جديد

بيان سياسي بسم الله الرحمن الرحيم يدين ويستنكر موقع صوت الأمة العراقية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار العدوان العسكري الذي شنته المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على مواقع داخل الأراضي العراقية، والذي استهدف مقرات للحشد الشعبي، في انتهاكٍ صارخ لسيادة جمهورية العراق، ومخالفةٍ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.إن الاعتداء على الأراضي العراقية، أيًّا كانت مبرراته، يمثل سابقة خطيرة تمس استقلال العراق وكرامة شعبه، وتفتح الباب أمام مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وهو أمر نرفضه رفضًا قاطعًا.ويدعو الموقع الحكومة العراقية إلى اتخاذ موقف وطني حازم، عبر اللجوء إلى جميع الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية المتاحة للدفاع عن سيادة العراق، ومطالبة المجتمع الدولي بإدانة أي انتهاك لأراضيه أو أجوائه، والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات.كما يؤكد الموقع أن حماية سيادة العراق ووحدة أراضيه مسؤولية وطنية جامعة، وأن الخلافات السياسية الداخلية لا ينبغي أن تكون ذريعة للمساس باستقلال البلاد أو انتهاك حرمة أراضيها.إن العراق دولة ذات سيادة كاملة، ولا يجوز أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو الدولية، كما أن احترام سيادته واستقلاله يمثلان أساسًا لا غنى عنه لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.المجد للعراق… والرحمة للشهداء… والشفاء العاجل للجرحى.

رجب والشهادة وتاريخ العراق الحديث

محمد فخري المولى

التاريخ صحراء قاحلة لكن اسفل رمالة الكثير الكثير من الاحداث،

اما تاريخ العراق فيكفي ان نردد عبارة

(بقعة صغيرة محتشدة بالتاريخ)

تاريخ العراق ضم بطياته احداث ومواقف عديدة،

اما المحطات التي غيرت التاريخ فهي بسيطة لكنها مؤثرة لان تاثيرها يمتد لعقود طويلة.

عام ٢٠٠٣ عام اختلطت به المفردات

بين التحرير والتحرر والاحتلال.

لكن وما ادراك ما لكن

بعد عام ٢٠١٧ الامر مختلف تماما

(العراق تحرر بيد ابنائه)

ودماء الابطال عنوان طريق التحرير.

لذا علينا جميعا (لمحبي العراق الواحد)

توحيد الخطاب والكلمة باتجاه الوحدة والبناء لا الفُرقة والتناحر لانه ليست سوريا عنا ببعيد.

لنحتفي برجب الاصب بالسيد الحكيم رحمه الله واسكنه فسيح جناته شهيد المحراب ولنحتفي بالشهادة القادة (قادة النصر)،

لنحتفي برجب الاصب بكل الشهادة من كل الطوائف والديانات

لنحتفي بشهداء العراق

ولنكرم جرحى العراق

ولندعم اسر الشهداء والجرحى

اما الاحتفاء بالمقاتلين الابطال حماة الدار فهو تكريم وثناء لما قدموه وما زالوا يقدمونه من تضحيات.

اما الرياح الصفراء

لنتركها فهي زائلة لا محالة.

تقديري واعتزازي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *