الكاتب : د. فاضل حسن شريف
—————————————
جاء في كتاب بلوغ منى الجنان في تفسير بعض ألفاظ القرآن للشيخ محمد رضا الغراوي: قوله تعالى:”أَمَنَةً” (آل عمران 154): أمانًا، واطمئنانًا. قوله تعالى: “قَدْ أَهَمَّتْهُمْ” (آل عمران 154): أوقعتهم نفوسهم في الهمّ. قوله تعالى: “لَبَرَزَ” (آل عمران 154): لخرج. وفي معجم مقاييس اللغه:1 /218: برز الباء و الراء و الزاء أصلٌ واحد، و هو ظهور الشئ و بُدُوُّه، قياسٌ لا يُخْلِفُ. يقال بَرَزَ الشئ فهو بارزٌ. و كذلك انفرادُ الشئِ من أمثاله، نحو: تبارُزِ الفارِسَيْن، و ذلك أنَّ كلَّ واحدٍ منهما ينفرد عن جماعته. قوله تعالى: “إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ” (آل عمران 154): مصارعهم. قوله تعالى: “غُزًّى” (آل عمران 156): غازين. قوله تعالى: “فَظًّا” (آل عمران 156): سيّئ الخلق جافيًا. وفي كتاب العين:8 /153: رجل فَظٌّ: ذو فَظَاظَة، أي فيه غلظ في منطقه و تجهم (و الْفَظَظُ خشونة في الكلام). وفي المحكم و المحيط الأعظم:10 /10: رَجُلٌ فَظٌّ: جافٍ، غَلِيظٌ، فى مَنْطِقِه غِلَظٌ و خُشُونَةٌ. قوله تعالى: “غَلِيظَ الْقَلْبِ” (آل عمران 159): قاسيًا. قوله تعالى: “انفَضُّوا” (آل عمران 159): تفرّقوا.
قوله تعالى:” أَن يَغُلَّ”:يخون في الغنائم. قوله تعالى:”فَادْرَؤُا” (آل عمران 169): ادفعوا. قوله تعالى: “قَالَ لَهُمُ النَّاسُ” (آل عمران 173): المراد به نعيم بن مسعود الأشجعيّ. هو نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن حلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع يكنى أبا سلمة الأشجعى، صحابى مشهور له ذكر فى البخارى، أسلم ليالى الخندق، و هو الذى أوقع الخلف بين الحيين قريظة و غطفان فى وقعة الخندق فخالف بعضهم بعضا و رحلوا عن المدينة و له رواية عن النبى صلّى اللّه عليه و سلّم روى عنه ولداه سلمة و زينب و له حديث عند أحمد و غيره، و من طريق ابن إسحاق حدثنى سعد بن طارق عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعى عن أبيه، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول لرسولى مسيلمة: لو لا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما، قتل نعيم فى أول خلافة على، قبل قدومه البصرة فى وقعة الجمل، و قيل: مات فى خلافة عثمان، و قال ابن عبد البر: هاجر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فى الخندق و هو الذى خذل المشركين و بنى قريظة حتى صرف اللّه المشركين بعد أن أرسل عليهم ريحا و جنودا لم يروها. خبره فى تخذيل بنى قريظة و المشركين فى السير عجيب. سكن نعيم بن مسعود المدينة، و مات فى خلافة عثمان، روى عنه ابنه سلمة بن نعيم، و قيل: بل قتل نعيم بن مسعود فى الجمل الأول قبل قدوم على مع مجاشع بن مسعود السلمى، كان رسول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إلى ابن ذى اللحية. و قال ابن حجر: صحابى مشهور، مات فى أول خلافة عليّ عليه السلام. قوله تعالى: “أَنَّمَا نُمْلِي” (آل عمران 178): نمهل، وننظر. قوله تعالى: “يَجْتَبِي” (آل عمران 179): يختار. قوله تعالى: “بِقُرْبَانٍ” (آل عمران 183): مايتقرّب به إلى الله من ذبيحه وغيرها.
قوله تعالى: “جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ” (آل عمران 184): المعجزات. قوله تعالى: “وَالزُّبُرِ” (آل عمران 184): (الكتب التي فيها) الحكم والمواعظ. وفي الفروق في اللغة:286: الفرق بين الزبر و الكتب، أن الزبر الكتابة في الحجر نقرا ثم كثر ذلك حتى سمى كل كتابة زبرا، و قال أبو بكر أكثر ما يقال الزبر و أعرفه الكتابة في الحجر قال و أهل اليمن يسمون كل كتابة زبرا، و أصل الكلمة الفخامة و الغلظ و منه سميت القطعة من الحديد زبرة و الشعر المجتمع على كتف الأسد زبرة، و زبرت البئر إذا طويتها بالحجارة و ذلك لغلظ الحجارة و انما قيل للكتابة في الحجر زبر لأنها كتابة غليظة ليس كما يكتب في الرقوق و الكواغد و في الحديث (الفقير الذي لا زبر له). قالوا لا معتمد له و هو مثل قولهم رقيق الحال كأن الزبر فخامة الحال، و يجوز أن يقال الزبور كتاب يتضمن الزجر عن خلاف الحق من قولك زبره اذا زجره و سمي زبور داود لكثرة مزاجره، و قال الزجاج الزبور كل كتاب ذي حكمة. قوله تعالى: “وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ” (آل عمران 184):القرآن وما اشتَمَلَ على الشرائع والأحكام. قوله تعالى: ” لَتُبْلَوُنَّ” (آل عمران 184): لتختبرنّ. قوله تعالى: ” بِمَفَازَةٍ” (آل عمران 188): مَنْجَاة، أو بمكان بعيد من العذاب. قوله تعالى “وَلَا تُخْزِنَا” (آل عمران 194):تفضحنا.