الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
الرمزية الارتكازية لبلدي العراق //؟
العراق يمتلك اكبر قدرة ارتكازية في الشرق الاوسط تمكنه من البقاء مما يجعل من الكون يمنحه الحماية الكونية باعتبار الأفضلية للاقوى والاحسن ضمن معاير الفلسفة الكونية لازليه البقاء الكوني باسلوب نهج القدرية ولدية انذار مبكر تشل اكبر مخطط تدميري ضده بفضل تلك المرتكزات التي منحها له الباري منذ تأسيس الخلق والأرض . فالارتكازات الممنوحة له اليوم تجعله متفوق في حاله الصراع ليستمد قوة من الطبيعة بحكم الأفضلية .فمثلا الارتكاز العلمي وهو أعلى ارتكاز متوفر والارتكاز الاقتصادي ممتاز باعتبارة يعتبر منهج القياس لديموة الحياة ولدية قدرة اتكالية لا بأس بها من دول الجوار والدول الكبرى ناهيك إلى الموقع الجغرافي والبيئي والثروات والنهار والمناخ وسياحة وقوة رجالة لكنه ينقصه ارتكاز القيادة والتي تضم منظومة الاخلاق وبقول الشاعر انما الامم الاخلاق ان ذهبت أخلاقهم ذهبوا .. اقولها ينقصنا الشرف … وهذا سر دمرنا وضعفنا.. ولو وجدنا من يراعي تلك الارتكازات لنهض بالعراق ولتفوق بلدي على اليابان وألمانيا … لكن الموضوع متعلق بالسلوك والانطباع الأخلاقي المرتبط بالنفاق وبقول تعالى المنافقون هم الفاسقون حقا .. علينا أن نراجع أنفسنا لكي ننهض من جديد ونبني ونعيد حضارتنا السابقة … عصام الصميدعي
الرمزية الارتكازية لبلدي العراق