سمير عبيد
#أولا:-تطرقت قبل أيام وبمقال أضطررت ان اكتبه عن دوري شخصيا ولله الحمد ، ودور بعض القيادات العسكرية المسؤولة عندما كنا في غرفة العمليات المشتركة بوزارة الداخلية وعندما نجحنا بكسر الحصار الذي فرضه تنظيم داعش على سكان مدينة ( الضلوعية وعشائرها ) عندما صمدوا صمودا بطوليا ولم يسمحوا بدخول داعش إلى المدينة وضواحيها ( فنفذ كل شيء في المدينة واصبحت الاستغاثات تصلنا ان المجاعة قد بدأت واذا لم يكسر الحصار سوف تحدث في المدينة مجازر بشعة ) ..
#ثانيا:-فكان السكان يطالبون بالطحين والتمر على اقل تقدير ( وتشرفت بنفسي وبمساعدة بعض القادة بفتح عدة وسائل اتصال مع السكان ووضعنا الخطط التي جميعها معقدة وخطيرة بسبب عدم الامان في الطرق وفي تضاريس المنطقة بسبب هيمنة وخطورة داعش ) وبالفعل نجحنا بتوفير الطحين الذي حملناه على السيارات الكبيرة بحيث صرنا حمالين نعم حمالين نحن والقادة برتب كبيرة لكل نسارع بايصال الطحين ونكسر الحصار ( والحكاية طويلة ) حتى وصل الطحين إلى السكان بعد مجازفات لم تحدث حتى في سينما هوليود !
ثالثا :
#أ:-واليوم علينا واجب اخلاقي ان نذكر اخلاق وبطولات قائد عراقي شهم .علما لو جئنا لمسح مسرح العمليات نجده ليس من مسرح عملياته وانتشار قطعاته .ولكنه ابى ان يسكت وهو ( الفريق #عبد_الأمير_الشمري / قائد عمليات بغداد حينها / والذي اصبح وزيرا للداخلية اخيرا وحاليا ) .
#ب/-هذا الرجل هو احد كبار الجنود المجهولين في استمرار صمود سكان الضلوعية بوجه تنظيم داعش الأرهابي وعدم سقوط المدينة بيد داعش .وانقذ شرف وارواح وسكان وشباب واجيال مدينة الضلوعية وعشائرها عندما ( قرر تزويد سكان المدينة وعشائرها بالسلاح والعتاد والوقود .. وكان يزوّدهم باستمرار لكي يزرع فيها الروح المعنوية ومن ثم لكي يزرع فيهم الصمود ) وعلى التاريخ ان لا ينسى دور هذا القائد العسكري .وشهوده جميع ابناء عشائر الضلوعية وخصوصا قبيلة الجبور الأبطال .
#رابعا:-بالمقابل هناك قائد عسكري كبير وهو ( #ناصر_الغنام ) قد نصب سيطرة وصادر كميات كبيرة من الطحين التي أوصلناها وارواحنا على كفوفنا أنا والاخوة قادة غرفة العمليات والأبطال من طيران الجيش والاخوة الذين وفروا اللوجست الكامل عندما كسرنا حصار الضلوعية .. حيث اخذ ناصر الغنام يبيع اكياس الطحين على الناس ومقاولي السوق السوداء باسعار خيالية جدا جدا .
#خامسا:- فانظروا اين الثرى من الثريا
اين مواقف ناصر الغنام والذي هو ابن جلدتهم – وعذرا لهذا التوصيف – من مواقف القائد الوطني والشجاع عبد الأمير الشمري !
هذه ورقة من أوراق معركة داعش لكي يضعها المؤرخون في كتبهم .
وتسلمون !
سمير عبيد
٢٣ يناير ٢٠٢٦