فاضل حسن شريف
6876- جاء في قناة الأسئلة الدينية: إن من الأمور التي وقع فيها الاختلاف هي وفاة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله على قولين: القول الأول: أنه تم اغتياله وقد قتل مسموما. القول الثاني: أنه توفي وفاة طبيعية. قال تعالى في محكم خطابه المجيد: “وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ صلى الله عليه وآله وسلم أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ صلى الله عليه وآله وسلم وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا صلى الله عليه وآله وسلم وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ” (آل عمران 144) فبناء على القول الثاني لا يبقى أي محل للسؤال. وأما بناء على القول الأول فهنا اختلف الباحثون وتعددت آراؤهم واختلفت نتائج ابحاثهم: وقد لخص لنا المشهد العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى رحمه الله حيث قال: لقد وردت روايات محاولة اغتيال النبي صلى الله عليه وآله بواسطة السم عند السنة والشيعة على حد سواء، وهي تنقسم إلى قسمين: أحدهما يقول:إن يهودية دست السم إلى النبي صلى الله عليه وآله. والآخر يقول: إنه صلى الله عليه وآله قد استشهد بالسم على يد بعض زوجاته. (انتهى كلامه) ثم بعد ذلك أخذ سماحته رحمه الله بالمناقشات وعرض الروايات و تفنيد الكلمات وحل المشكلات إلى أن قال: وتبقى حقيقة واحدة لا مجال لانكارها من أحد أيضاً. وهي أنه في ظل هذا الذي ذكرناه، لا بد أن تسقط كل الآراء التي تسعى لتبرئة هذا الفريق أو ذاك. وتبقى الشبهة القوية تحوم حول كل الذين ذُكرت أسماؤهم في الروايات في الطوائف الثلاث المتقدمة. لا سيما مع وجود نصوص صحيحة السند عند الشيعة والسنة.. بل إنه حتى أولئك الذين كانوا من المعروفين. فإن التاريخ قد أثبت لنا كيف شنوا حرباً ضارية ضد علي عليه السلام وقد قتل فيها ألوف من المسلمين، ولو استطاعوا قتله لقتلوه، مع أنه وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وأخوه. ومن أراد المزيد فليراجع كلماته رفع ربي من مقامه. دمتم موفقين لكل خير. المصدر: تطبيق الأسئلة الدينية.
6877- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الدعائم: روينا عن عليّ عليه السلام أنّه قال: السنّة تعجيل الفطر وتأخير السحور، والابتداء بالصلاة يعني صلاة المغرب قبل الفطر.
6878- جاء في کتاب الرسول الأعظم على لسان حفيده الإمام زين العابدين للسيّد محسن الحسيني الأميني: يقول السيّد محسن الحسيني الأميني: وروي إنّه صلى الله عليه وآله وسلم قال لجبرئيل لما نزل عليه بقوله تعالى: “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ” (الأنبياء 107): هل أصابك من هذه الرحمة شيء؟ قال: نعم كنت أخشى سوء العاقبة فأمنت إن شاء الله بقوله تعالى: “ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ” (التكوير 20-21). قوله عليه السلام: (وقائد الخير) قاد الدابة قوداً، من باب قال، وقياداً: إذا تقدّمها آخذاً بقيادها وهو خلاف السَوق، ومنه: قائد الجيش لأميرهم كأنّه يقودهم، وجمعه: قادة وقوّاد. وقد يقال للدليل أيضاً: قائد بهذا الإعتبار. و (الخير) قيل: هو شيء من أعمال القلب نوراني زائد على الإيمان وغيره من الصفات المرضية، يدلّ على ذلك ما في حديث أنس: (يخرج من النار من قال: لا إلٰه إلّا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن مثقال ذرّة).
6879- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: عن ابن عباس قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: “دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم على فاطمة وهي حزينة، فقال: ما حزنك يا بنية؟ قالت: يا أبة ذكرت المحشر قال: يا بنية انه ليوم عظيم ولكن قد أخبرني جبرئيل عن الله عز وجل قال: يقول جبرئيل: يا فاطمة سلي حاجتك فتقولين: يا رب شيعتي، فيقول تعالى: قد غفرت لهم، فتقولين: يا رب شيعة ولدي، فيقول الله: قد غفرت لهم، فتقولين: يا رب شيعة شيعتي، فيقول الله: انطلقي فمن اعتصم بك فهو معك في الجنّة، فعند ذلك يود الخلائق أنّهم كانوا،فاطميين، فتسيرين ومعك شيعتك وشيعة ولدك وشيعة أمير المؤمنين آمنين، قد ذهبت عنهم الشدائد وسهلت لهم الموارد، يخاف الناس وهم لا يخافون، ويظمأ الناس وهم لا يظمأون”.
6880- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: أعطوا المجالس حقها، قيل: وما حقها؟ قال: غضوا أبصاركم وردوا السلام وأرشدوا الأعمى وأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر.
6881- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر ملاك الدين الورع و رأسه الطاعة. المصدر: بحار الأنوار.
6882- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في التهذيب: بإسناده عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في الفطرة جرت السنّة بصاع من تمر أو صاع من زبيب، أو صاع من شعير.
6883- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر من أطاع الله عز و جل فقد ذكر الله و إن قلت صلاته و صيامه وتلاوته للقرآن. المصدر: بحار الأنوار.
6884- جاء في قناة الأسئلة الدينية: السؤال: السلام عليكم هل يجوز الاحتفال بمولد النبي محمد عليه الصلاة والسلام، و متى ولد. الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. و أما الاحتفال بولادته فهو من المناسبات التي ينبغي على المسلمين جميعا الاهتمام بها وإحياؤها بأحسن ما يمكنهم كقراءة القرآن ونظم الأشعار وهذا ما دأب عليه المسلمون بكل الأعصار و الأمصار، تعظيما و تكريما لنبي الرحمة ومنقذ الأمة أشرف خلق الله محمد بن عبدالله صل الله عليه وآله ويتوجهوا إلى ربهم بالتسبيح و التمجيد و التكبير والتحميد أن جعلهم من المسلمين و لهذا العظيم متبعين وعلى نهجه سائرين. شريطة أن يبتعدوا عن بعض الألحان و بعض أنواع الموسيقى التي أفتى الفقهاء بحرمتها.
6885- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إيّاك و خصلتين الضّجر و الكسل فإنّك إن ضجرت لم تصبر على حقّ و إن كسلت لم تؤدّ حقّا. المصدر: نهج الفصاحة.
6886- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر إن أحبكم إلى الله أكثركم ذكرا له وأكرمكم عند الله عز وجل أتقاكم له و أنجاكم من عذاب الله أشدكم له خوفا. المصدر: بحار الأنوار.
6887- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: بإسناده عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنَّ الله كره لي ستّ خصال وكرهتهنَّ للأوصياء من ولدي وأتباعهم من بعدي: الرفث في الصوم.
6888- جاء في کتاب الرسول الأعظم على لسان حفيده الإمام زين العابدين للسيّد محسن الحسيني الأميني: دعاء الامام علي زين العابدين عليه السلام: (كَمَا نَصَبَ لِأَمْرِكَ نَفْسَهُ وَ عَرَّضَ فِيكَ لِلْمَكْرُوهِ بَدَنَهُ) (الكاف) للتعليل عند من أثبته لها أي صلّ عليه لأجل نصبه لأمرك نفسه كما في قوله تعالى: “وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ” (البقرة 198) أي لهدايته إيّاكم، فما مصدرية، وزعم الزمخشري، وابن عطية وغير هما: أنّها كافة. قال ابن هشام: وفيه إخراج الكاف عمّا ثبت لها من عمل الجر من غير مقتض، ومن نفى ورود الكاف للتعليل، أجاب بأنّه من وضع الخاص موضع العام إذ الذكر والهداية يشتركان في أمر وهو الإحسان، فهذا في الأصل بمنزلة (وأحسن كما أحسن الله إليك). و (الكاف) للتشبيه لا للتعليل، فوضع الخاص وهو الذكر، موضع العام وهو الإحسان والأصل: وأحسنوا كما أحسن الله إليكم، ثم عدل عن ذلك الأصل إلى خصوصيّة المطلوب وهو الذكر والهداية. وكذا القول في عبارة الدعاء إذا قلنا بأنّ الكاف فيها للتشبيه فيكون الأصل: فأحسن إليه كما أحسن، ثم عدل عن ذلك إلى قوله: (فصلّ عليه) كما نصب للإعلام بخصوصيّة المطلوب، ولا خفاء بما في ذلك من التكلف. والحق: ورودها للتعليل، فإن معنى التعليل ظاهر في حكاية سيبويه (كما أنّه لا يعلم فتجاوز الله عنه). قال ابن مالك: ونصب الفعل بعدها تشبيها بـ (كى) في المعنى. و (نصب) إمّا من النصب بسكون الصاد، مصدر نصبت الشيء من باب ضرب إذا أقمته، تقول: نصبته لأمر كذا فانتصب أي أقمته له فقام. والمعنى: أقام لأمرك نفسه، أو من النصب محرّكة بمعنى التعب، يقال: نصب ينصب، كتعب يتعب، لفظاً ومعنى، ونصبه غيره و أنصبه نصّ عليه ابن الأثير في النهاية. والمعنى: أتعب لأمرك نفسه. و (الأمر) إمّا بمعنى طلب الفعل لما أمرته به، أو بمعنى الدين والشرع كما في قوله تعالى: “وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ” (التوبة 48) قوله عليه السلام: (وعرّضَ فيك للمكروه بدنه) عرّضته لكذا تعريضاً فتعرّض: نصبته له فانتصب كأنّك جعلته عرضة له: أي معروضا. و (فيك) أي لأجلك، ففي: للتعليل كقوله تعالى: “فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ” (يوسف 32) أي لأجله. و (المكروه) ما يكرهه الإنسان ويشقّ عليه. و (بدن الإنسان) قال الجوهري: جسده. وقال الأزهري والفيروز آبادي: هو من الجسد ما سوى الرأس والشوى. وقال بعضهم: هو ما سوى المقاتل. والصحيح: إنّه جملة الجسد: كما يدلّ عليه: كلامه عليه السلام، وفي هاتين الفقرتين إشارة إلى قيامه صلى الله عليه وآله بأمر الله تعالى كما أمره، و بذله مهجته وجسده في سبيله، و مقاساته للمكاره وتحمّله للمشاقّ في ذاته. فعن أبي عبد الله عليه السلام: إن الله تعالى كلّف رسوله صلى الله عليه واله ما لم يكلّف أحداً من خلقه، كلّفه أن يخرج على الناس كلّهم وحده بنفسه إن لم يجد فئة تقاتل معه، ولم يكلّف هذا أحدا من خلقه قبله ولا بعده، ثم تلا: هذه الآية: “فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ” (النساء 84).