الكاتب : حسن المياحي
الذي أراه حسيٱ ، وأفهمه عقليٱ ، أن حراك السوداني المكوكي المسعور اللاهب ، هو لكسح وكنس بيادق شطرنج العملية السياسية التي رتعوا باذخين مرفهين بالمال المسروق السحت الحرام من الشعب العراقي ….
وعليه ، فستنقلب نظرية {{ وحدة الساحات }} التي ترنموها مقاومة نغم خيال فانتازي مجنح زورٱ وبهتانٱ ، الى نظرية {{ الكسح والكنس للطبقة السياسية المنتهية الصلاحية عمالة للمحتل }} ….
ولا بد للبغل لما ينتهى منه لتنفيذ ما هو مخطط له من أن يقوم به ، أن ينتحر ….
حراك السوداني في العراق الٱن ، هو نفسه ونسخة طبق الأصل مما هو الحراك في تونس في الكسح والكنس ، لما هم الطبقة السياسية العميلة الحاكمة التي شاخت في العمالة وأصبحت إكسپاير ( منتهية الصلاحية ) ، لتحل محلها عمالة شابة نشطة مطيعة عاملة …..
ومن مصاديق حراك العمالة الشابة الجديدة المدبوغة دباغة أميركية صرفٱ ، هو إكمال تنفيذ مشروع خط النفط من البصرة الى العقبة لإيصاله الى الكيان الصهيوني ، وعلى حساب العراق ، ومن كيس الشعب العراقي …..
فإنتظر , وإنتظروا …… إنا منتظرون ….. !!! ؟؟؟
گول لا …