوي التنسيقي الثاني لمواكب المشق لعام 1448هـ يأتي مع اقتراب حلول ليالي شهر محرم الحرام، ويُعقد بحضور الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة، الخادم السيد عيسى الخرسان، إلى جانب رؤساء أقسام حفظ النظام، والشؤون الدينية، والإعلام وعدد كبير من خُدّام العتبة المقدسة وأصحاب المواكب الحسينية. وأضاف أن الملتقى ناقش عددًا من المحاور المهمة التي تتعلق بواقع المواكب العزائية والخدمية من خلال التأكيد على الجوانب الإيجابية وتعزيزها، فضلًا عن تشخيص المعوقات والتحديات التي قد تواجه عمل المواكب خلال إقامة العزاء والعمل على تذليلها بالتنسيق مع الجهات المختصة.