الكاتب : نعيم عبد مهلهل
—————————————
عساها ببختْ لينين وحظه ؟
في نوادر قصص النضال الشيوعي في العراق حكايات كثيرة وأجملها من يرتديَّ ثوبه الريفي حيث تتفاجيء بساطة وبراءة وفطرية المنتمين الجدد ىالتنظيمات.
ذات يوم عاد شغاتي وثيابه كلها ملطخة بالطين ويضحك بقوة .جعلتني انتبه وأسأله ؟
قال : اليوم واثناء الاجتماع الحزبي داهمنا رجال الامن وهربنا ركضا كل إلى جهة ، وكان معنا أسماعيل الفراش السمين في المدرسة الاسدية ، ركض معنا ولكن بصعوبة وحين وصلنا الى ساقية نشف فيها الماء ولم يكن فيها سوى الطين عبرناها نحن قفزا ، اما هو لأنه سمين لم يستطع ، فشاهدته يلتفت حائرا يمينا وشمالا ، وربما يتذكر مقولة طارق بن زياد : البحر وراءكم والعدو امامكم فأين المفر . عندها اغمض الرجل عينيه وقال : نجفت ( أي ندخل في الطين ) عساها ببختْ لينين وحظه .
نعيم عبد مهلهل
عساها ببختْ لينين وحظه