جديد

تعليق كالعلقم:-حول( الفصائل المسلحة ) في العراق !

سمير عبيد

#تمهيد: كلامنا هنا قد يزعج البعض ولكن لابد من قول الحقائق !

#أولا:-لو كانت تلك الفصائل وتلك المليشيات فعلا تعمل لله وللوطن ولنهج أهل البيت لقامت بما عجزت عنه الحسينية وعجز عنه المسجد منذ ٢٣ سنة ، وتخلت عنه الجهات الدينية كافة في العراق .. وهو ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) لمكافحة المخدرات ، و تجارة الاعضاء البشرية، والرشوة ، والانفلات الاجتماعي وظاهرة الشذوذ ، وضد الفساد والفاسدين ، وضد مشروع تدمير التعليم والصحة والخدمات والكهرباء والزراعة والصناعة ( لتنال رضا الله ،ودعم المجتمع) لتعلق صور قادتهم في الشوارع والبيوت والاحياء فخراً. ولكن لم يحصل هذا بل ان المجتمع غاضب عليهم واولهم ٨٠٪؜ من الشيعة !

#ثانيا : ولو كانت فعلا تعمل للوطن والشعب لقامت بحملات عمل شعبي وتطوعي لترميم المدارس ، وتنظيف المدن ، وتنظيف وتبطين الانهر ، ودعم الفلاحين لاستثمار الأراضي، وحماية المعامل والمنشأت من السرقة التي تقوم بها الاحزاب والجهات الدينية والمتنفذين، وإصلاح وترميم المعامل والمصانع لكي تكون منتجة وتشغل الناس ، لمنعوا التحرش الجنسي والتجاوز على القانون في دوائر الدولة والجامعات وفي المستشفيات الخاصة وفي داخل حتى المؤسسات الدينية نفسها، ولأسسوا مشاريع صغيرة ومتوسطة في داخل العراق ( وليس خارجه ) لتشغيل الشباب !

#ثالثا: لو كانوا بالفعل تجارتهم مع الله ومع الوطن لصاروا بخدمة العراقيين لتذليل الصعاب امامهم وحماية حقوقهم من الحيتان والديناصورات التي نهبت وتنهب ثروات الشعب واصول الدولة ( ولكانوا دولة عميقة بالإنتاج والتصنيع ومنع السوق العراقية تكون بخدمة دول الجوار ونهب العملة الصعبة لصالحها، وسرطنة الشعب العراقي بالمواد والغذاء والدواء المسرطن ) ..فالذي حصل يدمي القلب بحيث هم من قام بترهيب المجتمع وحتى بترهيب الدولة ومؤسساتها وخوض المعارك على الكعكة وحصصهم فيها !

#رابعا: كل هذا العمل الخيري والوطني والاجتماعي الذي يصب في جوهر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم تفعله. وفقط شعارات وعنتريات وصور وأرتال مصفحة واستعراضات وبوزات وحمايات كلها ( شو إعلامي ، وشو اجتماعي ) فصاروا معاول لتهديم الدولة والمجتمع إلى جوار معاول الجهات السياسية والدينية التي هدمت الدولة والمجتمع .وصاروا يتسابقون مع الحيتان والديناصورات في نهب ثروات العراقيين وتقزبم الدولة وترهيب المجتمع !

#خامسا : تدرون ان حل المليشيات والفصائل هي آخر مسمار في النعش الشيعي العراقي ؟ فيفترض ان ان تلك المليشيات والفصائل ذخر الشيعة وذخر العراق وذخر لحماية الشيعة واجيالهم وحماية العراقيين. ويفترض ان هذه المليشيات والفصائل تكون بخدمة جميع المظلومين والمحرومين ويكون شعارها ( وامعتصماه ) لنجدة اي عراقي وعراقية تسلب حقوقه او يتعرض لظلم (( ولكن وللأسف تحولت إلى رعب وترهيب للمجتمع … وتحولت إلى شركات وعقارات وأطيان وبنوك ودويلات ومصانع خاصة واستثمارات خارج العراق )) فضاعت آخر فرصة للشيعة والتشيع والمذهب والدين . بل هم شاركوا بافعالهم وفسادهم وشعاراتهم بتدمير المذهب والطائفة والعراق ( #وطبعا_التعميم_لا_يجوز فهناك ناس رائعين ومؤمنين وصادقين وتجارتهم مع الله داخل الحشد وداخل الفصائل وداخل المليشيات ولكنهم اقلية محاصرة ومظلومة ) وهذه الشريحة يتشرف الجيش والشرطة والأجهزة الامنية بانضمامها لهم !

#سادسا : واأسفاه وااسفاه دمروا مستقبل الشيعة العراقيين واجيالهم وضيّعوا مستقبل العراق والعراقيين . ويادوب بدت امريكا تضعف وكادت ان تخرج من العراق ولكنهم أعادوها بقوة بشعاراتهم وعنترباتهم وسيدخلونها ثانية إلى مدن وقصبات ومحافظات العراق والى جميع مؤسسات الدولة. وهاهم هرعوا يستجدون الرحمة من امريكا ” الشيطان الاكبر ” وتبخر شعار ( لا نسلم سلاحنا إلا إلى الامام المهدي ) وهاهم يعلنون تسليم سلاحهم إلى مندوب ترامب وليس ترامب نفسه ” يالها من سوء عاقبة” ..، فالعراق يشور بكل شخص وجهة وجماعة كفرت و تكفر به او تأكل من خيراته وتتآمر عليه ” !

سمير عبيد

٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥