الكاتب : فاضل حسن شريف
جاء في موقع طريق الاسلام وحدة الأمة في القرآن الكريم للكاتب عبد الله بن علي بصفر: قال تعالى: “إِنَّ هَـٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ” (الأنبياء 92)، وقال جل وعلا: “يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ * وَإِنَّ هَـٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ” (المؤمنون 51-52). وقال سبحانه: “مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ” (الروم31-32). وقال تعالى: “وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّـهُ ۚ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ” (الأنفال61-63). وقال جل وعلا: “لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّـهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا * وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا” (النساء 114-115). وقال تبارك وتعالى: “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ” (الحجرات 10)، وقال سبحانه وتعالى عن المشركين: “فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ” (التوبة 11). وقال عز وجل: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ” (آل عمران 102-103).
عن تفسير الميسر: قوله عز وعلا “كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ” ﴿البقرة 213﴾ أمة واحدة: دينا واحدا. من بعد ما جاءتهم البينات: الحجج الظاهرة على التوحيد ومن متعلقة باختلاف وهي وما بعدها مقدم على الاستثناء في المعنى. كان الناس جماعة واحدة، متفقين على الإيمان بالله ثم اختلفوا في دينهم، فبعث الله النبيين دعاة لدين الله، مبشرين مَن أطاع الله بالجنة، ومحذرين من كفر به وعصاه النار، وأنزل معهم الكتب السماوية بالحق الذي اشتملت عليه، ليحكموا بما فيها بين الناس فيما اختلفوا فيه، وما اخْتَلَف في أمر محمد صلى الله عليه وسلم وكتابه ظلمًا وحسدًا إلا الذين أعطاهم الله التوراة، وعرفوا ما فيها من الحجج والأحكام، فوفَّق الله المؤمنين بفضله إلى تمييز الحق من الباطل، ومعرفة ما اختلفوا فيه. والله يوفِّق من يشاء من عباده إلى طريق مستقيم.
وعن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وعلا “كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ” ﴿البقرة 213﴾ تضاربت أقوال المفسرين في معنى هذه الآية، وشرحها الرازي بحوالي سبع صفحات بالقطع الكبير، أما صاحب المنار فشرحها باثنتين وعشرين صفحة، وترك القارئ العادي في متاهة لا يهتدي إلى شيء.. ونحن على منهجنا من الرفق بالقراء مهتمين بأضعفهم ما أمكن واقفين معه عند مداليل الألفاظ، نشرحها بأوضح وأخصر بيان، كي يتدبر آيات اللَّه بسهولة، وتؤثر أثرها في نفسه، فان كان هناك موضوع هام أشرنا إليه بفقرة مستقلة. “كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً”. أي كانوا على الفطرة التي فطر اللَّه الناس عليها، والتي أشار إليها النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) بقوله: كل مولود يولد على الفطرة. قال صاحب مجمع البيان: (روى أصحابنا عن الإمام أبي جعفر الباقر: انهم كانوا قبل نوح (2) أمة واحدة على فطرة اللَّه لا مهتدين ولا ضالين، فبعث اللَّه النبيين. وعلى هذا فالمعنى انهم كانوا متعبدين بما في عقولهم غير مهتدين إلى نبوة، ولا شريعة). ثم عرض على فطرتهم التخيلات والأوهام، وجرتهم هذه الأوهام إلى الاختلاف في العقيدة والرأي، وبالتالي إلى اعتداء بعضهم على بعض، فتفرقوا شيعا بعد أن كانوا أمة واحدة، فأرسل اللَّه الأنبياء، ومعهم الكتاب ينطق بالحق، ويحكم بالعدل، ليحتكموا إليه في خلافاتهم ومنازعاتهم.. وهذا هو المعنى الظاهر من قوله تعالى: “فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ وأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ “. وبهذا يتبين ان في الكلام جملة محذوفة، والتقدير كان الناس أمة واحدة فاختلفوا، بدليل قوله تعالى “لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ”، وتؤكد ذلك الآية 19 من سورة يونس: “وما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا”. “ومَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ”. أي ان الناس الذين كانوا أمة واحدة ثم اختلفوا فأرسل اللَّه إليهم الأنبياء، ان أولئك الناس أيضا اختلفوا فيما أرسل به الأنبياء، فمنهم من آمن وصدق، ومنهم من كفر وكذّب بعد أن قامت الأدلة والبراهين، والحجة القاطعة على الكافرين والمكذبين للأنبياء ورسالتهم، ولا سبب لهذا التكذيب الا البغي والخوف على منافعهم ومصالحهم الشخصية، ومكاسبهم العدوانية. “فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ”. أي ان اللَّه سبحانه وفق أرباب النوايا الصالحة إلى الايمان بالحق الذي جاء به الأنبياء، وهذا الايمان كان بأمره تعالى.. فالمراد بالإذن الأمر. “واللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ”. في تفسير الآية 26 من هذه السورة (فقرة الهدى والضلال) ذكرنا معاني الهداية، ومنها أن يتقبل الإنسان النصيحة ويعمل بها، وهذا المعنى هو المراد بها هنا، وان اللَّه سبحانه يوفق الطيبين إلى تقبل النصح والعمل بالحق والخير.
عن المركز الاسترتيجي للدراسات الاسلامية التحديد المفاهيمي لمصطلحيّ الأمّة والمُواطَنة للسيد صادق عباس الموسوي: مفهوم الأمّة في القرآن: ليس من المُلتَبس أو المبُهَم تأثير رسالة الإسلام ومفاهيم الدِّين على المُسلِمين وأفكارهم ومبتنياتهم، حيث أنّه وبجانب تحويل كثيرٍ من المفاهيم عن مسارِها التاريخيّ السابق، إستطاع خلق مفاهيم أُخرى تحوّلت فيما بعد عن المنظور الدّينيّ إلى مضمونٍ إجتماعيّ وثقافيّ عام. ولا يمكنُ تكوين فكرةٍ متينةٍ عن المكانة التي تتمتَّع بها فكرة الأُمَّـة في القرون الوسطى العربيّة والإسلاميِّة ـ بحسب ناصيف نصّار ـ وبالتالي لا يُمكن فهم الاشكاليَّة التي تُحيط بفكرة الأُمَّـة في العالم العربيّ المعاصر دون دراسة مضمونها وموقعها في النصِّ القُرآني، والسبب في ذلك هو أنّ النصَّ القُرآنيَّ كان النصَّ الأساسيَّ الأعلى على امتداد العصور الوسطى العربيَّة والإسلاميِّة. أمَّا محاولةُ تصوّرِ الأُمَّـة في الإيديولوجيَّة القوميَّة من حيث أنَّها نتاج فكريّ حديث يُحاول تجاوز النصِّ القُرآني، يقع تحت تأثير هذا التصوّر من جهة أسبقيَّته في التراث وتأصُّله في النفوس. ذُكِرت كلمةُ (الأُمَّـة) في 49 آية بصيغة المفرَد، وآيتين بصيغة الجمع المخاطَب، وبمعنى الجمع غير المُعرَّف في 13 آية، وقد تعدَّدت معاني الكلمة بحسب سياقها في النصّ. يُعرِّف صاحبُ (مفردات ألفاظ القُرآن) (الراغب الأصفهانيّ) الأُمَّـة بأنَّها (كلُّ جماعة يجمعهم أمر ما، إمَّا دينٌ واحد أو زمانٌ واحد أو مكانٌ واحد، سواء كان ذلك الأمرُ الجامعُ تسخيراً أو إختياراً)، لكنَّه يعترف بوجود معانٍ أخرى في إستعمَالات القُرآن. ويتّفق المفسّرون على ذلك المعنى الأساسيّ لمدلول الكلمة مع جواز إستعمَالها في معانٍ أخرى، فيذكر السيِّد الطباطبائي أنّها بمعنى (القوم حيث يختلف في السعة والضيق حسب موردها الذي استُعمِل فيه لفظها أو أُرِيد فيه معناها).
عن موقع الجزيرة متى كانت أمة الإسلام أمة واحدة؟ للكاتب أحمد جلال: جاء هذا السؤال من صديق لي، حيث كنا نتحدث هاتفياً، فقلت له: هل سؤالك على سبيل الاستفهام أم على سبيل الإنكار؟ حيث أن الاستفهام هو طلب العلم بشيء لم يكن معلوماً من قبل بأداة خاصة من أدوات الاستفهام، ولكن الاستفهام قد يخرج عن الاستفهام المجرد إلى معانٍ أخرى، تعرف بالقرائن، ودلالة سياق الكلام، وحيث أن سياق كلامنا يدور حول تعليق صديقي على المقال الأخير (أمتنا وشعور الفأر في المصيدة)، وقد اتخذ منه موقف الناقد الناقم على ما حواه، وهذا ما يجعلني أعتقد أن السؤال استنكاري لا استفهامي، لذا أدعوك صديقي العزيز لقراءة هذا المقال بهدوء وبعقل الباحث عن الحقيقة لا بعقل المنتصر لرأيه وإن كان باطلاً. بداية لنحرر المصطلحات لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره كما يقول علماء الأصول، فمفهوم الأمة قد اختلف علماء علم الاجتماع في تناوله فمنهم من جعل الأصل الجامع هو الدين، ومنهم من جعله اللغة، ومنهم من جعله الطبيعة الجغرافية وآخرون يرجعونه إلى التاريخ المشترك والمصالح المتبادلة، والتعريف الجامع هو: الأمة جماعة كبيرة من الناس ينتمون إلى دين، لهم تاريخ مشترك، وتجمعهم مصالح كبرى، ولهم حضارة امتدت حِقبة من الدهر، والأمة عند رشيد رضا هي: تلك الجماعة الذين تربطهم رابطة اجتماع يعتبرون بها واحدًا، وتسوغ أن يطلق عليهم اسم واحد (تفسير المنار لمحمد رشيد رضا 2 / 220)، أو هي: الجماعة المؤلفة من أفرادٍ لهم رابطة تضمهم، ووحدة يكونون بها كالأعضاء في بنية الشخص، سواء أكانت كبيرة أو صغيرة، ويختلف هذا الرابط باختلاف مفهوم الأمة، فأمة الإسلام تربطها عقيدة الإسلام (تفسير المنار لمحمد رشيد رضا 4 / 30). ها قد حررنا المصطلح لنعرف وندرك ونفهم حول أي شيء نتحدث، ودعني يا صديقي أوضح نقطة هامة وهي أن شرعنا الإسلامي العظيم دل على وجود الأمة الإسلامية وبين خصائصها، أعلم أنك لا يطيب لك أن أستشهد بالقرآن والسنة وترى أن النقاش العقلي أولى بالطرح والإبراز والتركيز، لكن يا صديقي هذه مشكلتك لا مشكلتنا نحن لأن ديننا دين شمولي يشمل كل جوانب الحياة وإذا أردتُ تناول مسألة ما فمنهجية التفكير لدي تدفعني أولاً لمعرفة النظرة الشرعية لهذه المسألة ثم يتبع ذلك الاستدلال والبرهنة العقلية لأن العقل لا يعمل على إطلاقٍ هكذا بدون محددات تضبط مسارات تفكيره. العقل مخلوق والخالق هو الله، ويتضح لنا من التجربة والمعايشة أن العقول ليست سواء وإنما تختلف تبعاً لمؤثرات كثيرة منها ما هو داخلي، حيث يتأثر العقل بما يحدث داخل الجسم من خلل وظيفي يؤثر على قيامه بوظائفه الحيوية، ومن المؤثرات ما هو خارجي حيث تأثر البيئة بمختلف أنواعها: سواء بيئة معيشة، بيئة عمل، وكذلك طريقة التربية و العلاقات الاجتماعية والمستوى التعليمي، كل هذا وغيره الكثير يؤثر بطريقة مباشرة على العقل في طريقة تفكيره، لذا يا صديقي فتقديم النقل – وهو كلام الله وكلام رسوله وفق فهم أهل التخصص – على العقل أمر ضروري لا فكاك منه، وعندما يتوقف العقل عن إدراك الحكمة من مراد الله، فيتوجب علي أن أتهم عقلي وأن تطيب نفسي للجلوس إلى أهل العلم المتخصصين.