جديد

عن الطبقة السياسية المتخلفة حضاريا..!

محمد عبد الجبار الشبوط

إذا كانت الطبقة السياسية (الحاكمة والمعارضة) متخلفة حضاريًا، فإن النتائج تكون كارثية على مختلف المستويات. ويمكن تلخيص ما يحصل في النقاط التالية:

1. غياب الرؤية الحضارية للدولة
• تُدار الدولة من دون مشروع وطني أو رؤية استراتيجية للتقدم.
• يتم التعامل مع الحكم وكأنه غنيمة، لا مسؤولية حضارية.

2. الارتداد إلى الهويات الفرعية
• تتحول السياسة إلى صراعات طائفية، عشائرية، قومية أو حزبية ضيقة.
• تضيع الهوية الوطنية الجامعة، وتضعف مؤسسات الدولة.

3. تغليب المصالح الشخصية والفئوية
• تُقدَّم المصالح الخاصة على المصلحة العامة.
• تنتشر المحسوبية والفساد والمحاصصة بدل الكفاءة والعدالة.

4. الجمود الفكري والعجز عن الإصلاح
• تعجز الطبقة السياسية عن فهم التحديات المعاصرة أو مواكبتها.
• ترفض الإصلاح الحقيقي، وتكتفي بالترقيع أو الشعارات.

5. تدهور المؤسسات التعليمية والثقافية
• لا يُنظر إلى التعليم والثقافة كرافعة للتقدم، بل كأدوات للضبط أو التوظيف السياسي.
• يغيب الاستثمار في الإنسان، وهو عنصر أساسي من عناصر المركب الحضاري.

6. شلل التنمية وتكريس التخلف الاقتصادي
• لا يُفهم الاقتصاد كأداة للتحرر والعدالة، بل كوسيلة للسيطرة والاحتكار.
• يُعاق تقدم الطبقات الفقيرة، وتتوسع الفجوة الطبقية.

7. تآكل الثقة بين الشعب والدولة
• يفقد المواطنون الثقة في جدوى العمل السياسي أو الانتخابي.
• يتراجع الانتماء الوطني، ويزداد العنف أو اللامبالاة.

8. تحوّل المعارضة إلى مرآة للنظام
• بدلاً من تقديم بدائل حضارية، تصبح المعارضة نسخة أخرى من الطبقة الحاكمة.
• تُفقد السياسة معناها الأخلاقي والتنموي، وتتحول إلى مسرحية صراع مصالح.

9. الإضرار بسمعة الدولة دوليًا
• يُنظر إلى الدولة كفاشلة أو غير جديرة بالثقة.
• تضعف علاقاتها الدولية، ويقل احترامها في المحافل الخارجية.

10. تأجيل أو منع نشوء الدولة الحضارية الحديثة
• تبقى فكرة الدولة الحضارية في حيز التنظير، ولا تجد طريقها إلى التطبيق.
• يُجهض أي مسعى لبناء دولة الإنسان،
والارض والزمن والعلم والعمل.


#الدولة_الحضارية_الحديثة