إلى شعب العراق الصابر المحتسب

عزيز الخزرجي

أنتم الأمل الأخير بعد الله لكشف فساد المفسدين .. فلا تتوانوا عن نصرة الحسين(ع) و آل الصدر بشرطها و شروطها, فأنا كما تعرفون لا أؤيد .. بل ليس من طبعي – تأئيد أية قوة سياسية خصوصا بعد ما رأيت حزب الدعوة يجرم بحق الناس و يسرقهم و يقتلهم, ثم أنا لست بحاجة لقيادة تمثلي فقائدي هو الله, بل أنا الذي قدت هؤلاء المعدان و الديلم و الترك .. وهناك شروط كما أعلنتها لكم عشرات المرات لو أخلص الصدر أو أي عراقي شريف لم يدخل بطنه لقمة الحرام لجميع الناس بلا محاصصة و حزبيات و فوارق حقوقية, و تعهد بتقديم الأطاريين للمحاكمة : فسأكون جندياً له ..و لأني أساسا لا أريد زعامة العراق.
المهم:
أرى أنه من المناسب أن تتداركوا الكارثة التي بدأت في الأفق بآلتعليق على الأقل على مسألة الأعتذارات المتكررة من الأطاريين الجهلاء و من تحالف معهم و هم يحاولون إظهار أنفسهم صالحين و أنهم إنما أفسدوا و سرقوا أو قتلوا و نهبوا الرواتب الحرام و كذبوا بوضوح وووو .. كانت كلها نتيجة السهو و الغفلة و هم مؤمنون و من حزب الدعوة!!
و حزب الدعوة منهم براء و أعمالهم تشهد بذلك, حتى المالكي لا يعرف مراحل الدعوة و أساساتها ناهيك عن المرتزقة معه .. و الذين جميعهم كانوا ضمن تنظيمات ا لبعث أو في الأتحاد الوطني البعثي ..بمن فيهم دولة القانون حيث إن 90% منهم بعثيين للنخاع .

يعني محاولات للتمويه و تسفيه العقول معتقدين بأن الشعب العراقي ما زال يجهل و غبي و ينسى بسرعة .. أو هكذا يعتقدون و يؤشرون … و يحاولون تعريف الموضوع(الكارثة) للناس .. لأنهم شياطين حقا ..

لذا على الجميع؛ أن يعلنها صرخة بوجوههم و يقول لهم :

عندما لا ينفع الندم بعد الكارثة ؛ أيها الفاسدون المتحاصصون ؛ عليكم ألأنتباه و إرجاع حقوق الناس!

لقد ندم صدام حسين قبلكم(يا أيّها المالكي و العامري و الحكيم و الخزعلي و وغيركم) وعلى جملة أمور منها؛ على إطلاقة النار على عبد الكريم قاسم ١٩٥٩ م وقال (دگة العراقيين ويه عبد الكريم قاسم ولا يسويها احد ، ما أعطيناه فرصة، و كفرناه بدينه ..).

وندم صدام و مرتزقته على إعلان الحرب ضد ايران١٩٨٠ م و قال:
(المؤامرة على ايران والعراق معاً بدأت في الحرب العراقية الإيرانية) !

و ندم على غزو الكويت عام ١٩٩٠ م وقال : (الله يجازي من دفعنا لهذا العمل) !

و اليوم و بعد ربع قرن من الفساد و سرقة و فساد المتحاصصين , يأتي ندمهم كندم صدام ؛ فهل يجدي نفعاً معذرتهم!؟

ثمّ : ما الفائدة من الندم أصلاً حين ياتي الوعي متأخراً و الكلام مجرد كلام بلا مصداق و واقع؟

فلو كانوا صادقين لأرجعوا الأموال المسروقة للناس و دعموا الجميع لا فقط ا لمرتزقة!؟

( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *