سمير عبيد
#تمهيد:نحن نكتب بغاية الجهاد من “اجل الأوطان لانه من الإيمان”هذا أولا.. ومن ثم نكتب بكل حيادية ومهنية واحترام للقارىء لأننا لسنا مرتبطين بأجندات حزبية او طائفية أو استخبارية(ولاءنا للعراق ولعروبة رسول الله أولاً) وهذا ثانياً.ونناشد السلام والعدالة الإجتماعية والحكم المدني بلا تدخل من المؤسسات الدينية ورجالها قط لانهم اعداء الديموقراطية والعدالة الاجتماعية وهذا ثالثا!.
#أولا : أن من يقود الولايات المتحدة الاميركية هذه المرة هو قائد استثنائي بمعنى الكلمة وهو الرئيس دونالد ترامب .وان ادارته هي الأخرى إستثنائية وتعمل بروح الفريق الواحد. وسَهّلَ هذا على الرئيس ترامب كثيراً. لأنهم ٨٠٪ منهم يتمتعون بروح الشباب واندفاع الشباب واحترام جميع ذوي الخبرات والسن في الادارة . فالرئيس ترامب شخّص الخلل في امريكا ونظامها وبدأ في مشروع الإصلاح والاستنهاض وكذلك شخّص علل العالم وبمقدمتها أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط !
#ثانيا : هناك صفة عند الرئيس ترامب وهي عندما يعد لا يخلف ،وعندما يقرر يفعل، وهو رجل لا ينسى وذاكرته حديدية .ورجل يعتمد على استراتيجية مراقبة خصومة 24/24 لكي يرصد لحظة الضعف والوهن والغفلة لديهم فينقض عليهم كالنسر .فينهي المهمة بأقل الخسائر والزمن . وهذا ما نفذه ضد الرئيس الفنزويلي مادورو ومافعله من ( صفقة سياسية واقتصادية ) مع فنزويلا فيما بعد. وبدون انهيار لفنزويلا ولا حتى أضطر لارسال الجيش الاميركي إلى هناك .وهذه عبقرية !
#ثالثا :ولهذا قرر الرئيس دونالد ترامب تأجيل الضربات والعمليات العسكرية ضد النظام الإيراني وسط ذهول العالم . ولكن ترامب لا يكترث لذهول العالم. لانه نفذ الصفحة الاولى من الحرب ضد النظام الإيراني و دون علم الجميع. حيث ضغط ترامب وكان الحرب لم يبق عليها إلا سويعات فجعل النظام الإيراني يخرج أقصى ماعنده من تكتيكات وانتشار وسلاح كهرومغناطيسي وسيبراني وإلكتروني وصاروخي وكله تم رصده وتسجيله من قبل واشنطن ( فكان انتصاراً اميركيا أولياً) . ثم ذهب ترامب فحث السعوديين والقطريين والعمانيين على مسرحية ( الضغط على ترامب بعلم ترامب ) لكي يكون هناك مبرر لتأجيل الضربات . وطبعا كله تكتيك من ترامب . لكي يكون هناك متسع من الوقت ليتم دراسة ما تم رصده من سلاح وتكنولوجيا ومقرات واسرار إيرانية ليتم التعامل معها في القادم القريب ……. وربح ترامب ورقة مرادفة اخرى عندما تم رصد عدة آلاف من المليشيات العراقية التي عبرت صوب ايران لقتل المتظاهرين – حسب الصحافة الاميركية- فهنا سيتم إبادتهم حال رجوعهم للعراق. وهنا تخلص ترامب من تلك الآلاف من العراق الذي هو قادم اليه بعملية جراحية ( سنتحدث عنها في سياق هذا المقال )
#رابعا : فالخطة الاميركية قادمة ضد النظام الإيراني وهذه المرة التغيير النظام واغتيال القيادة الإيرانية . فالخطة القادمة لايران هي على غرار قاعدة الخطة التي وقعها ترامب ونفذها ضد فنزويلا وضد الرئيس الفنزويلي مادورو .فالنظام الإيراني إلى ( الزوال ) والقضية مجرد وقت وان المرشد الإيراني بحكم المنتهي هو ورفاقه وعلى طريقة التخلص من ( حسن نصر الله ورفاقه من الصف الاول ). سوف يبزغ نظام إيراني جديد من رحم النظام الحالي وعلى الطريقة الفنزويلية بالضبط .وحينها سوف ترفع العقوبات وينعم الشعب الإيراني بالخير والسلام ( وبعدها سوف يتم ازالة النظام التركي وأردوغان ايضا وتذكرونا ) !
#خامسا : اما موضوع #العراق والقادم فيه واليه هو :-
#أ:-لن تتشكل حكومة في العراق اطلاقا ( فالجماعة على الفاضي يحوصون ويخططون وياكلون فستق وشلغم وساهون ) … وان #نوري_المالكي لن يمضي ولن يشكل حكومة على الإطلاق . وسوف تثار ضده ملفات في الطريق. وسيكون خصما لسيدة أميركية” محققة” استلمت ملفاته اخيرا . ( وهذا ليس هذيان. وليس لدينا خصومة مع المالكي، ولسنا من المبشرين بأمريكا ) ولكن هذا هو القادم !
#ب: العراق سوف يكون تحت إدارة ( وزارة الحرب الاميركية / البنتاغون ) قريبا .وبالضبط مثل بدايات احتلال العراق عام 2003 عندما كان العراق بإشراف البنتاغون وكان القائد الأعلى في العراق هو الجنرال ( غارنر ). وان القادم هو سيدة ( أميركية ) سوف تكون القائد الأعلى في العراق لتنفيذ ( التغيير الشامل في العراق ) وبالتعاون مع الحاكم المدني – المندوب السامي – وهو السيد( مارك سافايا ) الذي نشط اخيرا وأصبح يرسل للعراقيين أشارات مطمئنه بانه لن يفلت من الحساب والعقاب الفاسدين وسراق المال العام، ومجموعات غسيل الأموال لصالح المنظمات الأرهابية ولصالح النظام الإيراني من سياسيين ونواب ومليشيات ورجال دين وفاشيتستات وبلوگرات ومقاولين ومستشفيات أهلية وبنوك وجامعات أهلية وشركات ومولات ومشاريع ضخمة دي متوزعة في بغداد ومدن العراق وجميعها غسيل أموال بأشراف ديناصورات الفساد والمليشيات والأحزاب ورجال الدين .
#سادسا : السيد مارك سافانا وبعد الإعداد المكثف والتدريب والدورات المكثفة أثبت أنه مؤهل للمهمة ومدحه ترامب قائلا ( انه مفاوض ذكي وشجاع ) ولهذا اختلفت مفردات وكلمات السيد سافايا في تغريداته الأخيرة حيث اصبحت تحتوي على الشجاعة والحنكة .( واجمل مافي السيد سافايا اصبح يتقمص شخصية ترامب وطريقة ترامب ) وهذا اسعد العراقيين جميعا. لأن في العراق لن تنجح إلا سياسة ( العصا لمن عصى) وسياسة ( الرعب والحزم دون مجاملة ) وسياسة ( لا احد فوق تطبيق القانون ومن يعترض يعامل أرهابي… سواء كان سياسي او رجل دين او شيخ قبيلة او مسؤول بالدولة او اطراف اخرى ) .. فالعراق لا يبنى بالشعارات والأماني بل يبنى بالاصرار على التغيير والبناء !
#الخلاصة : العراق وايران سيقفان على سكة التنمية والتجديد والازدهار بعد تغيير النظامين في بغداد وطهران .. وسوف ينطلقان نحو الاستقرار والازدهار باذن الله.
سمير عبيد
١٧ يناير ٢٠٢٦