د. فاضل حسن شريف
وفي تفسيرات عن احلية زيارة القبور للأنبياء والاولياء الاية الكريمة عن قول عيسى عليه السلام “وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا” وهذا يعني أن عيسى عليه السلام جعله الله عز وجل مصدر البركة و التبرك أين ما حل. وان النبي حي عند الله يرزق ان كان حيا او ميتا عند مفسرين. وفي الاية الكريمة “قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ” ذكر الله تعالى الايتاء الى عيسى عليه السلام وليس الأنزال.
في تفاسير ان آل عمران في الاية الكريمة “إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ”، وفي تفاسير اخرى المقصود بآل عمران سلالة اسحاق و موسى بن عمران وعيسى عليهم السلام.
جاء في الكتاب المقدس وقد جاء القرآن الكريم بما يماثل بما جاء في الكتاب المقدس. وصف الأنجيل الجنة بأنها “مثال حضري”، وصفها القرآن بأنها “واحة الواحات”، تمتلئ بأنهار العسل، وتجري من تحتها الأنهار، وفيها الكثير من الينابيع. يؤكد ويلز أن المرأة وردت بإيجاز في ثلاث سور بالقرآن الكريم، كما تنوه ليزلي، ثمة شعور بالأنزعاج والتردد يقبع هنا، وكليهما له ما يبرره، صحيح أن القرآن يدعو كلًّا من النساء والرجال إلى الاحتشام، لكنه لم يأتِ على ذكر الحجاب، ناهيك عن جعله فرضًا، كما أن مسألة تعدد الزوجات كانت ممارسة سائدة قبل الإسلام.
ورد إظهار الفرح في العيد على نعمة شهر رمضان الذي تم صيامه وقيامه كما قوله تعالى: “وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ” (الضحى 11). يرى علماء بجواز تبادل الود والمحبة مع غير المسلم”لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ” (الممتحنة 8). و يجوز تهنئة غير المسلمين بأعيادهم كعيد رأس السنة، وعيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام وعيد الفصح. و يحق للمسلم أن يتخذ معارف وأصدقاء من غير المسلمين، يخلص لهم ويخلصون له، ويستعين بهم ويستعينون به على قضاء حوائج هذه الدنيا. وقال الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم للامام علي عليه السلام (لئن يهدى الله بك عبداً من عباده خير لك مما طلعت عليه الشمس من مشارقها الى مغاربها).
وبر الوالدين من افعال الانبياء حيث قال الله تعالى بشأن النبي يحيى عليه السلام”وَبَرًا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا” (مريم 14) وكذلك نبي الله عيسى عليه السلام “وَبَرًا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيّ” (مريم 31).
روي عن الإمام الرضا عليه السلام، أنه قال: (إنه ما شِّبه أمر أحد من أنبياء الله وحججه للناس إلا أمر عيسى وحده، لأنه رفع من الأرض حياً، وقبض روحه بين السماء والأرض، ثم رفع إلى السماء، ورد عليه روحه). وبر الوالدين من افعال الانبياء حيث قال الله تعالى بشأن النبي يحيى عليه السلام”وَبَرًا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا” (مريم 14) وكذلك نبي الله عيسى عليه السلام”وَبَرًا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيّ” (مريم 31)