هكذا أميركا تستعبد خرافها العملاء

حسن المياحي

الذي يذهب صاغرٱ مستعبدٱ طائعٱ { ابو محمد الجولاني } ، ويزور ، ويصافح ، ويبارك للجولاني الإرهابي المجرم القاتل المطلوب قضائيٱ أميركيٱ وعراقيٱ القاعدي الداعشي حكومته ….. يسهل عليه ، ويسوغ هو ذاتيٱ لنفسه أن يهلل مستبشرٱ عبدٱ صاغرٱ ، ويهلهل فرحٱ مسرورٱ للتطبيع ، وأنه المتسابق لهاثٱ أن يذهب ويزور ويبارك لما يستحقر خروفٱ أن يطبع ، وهو المرتاح عبودية وعمالة مسلوب الشرف والكرامة ، المتنازل عن العقيدة والوطنية ، بموت ضمير وشلل إرادة ….

گول لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *