مؤيد اللامي.. قدراته القيادية في الإدارة الناجحة حفظت للأسرة الصحفية هيبتها

حامد شهاب
مسؤولية قيادة أية مؤسسة سواء أكانت إعلامية أم ثقافية أم إدارية بحتة تحتاج الى سمات وخصائص فريدة تتوفر في الشخصيات المؤهلة لقيادة مؤسسات كبرى أو منظمات مهنية عالية المستوى مثل نقابة الصحفيين العراقيين ، التي تعد بحق الكوكبة المتقدمة في العمل المؤسساتي والإداري الناجح ، طيلة مايقرب من خمسة عقود قادها السيد اللامي ، وقد كانت حافلة بكل ما يرفع الرأس عزا وكبرياء ومهابة ، نالت تقدير وإحترام الأسرة الصحفية وكل قيادات البلد وشخصياته المهمة وعلى مستوى شعبي حين ينظر للنخب الصحفية أنها هي من تتصدر الصفوف في تحمل أعباء ومتطلبات ومعاناة الشعب وفي الدفاع عن حقوقه المشروعة ، وفي أن يجد تلك النخب وهي في أعلى مراحل تحمل المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم.
أجل.. ومن مفاخر القدر أن يبقى الحديث عما حققه السيد مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين السابق على مدى أكثر من عشرين عاما وقد أعطى المسؤولية حقها من أن ترتقي بمهامها ومتطلبات عملها ، ليس على صعيد عراقي فحسب ، بل على صعيد عربي حين أنيطت له مهمة رئاسة إتحاد الصحفيين العرب والمنزلة الرفيعة الثانية نائبا لرئيس إتحاد الصحفيين العالمي ، حيث وجدت تلك المنظمات العربية والدولية أنها كانت في مستوى المسؤولية التاريخية عندما إختارت السيد مؤيد اللامي ليكون في قيادة هرمها ، ويشكل حضوره المتميز ما يلفت أنظار مئآت الآلاف من نخب الصحافة والثقافة الذين وجدوا ضالتهم فيمن يحقق كل تلك النجاحات ويحصد إعجاب القيادات العربية والدولية العليا التي ترى في شخصية السيد مؤيد اللامي وسماته القيادية ومؤهلاته القيادية ما يستحق تلك المنازل الرفيعة عن جدارة.
ومن الغريب بل والعجيب أحيانا ان يجد الناجحون والمتألقون في قيادة عملهم المهني من يوجه لهم الإتهامات جزافا، في إطار نظرات الحسد والضغينة والاحقاد الدفينة التي يحملها البعض بين جنباتهم ، وهم يجدون فيها ما يثير كل عوامل الغيرة والحنق والحسد وعدم الوفاء لمن كانوا أعلاما شامخة أدوا رسالتهم بكل فخر وإعتزاز ، وهو ما يشكل لهؤلاء الناجحين دافعا لتقديم المزيد من النجاحات في كل المواقع التي يشغلونها ، أما الناقمون ومن في قلوبهم مرض فيبقى الحسد والضغينة يملا قلوبهم ، عله يكون بمقدورهم أن ينالوا من سمعة الرجل ومما حققه من مكاسب ومنجزات للأسرة الصحفية ، التي يفترض فيها أن يتم تقديم كل آيات الشكر والثناء للمكاسب والمنجزات التي حققها بفضل قدراته القيادية بما من شأنه أن يحفظ قيم الرجال ويحفظ هيبتهم التي تعود عليهم بالرفعة والمكانة التي تليق بهم لكن مشكلة من في قلوبهم مرض يرون في تلك النجاحات والمآثر الكبرى التي حفلت بها مسيرتها أن تشكل بالنسبة لهم حجر عثرة للحيلولة دون تحقيق أحلاهم المريضة في أن يتحكموا بالآخرين على هواهم ، وهم ليسوا بمقدورهم ان يحجبوا نور الشمس بغربال ، وهو الذي قد شيد لنخب الصحافة قصورا شامخة تتفاخر بها الأسرة الصحفية على أنها هي من حفظت لهم هيبتهم ومكانتهم الطيبة بين قلوب أيناء الشعب العراقي الذي يكن لرجال الصحافة ونخبها وكفاءاتها في مختلف تخصصاتها ما يرفع رأس كل عراقي الى علياء السماء.