الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
فتوى فكرية …
عمدت الديانه السلفية التكفيرية المتصهينه التي تحمل مصطلح السنه الاموية على اعتماد منهج خبيث وهو تغيب ذكر رسول الله محمد وال بيته الطيبين الطاهرين محاوله من ذلك مسحه من عقول الناس وتكفير كل من حاول احياء ذكره كمولده الشريف مثلا أو الصلاه عليه و اعتبار تراثهم واثرهم وذكرهم شرك أو بدعه كمبرر لقتل اتباعهم كائن من يكون لنسفه في عقول الأجيال واستبدالهم بمشايخ السلفية الشياطين بعد أن اعتمدوا السنه المبتكرة من قبلهم باحديث مزوره من كتبهم الابليسيه كدستور بدل القران الكريم ومن هنا بداء الانحراف الفعلي بالإسلام المحمدي بعد أن تنكروا للقران وأهل بيته الاطهار والتي أوصانا به الرسول أن نتمسك بهم وقال. لن تضلوا من بعدي ابدا … ان هذا المخطط الشيطاني الذي بداء من العهد الاموي والذي رسم خطوطه العريضه معاوية بغضا بالرسول وال بيته إلى يومنا هذا .لذا تجد مخطط هدم قبور أهل بيت وكل من ينتمي إلى الإسلام المحمدي وتراثه الديني يكون عدوا لهم رغم أنهم لم يقدموا للمسلمين سوى العار والخزي والاجرام والفاحشه والغدر فهم أعلنوا الوصايا على الناس وكفروا كل من يخالفهم كعقيدة شيطانية تلمودية . وانكروا الرحمه والطهارة واستحلوا الفواحش لأنفسهم واعلنوا التحسيم الإلهي وكانوا حلفاء حقيقين لكل من يعادي الأمة وبالأخص الصهاينة كما هم اليوم فدول الخليج ومصر وسوريا والأردن والمغرب العربي والأتراك وكل مؤسساتهم الدينيه. خبيثه حيث جندوا كل قدراتهم لدعم الكيان الصهيوني واستباحوا اعراض ودماء وأموال كل من خالفهم وفرضوا أنفسهم على الناس بالاجبار وهدموا قبور الأولياء والصالحين والصديقين .. واقولها غير متردد بأن كل من تستر عليهم فهو منهم فأما منافق يريد أن يستفاد من مراكزهم الشيطانية في العالم وأموالهم التي مصدرها بلدان النفط الإسلامية أو شيطان يعلم الله حق يقين ويعمل باطلا فالموسسات الدينية التي تتستر عليهم كلها مشبوه ومن صناعتهم علما انا لا اتكلم بالطائفية لكن حرصي على كل مسلم أن يعرف حقيقة امره وعلى كل متعلم أن يذكر الناس بما يخطط من مؤامرات لهدم الاسلام وتمزيق الأمة من قبل محافل عبده الشيطان التي تعمل جاهدة على تهويد الاسلام وإشاعة الفجور والاجرام والتخلف في المجتمعات الاسلامية باسم الإسلام السلفي التكفيري وهو بعيد من الإسلام كبعد السماء من الأرض اخوان حولوا توعيه العالم بأن الديانه الاموية شيطانية واتباعها من أسلاف حضنة التلمود ليس لهم دخل بالإسلام دوافعهم مكشوفه وهذا ما نلاحظه في ربوع الأمة بسببهم من دمار وتمزق وفساد بسبب هذه الديانه التي يقودها شياطين باسم رجال دين زناقه فجرة من اتباع الزندق الحراني ابن تيمية والوهابية البريطانية ومشايخ السلفية وكتب الصحاح وحسن البنا وسيد قطب الذين اشاعوا تعليم اليهود في الاسلام حتى أصبح الاسلام أحقر دين سماوي على وجه الارض. ان استغلال البسطاء وجرهم إلى تعاليم الشيطانية بالنهاية هو مخطط يراد منه نزع الاسلام المحمدي من قلوب الأمة واستبداله بديانه شيطانية ماسونية يهودية تسمى الإبراهيمية فعلى كل مسلم أن ينتفض لدينه وان يدافع عن كرامة الأمة وأن يتصدى إلى كل الأبواق الزائفه الكاذبه التي تنشر هذه الديانه الحقيرة باسم الإسلام فهم يلبسون لباس الاسلام ليس حبا به لكن من أجل تشوية وجعله دين محتقر بسبب أفعالهم الإجرامية والفواحش التي يرتكبنها اخوان دافعوا عن دينكم وتمسكوا بالقران الذي اتخذوه مهجورا وحاربوا كل من يعتدي على تراث أهل بيت الرسول فولله العظيم من تمسك بالعروه الوثقى فازه بحياة الدنيا قبل الآخرة وان عاقبه الأمور للمتقين ومن هنا أقول لا داعي لأحد أن يقول بعد اليوم اني غافل عن ما يفعل المبطلون فإما أن تكون شريك معهم لتكون من حزب الشيطان أو أن تكون مع الله ليدخلك في رحمه فينعم عليك لتكون في حصنه في الحياة الدنيا قبل الآخرة وان لا يخداعك شيطان ومن الانس لتكون من الغافلين وان عاقبه الأمور للمتقين .. عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية للإنسان
فتوى فكرية