سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
الجهلة (شحصلنه من أمريكا)؟ (فماذا اردتم وامريكا لم تمنحكم)؟ ولماذا لم يمنحكم إياه (المرجعية وايران وسياسييكم)..(وشحصلتم من صدام واصبعكم البنفسجي ومقاومتكم)؟..(فالسستاني بح صوته..والصدر انسحب..يأسا من أعداء أمريكا بالحكم)
“قبل البدء:
على العراقي اليوم أن يواجه مرآة أفعاله.. فاستعادة الوطن لا تبدأ من لوم الخارج.. بل من الاعتراف بخطأ الولاءات الداخلية.”
تساؤلات للتفكير بخصوص النقاش:
- اليس.. يأس المرجعية.. و..انسحاب الصدر: إعلان الوفاة السريرية لمنظومة “الخضراء”.
- مسؤولية الشعوب: لماذا لم تمنحنا أمريكا “سويسرا” ….ونحن ننتخب.. اللصوص؟
- من صدام إلى “الإصبع البنفسجي”: كيف بددتم مفاتيح أمريكا في دهاليز التبعية والفساد؟
- العراق بين يأس المرجعية وانسحاب الصدر: لماذا فشل “أعداء أمريكا” في بناء الدولة؟
- “مفاتيح أمريكا الضائعة: جردة حساب مع المرجعية وإيران والسياسيين… مَن المسؤول عن الخراب؟”
- العراق 2026: خارطة طريق لاستعادة الدولة من مخالب “الجار والحيتان”… فما هي؟
مقدمة:
قطاع كبير من الشعب.. كاعد رجل على رجل..واريد من امريكا ان تجعل العراق كن فيكون مثل سويسرا بجمالها.. وبرفاهية الامارات.. ومثل كوريا الجنوبية بصناعتها.. بالمقابل هو يرفع السلاح ضدها تفجيرات واغتيالات..وينتخب لصوص يسرقون الميزانيات..و يدافعون عن الطائفيين ..ويوالون اجندات إقليمية.. عليه لو قسناهم بمقياس الوطنية.. ستؤدي بكم ان تواجهون الحقيقة المرة:
“أن الشعوب هي التي تصنع قدرها”.. أمريكا فتحت الباب في 2003.. لكن من دخل من الباب هم لصوص
وهي غير مسؤولة عن ذلك.. بل المسؤولين هم: من سمح لهم بالبقاء هم الناخبون المضللون. .. عليه من المنطقي جداً القول إن الفشل في بناء العراق لا يتحمله الطرف الذي أسقط النظام السابق … بل تتحمله.. النخبة التي حكمت …والجمهور الذي أعطاها الشرعية (الإصبع البنفسجي) …رغم فسادها الواضح… فعلينا جيمعا ان لا نحلل الحاضر بعيون الماضي (صراعات 2003، 2011..2014.. إلخ)، بل علينا ان نخطط ونكتب من “المستقبل”… حيث نركز على “ماذا سنفعل غداً؟” …وكيف نربط العراق بنظام مالي عالمي ينهي عصر “الحيتان”…وما نطرحه هنا.. هو “خريطة طريق” لاستعادة المفاتيح من اللصوص عبر تدويل الرقابة المالية،… وهو الحل الوحيد الذي يمتلك أرجلًا يقف عليها في ظل الانسداد السياسي الحالي…
ندخل بصلب الموضوع:
الجهلة شعارهم..(شحصلنه من امريكا).. السؤال ..(ماذا كنتم تريدون من امريكا لم تمنحكم إياه).. ؟ ولماذا لم تمنحكم إياه.. من تهتفون لهم.. (المرجعية وايران.. واسلاميي الشيعة)..و..(شحصلتم من صدام)..و(شحصلتم من اصابعكم المليونية البنفسجية).. وشحصلتم من (ايران ..والمرجعية..سياسييكم خطوطكم الحمر وتيجان راسكم).. ثم (السستاني بح صوته ياسا من اعداء امريكا بالحكم)…و(الصدر انسحب ليس من امريكا بل اعدائها).. بالخضراء ذيول ايران.. فكيف تريدون من أمريكا ان تحقق لكم ما لم يحققه لكم من انتخبتموهم ومرجعيتكم وسياسييكم واحزابكم الإسلامية الولائية والصدرية .. وايران التي فضلتم مصالحها على مصالح العراق.. فالربط هنا بين.. انسحاب الصدر ..ويأس المرجعية ..يثبت أن “الخلل في المنظومة” التي تدير الخضراء..
فالمنطق الذي سوف اطرحه يهدف الى تفكيك الأكاذيب التي تروجها (حيتان الفساد والسلاح المنفلت)..
لتخدير الشارع، ويمكن تفصيله وفق النقاط التالية:
1. السؤال الجوهري: ماذا منعت أمريكا عنكم؟
فلماذا لا نتكلم الحقيقة.. التي يتهرب منها “الجهلة” أو “المستفيدون” هي أن أمريكا في 2003 قدمت:
– (الفرصة… الميزانيات الانفجارية… والاعتراف الدولي)..
– وسلمت الحكم للقوى التي اختارتها المرجعية وإيران (إسلاميي الشيعة).
علما:
– أمريكا لم تمنع بناء المدارس أو المستشفيات، بل “الحيتان” هم من نهبوا المليارات.
– أمريكا لم تفرض “المحاصصة”، بل الأحزاب هي من تمسكت بها لتقاسم الغنائم.
لنصل لحقيقة.. مفادها:
إن شعار “شحصلنا من أمريكا” هو محاولة لرمي الفشل المحلي على شماعة خارجية.
2. جردة الحساب (صدام، إيران، المرجعية):
– عهد صدام: حصل العراقيون على الحروب… الحصار,,, المقابر الجماعية… والعزلة الدولية.
– الإصبع البنفسجي: كان حلماً بالتغيير… وكنا نأمل بظهور الامام المهدي لينقذنا (اظهر يا مهدي وصفيه وشوف الشيعة شصاير بيه).. .. لكن الاصبع البنفسجي.. تحول إلى “أداة” بيد الأحزاب… لإعادة تدوير الوجوه الفاسدة ….تحت غطاء “الديمقراطية”.
– إيران والتبعية: حصل العراق منها على “السلاح المنفلت” …وتجريف الاقتصاد.. وتحويل البلاد… إلى ساحة لتصفية الحسابات… مع استنزاف العملة الصعبة لصالح الجار.
3. “بَحَّ صوته” والانسحاب الصدري (إعلان الفشل الداخلي):
فالم يصبح واضحا أوضح من وضوح الشمس هذه الحقائق:
– المرجعية (السيستاني): عندما أغلق بابه وبَحَّ صوته… كان يعلن رسمياً “اليأس” من هذه الطبقة التي تدعي.. التدين والعداء لأمريكا… بينما هي غارقة في الفساد.
– مقتدى الصدر: انسحابه هل كان ضعفاً أمام أمريكا.,.. ام كان صدمة …من “خيانة” شركاء الداخل (الذيول) الذين فضلوا “المغانم” على مشروع “الإصلاح الوطني”.
4. لماذا مشروع (سافايا) هو الحل “خارج الصندوق”؟
هنا نصل إلى النقطة التي يجب ان يعيها الجميع:
– بما أن “أعداء أمريكا” في الخضراء فشلوا في بناء دولة… وبما أن المرجعية يئست.. والصدريين انسحبوا.. فلم يبقَ إلا “التدويل المحمي”.
– مارك سافايا لا يأتي كـ “محتل”…بل كـ “مراقب دولي مالي”..,, ربط العراق …بالبنك الدولي وصندوق النقد (بضمانات الخزانة الأمريكية)… هو الوسيلة الوحيدة لـ “لكسر يد” الحيتان.
– المطالب الشعبية لا تبالي “بتغيير الوجوه” (التي فشلت)..بل تطالب (تغيير النظام المالي (الذي سينهي عصر الحيتان تلقائياً .
فطرحنا هذا هو دعوة بان يكون الشعب ذكياً:
“بما أنكم لم تحصلوا على شيء من الأحزاب… فانتزعوا حقوقكم عبر الضغط الدولي… الذي يمثله مشروع سافايا .. ومشروع الـ 40 نقطة لهلاك الفاسدين الذي نطرحه بكل طرح نطرحه..
لذلك يجب احداث “ثورة مفاهيمية“:
1. إنهاء ثقافة “الضحية: “تخرج المواطن من دور “الضحية للمؤامرة الخارجية”… وتضعه أمام مسؤولية خياراته (الإصبع البنفسجي).. مما يحفز التفكير النقدي بدلاً من التبعية.
2. خلق بديل واقعي (البراغماتية): .. فلا يطالب احد “حب أمريكا”… بل المطلوب منه “استخدام نظامها المالي كأداة لاسترداد أمواله… هذا يكسر الحاجز النفسي مع الغرب.
3. تجريد الفاسدين من شعاراتهم: فربط فشل البناء بيأس المرجعية وانسحاب الصدر..يؤكد انسحاب البساط من تحت أقدام “الحيتان”… الذين يختبئون خلف عباءة الدين أو المقاومة.
فامريكا تشبه محررة العبيد.. ثم العبيد المحررين يحملونها مسؤولية فشلهم ما بعد حريتهم:
1. إن أمريكا في عام 2003 لم تكن سوى كاسر للأقفال… أما إدارة ‘بيت الحرية’ فهي مسؤولية تاريخية تقع على عاتق النخب الوطنية… فليس من المنطقي أن نلوم من فتح باب الزنزانة على عجز السجناء عن تنظيم صفوفهم وبناء دولتهم بعد خروجهم.”
2. “الحرية هبة تمنح لكن الدولة استحقاق يُبنى…
في 2003، قدمت أمريكا ‘فرصة التحرير’…. لكن الفشل في صياغة استراتيجية ما بعد السجن يظل مسؤولية السجناء ونخبهم …الذين لم يملكوا مشروعاً وطنياً يتجاوز لحظة كسر القيد.”
3. “لا يمكن تحميل القوة المحررة وزر الفوضى اللاحقة… فدور الخارج ينتهي عند إسقاط القضبان… وتبدأ مسؤولية الشعوب في تقرير مصيرها…. إن إلقاء اللوم على أمريكا في غياب استراتيجية البناء هو هروب للنخب من عجزها عن ملء فراغ السلطة بشكل رشيد.”
4. “تماماً كما يفتح الحارس أبواب المعتقل… تقع مسؤولية الحفاظ على الأمن والتعايش على عاتق المحررين أنفسهم.؟؟؟ في 2003.. قامت أمريكا بالفصل الأول (التحرير)… بينما تعثرت الشعوب ونخبها في كتابة بقية الرواية.. وهي مسؤولية لا تُستورد من الخارج.”
من ما سبق يتبين:
الجهلة يسألون “شحصلنا من أمريكا؟”
والوعي يقول: “أمريكا أعطتكم المفاتيح… لكنكم سلمتموها لسرّاق البيوت”… ولم تكتفون بذلك بل سلمتوها ايض للجار..
فما نطرحه.. قد يكون “الفرصة الأخيرة”… لأنه ينتقل من “العاطفة” إلى “المصالح”…. فنحن نقول للعراقيين: “لم يفرض احد عليكم ان تحبوا أمريكا… بل استخدموا نظامها المالي (البنك الدولي)… لاستعادة أموالكم من لصوص الخضراء”… هذا هو المنطق الذي يخشاه “الذيول”… لأنه ينهي عصر الفوضى.. ويبدأ عصر الحساب الرقمي.. أي على العراقيين تبني ً استراتيجية “البراغماتية السياسية” (المصلحة فوق العاطفة)… عليه علينا تحويل النقاش العراقي.. من “عقائدي” (من مع الدين ومن ضده) إلى “مصلحي” (أين تذهب أموالنا؟ وكيف نستعيدها؟).
عليه يتبين من طرحنا السابق..
التناقض الصارخ في العقلية التي انتقدها فنحن تضع النقاط على الحروف في مسألة “المسؤولية الشعبية” والوعي السياسي:
1. وهم “الرفاهية بلا جهد”:
من غير المنطقي أن يطالب شعب بتحويل بلده إلى “سويسرا” أو “الإمارات” بينما هو،… أو جزء منه،… يغض الطرف عن السلاح المنفلت الذي يطرد الاستثمار…، وينتخب نفس “اللصوص” في كل دورة انتخابية (الإصبع البنفسجي) …بناءً على شحن طائفي أو تبعية عقائدية او عشائرية او قومية..فأمريكا أو أي قوة دولية تمنح “الفرصة والنظام”… لكنها لا تبني المدارس والجسور بدلاً من حكومة يختارها الشعب وتسرق ميزانياته.
2. معادلة “رفع السلاح وطلب الرفاهية”:
هذا هو التناقض الأكبر.. كيف يمكن جذب استثمارات عالمية أو بناء اقتصاد مستقر بينما تُستهدف المصالح الدولية بالتفجيرات والاغتيالات تحت شعارات “المقاومة”… وهي في الحقيقة حماية لمصالح “ذيول” وأجندات إقليمية (إيران)… فالاستقرار هو أساس الازدهار… ومن يرفع السلاح بوجه النظام الدولي لا يمكنه المطالبة بفوائد هذا النظام.
3. خيبة أمل المرجعية والانسحاب الصدري:
فكما ذكرنا.. السيستاني “بَحَّ صوته” ليس من أمريكا… بل من “سراق الداخل” الذين استغلوا اسمه وشعاراته ليحكموا ويفشلوا. …وانسحاب الصدر هو اعتراف بأن “المنظومة” داخل الخضراء أصبحت عصية على الإصلاح من الداخل بسبب ارتهانها للخارج.
4. لماذا مشروع “سافايا” بـ 18 نقطة ومشروع هلاك الفاسدين بـ 40 نقطة.. هو “الصدمة المطلوبة”؟
لانها دعوة الى الشعب لترك عقلية “رجل على رجل” والانتظار السلبي، وتطالبه بـ:
– الوعي المصلحي: المطالبة بضمانات دولية (البنك الدولي) لغل يد السارقين.
– تغيير البوصلة: بدلاً من الولاء لأجندات تحرق العراق… الولاء لمشروع إعمار يربط العراق بالمنظومة العالمية (مشروع الـ 40 نقطة لهلاك الفاسدين) ومشروع سافايا 18 نقطة.. .
ليتبين لنا:
ان ملخص : أمريكا أعطت “المفاتيح” في 2003… لكن الشعب (أو القوى المسيطرة عليه) سلم هذه المفاتيح لـ “حيتان الفساد”…. اليوم في 2026، تطرح الفرصة الأخيرة مشروع سافايا لاجتثاث الفساد بـ 18 نقطة.. ومشروع هلاك الفاسدين بـ 40 نقطة.. : إما الاستمرار في لوم الخارج والعيش في الخراب… أو “سند سافايا” لفرض رقابة دولية مالية تنهي عصر اللصوص .. وتضع العراق على طريق الرفاهية الحقيقية بعيداً عن الشعارات الجوفاء…
ملخص رسالتنا:
إذا كان اللصوص قد سرقوا “المفاتيح” التي أعطتها أمريكا للعراقيين في 2003… فإن استعادتها اليوم تتطلب الاستعانة بـ “قفل دولي” لا يملكون مفاتيحه… وهو الرقابة المالية الصارمة…ممثله بدايتها بمشروع سافايا 18 نقطة التي نصفها دائما ببسامير بنعش منظومة الفساد..
ونكرر تساؤلاتنا التي بدأناها بالموضوع:
1. سؤال المسؤولية التاريخية:
من صدام إلى “الإصبع البنفسجي”.. كيف بددنا مفاتيح 2003 في دهاليز التبعية؟
2. سؤال المنظومة:
هل يأس المرجعية وانسحاب الصدر هو إعلان “الوفاة السريرية” لنظام المحاصصة؟
3. سؤال المواجهة:
شحصلنا من أمريكا؟ وماذا قدمت لنا “تيجان الراس” والجار مقابل تدمير الاقتصاد؟
4. سؤال المستقبل (2026:
ما هي خارطة الطريق لاستعادة المفاتيح من “الحيتان” عبر الرقابة الدولية؟
لنكرر تساؤلنا هنا..
وماذا قدمت لكم المرجعية وإيران والسياسيون ..مقابل “أصابعكم البنفسجية”؟
ملخص كل ما سبق:
أمريكا في 2003 منحت ‘الحرية’ … ولم تمنح ‘الدولة’… لأن الدولة تُبنى بسواعد أبنائها… ومن يحمل ‘المحرر’ مسؤولية فشله في اختبار الحرية وبناء الدولة… فهو ما زال يعيش بعقلية السجين الذي لم يتحرر بعد… رغم هدم اسوار سجنه.. اشبه بسجناء تم تحريرهم فبدل ان يبنون انفسهم بعيدا عن السجن..بقوا امام أبواب السجن يبكون حالهم ويحملون محررهم مسؤولية تحريرهم.. بفشلهم ببناء ذاتهم..
…………..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم