اراء حرة / حان الوقت لإعادة بناء الموارد والقدرات ورفع جاهزية الجيش العراقي 

عماد ياسين الزهيري

١.بناء على تداعيات بدابة الحرب الهندية الباكستانية والقيمة العليا للتسليح والتجهيز وسياسات الردع الاستراتيجي التقليدية المتمثلة بطائرات الجيل الرابع والخامس والاسلحة الموجه الذكية التي يمتلكها كلا البلدين والترسانة الصاروخية البعيدة المدى والفرط صوتيه والاستخدام الامثل لخلق حالة توازن في صناعة ميزان القوى فعلينا كعراقيين ومن ذوي الاختصاص اعادة النظر في تنظيم الجيش العراقي وتسليحه مقارنة بدول المنطقة واولها إسرائيل او الدول التي تمثل تهديدا لمصالح العراق ومستقبله

٢.بناء على تداعيات ونتائج الحرب الروسية الأوكرانية وتأثر العراق بإيقاف كافة العقود بسبب العقوبات الامريكية على روسيا وعدم قدرة اوكرانيا على الايفاء بمتطلبات عقودها مع العراق مما يستوجب اعادة سياسة التسليح والبحث عن مصادر تسليح متقدمة وحديثة وذات امكانيات متطورة مع جدوى اقتصادية وأفضل البلدان التي تمتلك هذا الشروط بعيد عن امريكا وروسيا هما ( فرنسا وبريطانيا في مجال الدفاع الجوي وايطاليا واسبانيا في مجال البحرية والامن السيبراني والصين وباكستان في مجال القوة الجوية وتركيا وايران في مجال الطائرات المسيرة والصواريخ بعيدة المدى ) ومن الضروري ان تتضمن تلك العقود تكامل بين متطلبات قيادات الاسلحة ( الجوية والدفاع الجوي وطيران الجيش والبحرية والبرية والامن السيبراني )وبضمنها نقل التكنولوجيا وتصنيع الاجزاء الاحتياطي في العراق 

٣.بناء على تبادل الضربات بين ايران وإسرائيل وقيمة العلم والتكنولوجيا في الاسلحة بين الطرفين وخلق حالة الردع  الاستراتيجي المتوازن الذي اوقف الحرب المباشرة بينهم بسبب قوة الردع الصاروخي الايراني والامن السيبراني  والامكانيات الكبير والمتقدمة في مجال الاستخبارات والاقمار الصناعية والقوة الجوية الإسرائيلية  لذا علينا دراسة هذه الخرب بعناية وتقديم متطلبات امننا القومي على كل شي وعدم التراخي والتفريط في ذلك

٣.وبناء على ما تقدم فيجب  إعطاء الأسبقية العالية والمدعومة ماليا   للتصنيع الحربي في مجال الطائرات المسيرة بجميع انواعها واعادة بناء البنى التحتية لتطوير موارد القوة البحرية لاسيما بعد الظروف المعقدة التي فرضتها علينا قرارات مجلس الامن بعد حزب الخليج الثانية بين العراق والكويت

٤.من الضروري اعادة انفتاح وانتشار الجيش العراقي في الجنوب وفي كوردستان وبقرار برلماني وطني وتحديد حزام الامن القومي العراقي على جميع الحدود الوطنية العراقية مع دول الجوار

٥.ان حجم ما صدره العراق من نفط خلال عشرون عام حسب مراكز اختصاصيه ما يقارب ويعادل ١٨٠٠ مليار دولار بينما كل ما يحتاجه الجيش العراقي لرفع جاهزيته مبلغ ٢٠ مليار من ٣ الى ٥ اعوام  كميزانية استثماريه يعني بمعدل اربع مليار دولار سنويا

لذا اصبح من الضروري ان نحفز الوعي والادراك الوطني على خطورة الحروب والقادم او المفروض علينا منها حتى لايكون مصيرنا مثل ( سوريا ولبنان واليمن وفلسطين )

والعاقل يفتهم

وسيكون مقالي القادم

كيفية تأسيس ردع استراتيجي عراقي ( الواقع والطموح )

وحفظ الله العراق وشعبه ووحدته

الفريق ق خ الركن الدكتور

عماد ياسين الزهيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *