حيدر الجوراني
فرضية أولى !!
لو لم تتحق عملية إغتيال السيد الشهيد محمد محمد صادق الصَدر، و قُدِرَ له البقاء على قيد الحياة لحين لحظة إحتلال العراق عام 2003، كيف يُمكن أن نتصور مآلات قرار الإحتلال و تنفيذه و تبعاته؟
فرضية بحثية ثانية !!
ربما أسبقية إغتيال السيد الصَدر الثاني عام 1999 لقرار غزو العراق بعد عام 2001 قد تدحض نوعاً ما الفرضية الثالثة!!!
إن إغتيال السيد محمد محمد صادق الصَدر، هو إلتقاء مصالح ثلاث إرادات بآن واحد (محلية، إقليمية، دولية).
هامش١/ في حوار إستقصائي لمسؤول رفيع المستوى في جهاز المخابرات العراقي الأسبق، ذكر المسؤول- كشاهد تأريخي – أن إيران نفذت العملية بتيسير و تسهيل وتغطية من العراق آنذاك .. على حد قوله.
هامش ثاني/ إنتبهت البارحة للباحث و الإعلامي الإستقصائي الدكتور حميد عبد الله، لإنتباهه رائعة جداً – و هي التمييز بين التصفية السياسية و الإغتيال- و هذه إلتفاتة تتطلب حِنكة أكاديمية في البحث لشهيدين
الأول تمت تصفيته بإعدام ميداني دون محاكمة.
الثاني تم إغتياله بعملية مخابراتية عابرة للحدود و تشترك فيها أكثر من إرادة سياسية.