د. فاضل حسن شريف
جاء في الموسوعة الحرة ويكبيديا عن غابات الموصل: هي إحدى غابات العراق أنشئت في الساحل الأيسر لمدينة الموصل والتي سميت في حينها (غابة الحدباء النموذجية) عام 1954. على مساحة (10) دونم حيث أنشئ مشتل محدود لأنتاج شتلات أشجار الغابات واستمر العمل فيه حتى عام 1955 وتم تشجير حوالي (200) دونم على الضفة الشرقية لنهر دجلة في الجهة الشمالية للمدينة وتوسعت على مراحل إلى أن وصلت إلى مساحة (900) دونم وقد تم زراعة أنواع مختلفة من الأشجار مثل اليوكاليبتوس والإسبندر والجنار والدردار والصنوبر وغيرها من الأنواع والأصناف التي تلائم الظروف البيئية للمدينة. وقد كانت هذه الغابة في أحسن حالاتها حتى أواسط الثمانينات من القرن العشرين عندما تم استقطاع بعض المساحات منها لإقامة بعض المنشآت فيها مثل مقتربات الجسر الثالث والخامس وكذلك فندق نينوى الدولي ومجمع السدير ومجمع القرية السياحية وتوسيع الطريق الرئيسي على حساب الغابة وإنشاء مجموعة كبيرة من الكازينوهات والمطاعم والقاعات وغيرها وخلال فترة الحصار الاقتصادي على العراق تعرضت الغابات إلى تجاوزات متكررة من قبل البعض كانت ذات أثر سلبي عليها وشملت القطع الجائر للأشجار لاستخدامها كوقود وكذلك التجاوزات على مضخات المياه المخصصة للسقي وقلة عمليات الخدمة والإدامة والتعويض للأشجار المفقودة والميتة مما أدى إلى تناقص الأشجار بشكل ملحوظ وازداد التدهور بعد عام 2003 بسبب ظروف الاحتلال والذي أثّر على معظم المرافق العامة ومن ضمنها غابات الموصل والتي تأثرت بشكل بالغ وبدرجة كبيرة نتيجة لحالة الأنفلات الأمني. وفي عام 2017 تعرضت الغابات لحريق التهم أجزاءًا واسعة منها وقد تمكنت فرق الدفاع المدني في نينوى من السيطرة على الحريق الذي لم يتسبب بأضرار بشرية. وفي الوقت الحاضر لم نلاحظ أي تطور أو اهتمام للغابات كإعادة التأهيل أو محاولة النهوض بواقعها السيء رغم أنها تعتبر المتنفس الوحيد تقريبا في المدينة وواجهة ومعلماً مهماً لها بل على العكس من ذلك فإن كثرة الأكشاك والمطاعم وقاعات الاحتفالات وغيرها من منشأت الترفيه التي بدأت تلتهم الغابة وتطغى عليها وتؤثر على مظهرها العام والذي يجب أن يمتاز بأنه طبيعي في أغلب الحالات ونلاحظ أثناء سيرنا في شارع الغابات الرئيسي أننا في معظم مناطقه لنتمكن من رؤية نهر دجلة وبذلك حرمنا من إطلالة مميزة تمتزج فيها الطبيعة من خلال عناصرها الرئيسية المياه والأشجار والنباتات وأجواء الغابة الهادئة.
الغابة معناها أرض واسعة من الأشجار يغيب أو يتيه فيها الشخص وقد ورد مصطلح غيابت في القرآن الكريم عن تفسير الميسر: قوله تعالى “فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ” ﴿يوسف 15﴾ غيابت اسم، غيابة الجب: ما غابَ و أظلمَ من قعر البئر. و الغَيبة و الغَيابة: مهبط من الأرض، أو ما غَيَّب عنك شيئاً، أو القبر. فأرْسَلَهُ معهم. فلما ذهبوا به وأجمعوا على إلقائه في جوف البئر، وأوحينا إلى يوسف لتخبرنَّ إخوتك مستقبلا بفعلهم هذا الذي فعلوه بك، وهم لا يُحِسُّون بذلك الأمر ولا يشعرون به. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تعالى “فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ” (يوسف 15) “فلما ذهبوا به وأجمعوا” عزموا “أن يجعلوه في غيابت الجب” وجواب لما محذوف أي فعلوا ذلك بأن نزعوا قميصه بعد ضربه وإهانته وإرادة قتله وأدلوه فلما وصل إلى نصف البئر ألقوه ليموت فسقط في الماء ثم أوى إلى صخرة فنادوه فأجابهم يظن رحمتهم فأرادوا رضخه بصخرة فمنعهم يهوذا “وأوحينا إليه” في الجب وحي حقيقة وله سبع عشرة سنة أو دونها تطمينا لقلبه “لتنبئنهم” بعد اليوم “بأمرهم” بصنيعهم “هذا وهم لا يشعرون” بك حال الإنباء.
على طول ضفة نهر دجلة من الجانب الأيسر لمدينة الموصل شمالي العراق يمتد شارع منطقة الغابات على طول ستة كيلومترات، حيث تنتشر المقاهي على جانبي الطريق، ويختلط نسيم أوراق الأشجار بروائح السمك المشوي المعروف محليا بالمسكوف، وتشهد منطقة الغابات إقبالا شديدا من الموصليين لأنها المتنفس السياحي بثاني أكبر مدينة بالبلاد.
عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى “فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ” ﴿يوسف 15﴾ قوله تعالى:”ولما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب” قال الراغب: أجمعت على كذا أكثر ما يقال فيما يكون جمعا يتوصل إليه بالفكرة نحو فأجمعوا أمركم وشركاءكم. قال: ويقال أجمع المسلمون على كذا اتفقت آراؤهم عليه. انتهى. وفي المجمع،: أجمعوا أي عزموا جميعا أن يجعلوه في غيابة الجب أي قعر البئر واتفقت دواعيهم عليه فإن من دعاه داع واحد إلى الشيء لا يقال فيه أنه أجمع عليه فكأنه مأخوذ من اجتماع الدواعي. انتهى. والآية تشعر بأنهم أقنعوا أباهم بما قالوا له من القول وأرضوه أن لا يمنعهم أن يخرجوا يوسف معهم إلى الصحراء فحملوه معهم لإنفاذ ما أزمعوا عليه من إلقائه في غيابة الجب.
غابات وهي منطقة متشابهة لأنها واقعة على حوض البحيرات العظمى ولكن ممرات الغابات او ما يسمى بالهايكنك في تورنتو اكثر من ديترويت وضواحيها وخاصة الممرات المعمولة من قبل البلديات داخل الغابات. ان الهواء الطلق بين الاشجار يضاعف مفعول المشي وخاصة على الرئتين ومنها في هذه الايام. والقانون صارم بعدم قطع شجرة او التلاعب بالأرض قبل موافقة البلدية. ان كثير من المدن في امريكا الشمالية انشأت داخل غابات فانت احيانا تسير ساعات بالسيارة بين المدن وتخترقها وانت داخل غابات، ومعظم احياء المدن تحوي على مماشي تسمى تريل داخل الغابات. الرياضه تجلب السلامه والراحه النفسيه. الدخول الى غابات الأمازون يكلف الأنسان حياته فالضفادع سامة وشم الورود يشل الجسم. لعل اللون الأخضر الطاغي في الألعاب هو كون غابات الأمازون الخضراء الشاسعة المساحة تأخذ مساحة كبيرة من البرازيل.
جاء في الموسوعة الحرة ويكبيديا عن مهرجان الربيع في الموصل: مهرجان الربيع هو مهرجان سـنوي دوري تقـيمه بلدية الموصل في العاشـر من نيـسان من كل عام احتـفالاً بـقدوم الربيع ويـستمر لثمانية أيام. وتـرافق المهرجان إقـامة المـواكب التي تـطوف شـوارع الموصل وإقـامة المعارض الفـنية والمسرحيات والعـروض الفــلكلورية والحـفلات الغـنائية والأمـاسي الشـعرية التي غـنى فيها كبار الفنانين العراقيـين والعرب ويقدمها العديد من النجوم. التاريخ: ترجـع احـتفالات الربـيع إلى عـهد الآشـوريين الذين كانوا يقـيمون احتـفالاً بفـصل الربيع وبداية السنة الآشـورية أكيتو في نينوى حيث تقام الاحـتفالات في نـيسان وتـستمر لمـدة 12 يوماً. بدء المـهرجان: كانت بـداية المهـرجان في عام 1969م، في عـهد المتصـرف (المـحافظ) علاء الدين البـكري الذي وافق على فـكرة المهرجان التي نـشرت في مـقالة في إحـدى الجرائد التي طرحـت فـكرة إعـادة إحياء مـهرجان كان يقام في زمن الاشـورين لاسـتقبال الربيـع وقامت بلدية الموصل بمـساعدة أهـالي المدينة والمدارس والـنقابات باطـلاق النـسخة الأولى للمـهرجان وكانت البداية لمـهرجان الربيع، وأنـيط بالفـرقة الرابعة حماية المـهرجان. شعار المهرجان: صـمم الشـعار شيخ الخطاطين الموصليين يوسف ذنون ويمثل الشـعار زهـرة البابونج الشـهيرة التي تنتشر في الموصل والتي كان لها قدسية للآشـورين حيث استـخدمت في النقوش لتـزين الابنية والجوامع وفي وسـط الزهرة تبـرز منارة الحدباء الشـهيرة لـتمثل العمـارة الموصلية ومـكتوب تحتها مهـرجان الربـيع بالموصل.