“دكتورة” عراقية تقول: أسرى عراقيين هم الذين أداروا الملف النووي الإيراني..!

عبد محمد حسين الصافي

البرنامج هو برنامج سياسي، والمهمة المعروفة للبرامج السياسية هي صناعة رأي، يعني مو برنامج تحشيش أو برنامج كاميرا خفية، والمكان هو قناة فضائية مجازة من مؤسسة حكومية إسمها هيئة الإعلام والإتصالات يعني مو سوالف كيا وگهاوي ومقالب،

والضيف سيدة عراقية تقدم نفسها مثلما تقدمها الفضائية على انها دكتورة وأفترض انها أستاذة جامعية، يعني مو معتوه اصطادته الكاميرا في شارع المتنبي، وهاي مو أول مرة تستضاف هذه السيدة في الفضائيات وبنفس الملف،

فقبل فضائية سامراء استضافتها فضائية الرشيد، والملف اللي قدمته ملف خطير ومهم، بدليل المقدم يگلها انتِ (دتفجرين قنبلة ودتقلبين موازين)!!

وبعدين جاي تناشد الحكومة العراقية للتدخل الفوري للمطالبة بأعادة ١٧٠٠٠ كفاءة عراقية سرقتها ايران من العراق وأخفتها..

شنو القصة؟!
الرقم باللقاء الأول على الرشيد تگول أكو ١١٠٠٠ أسير عراقي موجودين في ايران، وايران تخفيهم..
يابه ليش تخفيهم؟

الدكتورة تگول ماأدري روحوا إسألوا الايرانيين..

باللقاء الثاني على سامراء الرقم طفر صار ١٧٠٠٠ أسير والمفاجأة مو هنا، چا وين؟
٨٠٠٠ منهم خبراء نوويين وهمه اللي أسسوا المفاعلات النووية بأيران وشغلوها..
وبعد دكتورتنا؟

الباقين كلهم كفاءات أطباء ومهندسين ومعلمين مستغلتهم ايران..
وليش مايجون دكتورة؟
لأن جامعيهم بمعسكر بشمال ايران، ومخوفيهم الايرانيين گايليلهم بس ترجعون يعدمكم صدام!!

(چا خبيريش هذا اللي مصدگ صدام بعده يحكم)؟!!

الحكومة العراقية ذات التلاوين (من كل زيج رگعة)، ليش ما تجيب ادارة الفضائيتين والسيدة الدكتورة وتتعامل معهم بمنتهى الجدية، تعالوا انتم فتحتوا ملف حساس ومهم وخطير، انطوني مصاديقه، قدمولي أدلتكم، ساعدوا الدولة خلي تثير الموضوع على مختلف الأصعدة، الحكومة لاتشكك في نواياكم ابتداءً، لكنها تريد ان تسمع منكم، هاتوا ما عندكم، إما تقنعونا ونرفع لكم القبعة، وإما تواجهون مصيركم بتهمة التضليل وإشغال الشارع العراقي وإرباكه..

حتى لاتتحول الفضائيات الى گهاوي وكيات، وحتى نخلص من ألاعيب (البرا بيگ)..
ماعدا ذلك، فأنتم يا معشر الشيعة، تستحقون وصف خميس ومشعان لكم، بأنكم مو مال حكم..