حقيقة الأنفس و الآفاق :

عزيز الخزرجي

حقيقة الأنفس وآلآفاق:
في الحقيقة و الواقع؛ ما كتبته و أصدرته للآن و بشكل خاص (نظرية المعرفة الكونية, أو فلسفة الفلسفة الكونية) و (الجذور الفلسفية للنظريات السياسية) و (محنة الفكر الأنساني) و عن دور المحبة في تقرير مصير الأنسان و أكثر من 70 كتاباً , و غيرها من المؤلفات و آلاف المقالات؛ لم تكن معظمها كتابات مرحليّة تخص وطناً أو شعباً أو أمّة .. بل ضمير الكون و هذا الوجود العجيب .. الغريب, لا لم يكن كل ذلك إنّما قراءة مبكرة لمسار لم يصح منه العالم بعد ..
و كان الفضل كله لله تعالى الذي إتّخذته لا رباً أو معبوداً كما يفعل الناس بغض النظر إن كانوا صادقين مع مدعاتهم؛ بل أتخذته حبيباً و معشوقاً حقيقياً بعد ما تركت كل المعاشيق المجازية .. التي عانيت الكثير بسببها لعزوف الناس عن الصدق و الوفاء و العشرة التي لها (إستحقاقات) و مضيت رغم كل ذلك الجفاء و القسوة التي لا يرضاه حتى أكثر الحيوانات؛ أشق طريقي و أسفاري الكونيّة .. حتى أشرفت على عوالم لا يُمكنني البوح بأكثرها .. بعد معاناة لم أجد المصطلح اللغوي المناسب للتعبير عنها في اللغة العربية ولا الأنكليزية و لا الفارسية و لا غيرها من لعات العالم التي تعلمتها خلال سفري ذاك الممتد منذ أكثر من نصف قرن!
و الحمد لله أولا و أخيراً ..
عزيز