سمير عبيد
#ملاحظة ؛ أنا من الذين يكرهون الطائفية والطائفيين بشكل عام . لذا اتناول الموضوع من جنبة سياسية وتحليلية !
#أولا: بالمناسبة ان مخطط إقصاء #محمد_الحلبوسي ليس شيعياً وليس إيرانياً مثلما يروج البعض.بل هو مخطط من داخل #السنة أنفسهم .والسبب لأنه رجل اذكى وأفطن من خصومه السنة السياسيين فخافوا منه ان يُكرّس نفسه الزعيم الاوحد ويصبح الزعيم السني بلا منازع ..لا سيما وان هناك احلام انفصالية واحلام دول اخرى تخطط للعبث في البيئة السنية !
#ثانيا : أصبح محمد الحلبوسي يشكل خطر كبير على المشروع ( #الإخونچي_السلفي ) الصاعد في المنطقة السنية وفي العراق. فقررت كل من تركيا وقطر منع محمد الحلبوسي من رئاسة البرلمان ومنح هامش صغير ليختار بديلا. فآختار تلميذه وحامل حقيبته #هيبت_الحلبوسي … وهنا استعمل اردوغان نفس الخطة التي ابعد من خلالها زعيمه و إستاذه وولي نعمته الراحل نجم الدين أربكان !
#ثالثا: وبالمناسبة ان تحالف ( الاخوان المسلمين مع الحركات السلفية ) حدث في العراق قبل اجراء الانتخابات بأشهر قليلة ودعمته حكومة السوداني بتنسيق مع تركيا وقطر مقابل دعم السوداني بولاية ثانية .. وهناك رضا إيراني تكتيكي من تحت الطاولة بولادة المشروع الاخونچي لتكريس الطائفية وتقاسم النفوذ في العراق بين ايران وتركيا والوسيط قطري !
#رابعا :-لقد #جربت دولة قطر وتركيا من قبل محمد الحلبوسي ولكنهم صُدموا ببراغماتبة الحلبوسي لانه بارع في اللعب على الحبال فأصبح ( #الرجل_الزئبقي ) فترددت تركيا وقطر من الوقوف خلفه .وقررتا ابعاده لصالح مشروع #خميس_الخنجر الذي تحالف مع تقدم والحلبوسي بغرض تأسيس (البيت السني) بتوجيهات تركية قطرية وهناك رضا إيراني لهذا البيت !
#خامسا : ولكن نجزم ان محمد الحلبوسي عندما نجح بتمرير تلميذه ونادله هيبت الحلبوسي ليكون رئيسا للبرلمان ليس اعتباطا أبدا .. بل للخروج التكتيكي وبأقل الخسائر ليستعد إلى الخطوات القادمة والتي ستكون عبارة عن (صفعات حلبوسية لخصومه السنة ومناكفات شديدة للشركاء الكورد والشيعة( لا سيما وان الشيعة بأضعف حالاتهم حاليا ومستقبلا)!
#سادسا : وبالمناسبة لعبت زوجة الحلبوسي ( #نواره ) دوراً في اضعاف الحلبوسي بأصرارها على استفزاز السنة المتشددين دينيا وقبليا واجتماعيا كونها ادخلت ثقافات وفعاليات غريبة عليهم فسببت استفزازا للبيئة السنية في الفلوجة والأنبار … ومن هناك استفزت الشيعة والكورد معا كونها أصرت وتصر على تقديم نفسها السيدة الاولى في الداخل والخارج وهي مخالفة دستورية وقانونية واخلاقية .وهناك انتقادات في الشارع العراقي لها كثيرا . فهي استغلت منظمتها ولكنه الاستغلال السيء فأضرت بمستقبل زوجها السياسي والاجتماعي كثيرا !
#سابعا:- وفي الختام : سيبقى هيبت الحلبوسي مجرد ماشة نار يحركها محمد ..ولكن الذي سوف يعد القهوة ودلالها وخميرتها والقادر على تسميمها متى ما قرر ذلك هو محمد الحلبوسي!
سمير عبيد
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥