سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(الزيدي يامر الجيش بملف نزع سلاح الفصائل) بدون اراقة دماء..يطبق المثل..( خبزة لتثلمين..وباقة كرفس لتفلين..وأكلي حتى تشبعين)..(عدم اقتحام معسكراتهم..وعدم اراقة الدماء..وعدم الاستعانة بالطيران)!
1. ينطبق على دعوة علي الزيدي (الذي لم يحمل سلاح بحياته).. بنزع سلاح الفصائل بدون إراقة دماء…مثل المثل العراقي ( العمة للجنة )..
· . فبالله عليكم..قادة فرق الجيش ووحداتها .. كيف تفعل ذلك؟
· يُضرب هذا المثل للدلالة على الشروط التعجيزية والمستحيلة التي يفرضها الشخص لكي يمنع غيره من أخذ حاجته ظاهرياً مع إظهار النية كذباً.
· فلماذا الزيدي.. لم يستعين ..بالملونين…لينفذون ذلك..ب ( الاوي..او لا لا)..احسن من الاستعانة بالجيش..
· وهو أمر مستحيل بوجود فصائل تمتلك صواريخ ومسيرات وأموالاً طائلة.. وموالية لخارج الحدود لايران.. ومخترقة البرلمان..
· ليعكس مخاطر (تعدد القرارات الامنية بالدولة العراقية).. ويؤكد بان الحشد والفصائل سكين خاصرة بالجسد الامني العراقي..
2. تفاصيل حادثة مقر النجباء:
· حصلت اوامر باقتحام معسكر لفصيل النجباء بجرف النداف ببغداد.. من قبل قوة من الجيش وأمن الحشد لمقر النجباء…
· لكن أمن الحشد انسحبوا بعد اتصال بهيئة الحشد..
· لتبقى قوة الجيش وحدها محاصرة من قبل مسلحي النجباء الذين رفضوا تسليم سلاحهم وأجبروا الجيش على الانسحاب.
3. يذكرنا بانسحاب الجيش الفوضوي من الموصل ٢٠١٤ بامر المالكي..
علما كانت اوامر القيادات ببغداد..احداها تامرهم بالبقاء..واخرى بالانسحاب..فادى لفوضى ٢٠١٤..
4. . الحل المقترح لفرض النظام يتطلب:
· إعلان حالة طوارئ وأحكام عرفية.. وحظر تجوال..
· دعوة الزيدي.. لمنتسبي الحشد العودة لاجازة مؤقته..مع استمرار الراتب..خاصة معظم منتسبي الحشد تطوعوا من اجل الراتب..واغلبهم تطوع بعد هزيمة داعش..اي معظمهم لم يخوضون معارك بحياتهم..
· والاستعانة بطيران التحالف الدولي أو الجيش العراقي لاقتحام المقرات التي لا تخضع لسلطة الدولة.
· حصر تنفيذ الاوامر العسكرية (بالجيش وقوات مكافحة الارهاب).. وابعاد (فصائل الحشد) من اي عمل امني ..
· مرحلة اعتقال حيتان الفساد تتطلب ضرب اجنحتهم المسلحة..قبل اعتقالهم..
· التذكير بسؤال (لماذا عندما تصل الحلول لاقتراح الفاسدين الكبار.. ووكلاء ايران).. يصبح الدم العراقي خط احمر.. ولكن (عندما تم سفك دماء داعش واغلبهم عراقيين.. وسفك دماء المليشيات بصولة الفرسان وهم عراقيين.. وعندما تم سفك دماء ابناء الخايبة من ابطال تشرين وانتفاضتهم.. و هم عراقيين).. يصبح سفك الدماء العراقية مباحة؟
عليه..
· الزيدي يريد من الجيش..نزع سلاح الفصائل عبر:
ü عدم اقتحام معسكراتهم بالقوة .
ü عدم اراقة دماء الفصائل..
ü عدم الاستعانة بطيران الجيش..
· بالله عليكم علي الزيدي..
ü اللي عمره ما خادم عسكرية..
ü وصار قائد عام للقوات المسلحة..
ü وهذا تفكيره..
ü لو اروح ويتغطه وينام مو احسن له..
· المحور الثاني من النقاش:
إن الحديث عن الكرامة من قِبل:
1. من رضوا بالتبعية العمياء وحوّلوا العراق إلى تابع ذليل هو أكبر مفارقة مضحكة مبكية..
2. فأي كرامة يتحدثون عنها وهم يبررون استباحة سيادة الوطن وجعل قراره السياسي والأمني بيد جهات خارجية لا تهتم لمصلحة العراق إلا بمقدار ما يخدم أجنداتها الخاصة..
· إن الكرامة الوطنية الحقيقية:
1. لا تُصنع بالخطابات الاستعراضية ولا بلعب دور الوصي على طائفة أو مكون..
2. بل تُصنع بسيادة الدولة الكاملة على أراضيها وسلاحها وقرارها..
3. الكرامة هي أن يعيش المواطن مرفوع الهامة في وطنه لا يمد يده لذل الحاجة والبطالة والخدمات المنعدمة بينما تنهب مقدراته باسم المقاومة الوهمية..
· فمن فرّط بسيادة بلده وجعل مقدراته رخيسة في سوق التبعية.. :
1. لا يملك من أمر الكرامة شيئاً..
2. والعراق لن يستعيد كرامته المسلوبة إلا عندما يتخلص من كل أصوات التبعية والارتزاق التي تتخذ من الشعارات ديناً ومن خراب الوطن مكسباً..
· المحور الثالث من النقاش:
1. الارتجاف من زوال المليشيات:
إن الخشية من قيام دولة قوية تحصر السلاح بيدها وحدها تكشف بوضوح عن هشاشة مشروع سياسي لا يستمد شرعيته من أصوات الشعب أو كفاءة الإدارة.. بل من الهيمنة المسلحة وفرض الأمر الواقع..
2. الارتباط بالنفوذ الإقليمي:
الاعتماد الكلي على قوى خارجية لإدارة الشأن الداخلي يعكس إفلاساً فكرياً ووطنياً.. حيث يُنظر للسيادة الوطنية باعتبارها تهديدا ًللمصالح الشخصية والفئوية الضيقة..
3. الإفلاس في تقديم الحلول:
1. عندما تفتقر أي جهة للرؤية التنموية..
2. وتخفق في توفير الخدمات الأساسية أو بناء اقتصاد مستقر…
3. فإنها تلجأ كعادتها إلى استدعاء العصبيات وإثارة الغرائز والخطاب الطائفي للتغطية على الفشل الإداري والسياسي الذريع..
· المحور الثالث من النقاش:
1. صدام احتل الكويت ووضع صوره بشوارعها..
2. اليوم صور خامنئي وسليماني قادة ايران.. إشارة بان العراق تحت الاحتلال الايراني.. كانعكاس لاذلال العراق من قبل ايران ووكلاءها بالعراق..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم