(للولائيين..ولسامي  جواد كاظم)..(انكم تدمرون العراق..وليس اسرائيل او امريكا)..ولا ترمون بالعراقيين للتهلكة..(ولماذا نكرر ماساة الحسين)..بدل ان نسعى (لتجنبها)..(هل لديكم ما يفوق أسرائيل لتقدمونه لإيران)؟ (واسئلة أخرى اريد الإجابة عنها لطفا)….

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(للولائيين..ولسامي  جواد كاظم)..(انكم تدمرون العراق..وليس اسرائيل او امريكا)..ولا ترمون بالعراقيين للتهلكة..(ولماذا نكرر ماساة الحسين)..بدل ان نسعى (لتجنبها)..(هل لديكم ما يفوق أسرائيل لتقدمونه لإيران)؟ (واسئلة أخرى اريد الإجابة عنها لطفا)….

قبل البدء:

·        فكما لا تُباح الفوضى الجنسية بحجة ولادة عيسى بلا اب..

·         لا يجوز استرخاص دماء العراقيين وتدمير بنيتهم التحتية بحجة ..(عاشوراء)…

 لأن الحسين (ع) سعى لحفظ كرامة الإنسان… ومحاربة فساد الحاكم:

1.    لا  لتحويل الأوطان إلى ساحات عزاء مفتوحة..

2.     ولا لجعل الأوطان..مقابر جماعية لصالح أجندات خارجية…

3.    ولا لتشريع الانتحار الجماعي.. وجر الأوطان للتهلكة.. بوقت الله امرنا (ولا ترمو بانفسكم للتهلكة)..

4.    ولا لاعادة السردية التاريخية للحسين..لنرى اجيالنا وشعوبنا تهلك.. لمجرد إعادة تجربة الحسين التي اسيء فهمها.. واستغلت سياسيا بعيدا عن قيمها..

5.    ولا لجعل الفاسدين بالسلطة هم قادة.. بل دعى لمحاربتهم.. ومحاربة أي دولة تقف معهم..

·        (كالولائيين واحزابهم و مليشياتهم الذين قادتهم اصبحوا ملتي مليارديرية من المال الحرام.. و(يقمعون الشعب بسلاح المليشيات الولائية) وبدعم من ايران.. ولم نجد الولائيين يتظاهرون يوما ضد الفساد لا هم ولا حشدهم ولا مقاومتهم الولائية الموالية لطهران..

·        ولم نسمع لخامنئي يوما أي صوت او  خطبة تدعو أنصاره بالسلطة ببغداد بالكف عن الفساد بل العكس.. يدعمهم ..ام تنكرون ذلك؟

ونسال الولائيين.. :

·        هل لديكم قدرات بتدمير اسرائيل او امريكا ../ الجواب كلا..

·        هل لديكم تكنولوجيا أحدث من ما لدى امريكا واسرائيل.لتزودون ايران بها../الجواب كلا..

·        حرب لا ناقة لنا فيها ناقة ولا جمل.. فما بالكم تريدون ان نزج بها؟ هل لمجرد تحت شعار (اشهدوا لي عند طهران).. باننا.. قدمنا العراق خروف ضحية لإيران..

·        ايران فاوضت من اجل برنامجها الصاروخي والنووي..اي (لمصالحها القومية العليا الإيرانية)… فما دخلنا نحن بالعراق والمنطقة..

1.    هل هي حرب برية دبابات وجنود وتدعمونها…/ الجواب كلا..

2.    هل لديكم طائرات شبح واقمار صناعية../الجواب كلا..

وما نفع صواريخكم البالية ومسيراتكم..:

·         بضع صواريخ ومسيرات تضرب أراضي عراقية بإقليم كوردستان العراق..

·        هل صواريخكم التي توجه لإسرائيل او دول الخليج.. (ستغير موازين القوى أصلا) … الجواب كلا..

·        ام.. تقدمون ذرائع بطبق من ذهب لإسرائيل لتقصفكم وتقصف العراق.. والكفة لإسرائيل اصلا..

فسفينة ولي فقيهكم خارج الحدود ونظامه يغرقان.. فلماذا تريدون اغراق العراق وشعبه معه؟

·        فهل هدفكم ان يزال العراق وشيعتهم أولا.. (لانكم ادركتم خسارتكم للحرب)..

·        ام شعاركم  (لا عراق بعد اليوم) لمجرد مقتل خامنئي حاكم ايران.. أي معادلة خسيسة هذه.. فما دخلنا..

 ليطرح سؤالين:

1.    هل انتم دمى يحرككم الموساد.. بدون ان تعلمون..أصلا ..بتوجهاتكم السياسية والفكرية والعقائدية..قولوا لنا بالله عليكم..لان نتائج افعالكم تدخل بمصلحة من تطرحونه أعداء لنا.. وليس العكس..

2.    ام الولائيين.. كالاحمق يريد ان ينفعك فيضرك؟ اذا اخذناهم أصلا بحسن الظن..

3.    ام تريدون جعل العراقيين وشيعتهم بوسط وجنوب خاصة.. (مشردين ولاجئين بالقصف) بزجكم العراق بحرب مجهولة النهاية.. فلماذا تربطون مصير العراق وشيعته العرب.. بخارج الحدود بطهران.. كما:

·         فعل السنة بربط مصيرهم بنظام البعث وصدام.. وشعارات الامة العربية والعقيدة البعثية.. فسقط صدام وسقط حكم السنة معهم.. مالكم كيف تحكمون؟

·        وكما ربط الشيوعيين باوربا الشرقية ومحور حلف وارشوا التابع لموسكو… وبالاتحاد السوفيتي.. فسقط السوفيت.. فسقطت الأنظمة الشيوعية باوربا الشرقية ولم ينفعهم محور (حلف وارشو)..

فعلى شنو تكمزون…وعلى شنو الولائيين مصخمين وجوههم….

فاذا ايران نفسها عجزت عن حماية وكلاءها ..بل.. عجزت عن حماية خامنئي..كيف تتصورن ان تحميكم..

  فالمتغطي بايران عريان..المتغطي بروسيا والصين..مصلخ..:

·        هل تدخلت ايران خامنئي..لجانب العراق ٢٠٠٣..ضد امريكا. .الجواب كلا..

·        هل ضربت ايران اسرائيل عندما قصفت غزة وضربت وكلائها بجنوب لبنان واحتلت الجنوب ..الجواب كلا..

·        هل ايران ارسلت ولو دبابة ايرانية او جندي ايراني لتحرير الجولان..بوقت ٣٥٠ الف مليشاتي،ولائي بسوريا بظل بشار الاسد..الجواب كلا..

·        هل ضربت ايران اسرائيل..ردا على قصف اسرائيل للحوثيين باليمن..الجواب..كلا..

·        هل ايران قصفت اكبر قواعد أمريكا بالمنطقة..بوقت قواعد أمريكا الأهم..بانجرلك بتركيا او قواعدها بجمهورية أذربيجان وفي باكستان.. الجواب كلا..فلماذا فقط دول الخليج الناطقة بالعربية..التي قواعدها فارغة..   تقومون بقصف تلك الدول..

ونسالكم بالله عليكم:

1.    هل ايران دعمت طبقة سياسية نزيه بالعراق ام كانو أفسد طبقة حاكمة بتاريخ البشرية..الجواب نعم..

2.    هل المخدرات التي تفتك بشباب العراق قادمة من ايران..الجواب نعم..

3.    هل من يحكم العراق هم الموالين لايران وهم حيتان الفساد..الجواب نعم..

فالا ترون ان من ظلم العراق هي ايران وذيولها..فاين انتم من محاربة الظالمين الفاسدين..

·        حرب لم يؤخذ راينا فيها.. كشعب كعراقي..

1.    حرب لم تؤمنون للعراقيين ولشيعتهم العرب.. ماوى او ملاجئ تحت الأرض ..

2.    ولم تؤسسون لصناعة وزراعة وطاقة مستقلة.. وتركتم ملايين من شباب العراق وشاباته عاطلين..

·        فماذا اعددتم من قوة ترهبون بها عدو الله وعدوكم؟ بوقت انتم اعلم ان أمريكا ليست عدو..

1.    فهي تحمي أموال العراق بفدراليها..

2.    وهي دعمتنا لاسقاط الطاغية صدام والبعث.. ودعمتنا ضد القاعدة القادمة من سوريا الأسد حليف ايران بعد 2003..

3.     و دعمتنا ضد تنظيم داعش وهو نتاج فشلكم وفسادكم يا اسلاميي الشيعة بالحكم..

4.    فلماذا انتم أعداء الحياة للعراقيين ولشيعتهم..

ثم ان:

  حصر قضية الإمام الحسين في (تكرار المأساة) الجسدية (القتل والسبي) هو تعطيل للعقل واختزال للرسالة..

1.    فالحسين خرج للإصلاح لا لاستنساخ الموت..

2.     والعبرة تكمن في استلهام القيم لا في استيراد الفاجعة ورمي البلاد في تهلكة الحروب والنتائج المحسومة سلفاً بدمار الأوطان..

3.    كما أن القياس على المعاجز الإلهية أو الوقائع التاريخية الفريدة.. كولادة المسيح عيسى (ع) بلا أب، هو قياس فاسد.. فلا يمكن اتخاذ (الاستثناء الإلهي) أو ..(الحدث التاريخي الخاص).. مبرراً لهدم النظم الاجتماعية أو السياسية القائمة ..

هنا نسال من جعل الخطاب الديني المعاصر يركز على (العاطفة).. لتغييب الوعي بالنتائج السياسية والاقتصادية الكارثية..

ونسالكم أيضا:

هل سعيتم لتقوية الجيش العراقي كما قوت إسرائيل جيشها؟ ام تمادى وكلاء ايران بصفقات الفساد التسليحية؟

 وان ادعيتم كالعادة بجعل أمريكا (علاكة لفشلكم وتبعيتكم لإيران..).. نسالكم..:

1.     (فهل تريدون ان نصدق مثلا ان أمريكا عرقلت نهوض الجيش العراقي.. ولكنها (سمحت لتقوية الحشد بالسلاح والأموال والنفوذ السياسي والصواريخ والمخسيرات)؟ ..مالكم كيف تحكمون؟

2.    هل ايران نفسها تقبل ان يبرز جيش عراقي وطني قوي.. يحمي حدوده.. ويجتث أي مليشيات خارج اطار الدولة الجيش و الشرطة.. وينقض على الفساد .. (بالطبع كلا).. لان ذلك يعني نهاية  ايران ونفوذها بالعراق.. اليس كذلك؟

ثم تلومون الدول الناطقة بالعربية وتصفونها بالخونة والعملاء فماذا تريدون منهم؟

1.    مصر التي اكرهها أصلا.. ولكن الحق يقال.. دولة فقيرة بالثروات.. تعاني عجز مالي وديون ضخمة.. وانفجار سكاني.. ومهددة من اثيوبيا بسد النهضة التي يهدد بحرمانها من مياه النيل.. وأزمة خانقة جنوبها بالسودان.. وفي شرقها إسرائيل.. التي تعد مصر جيشها.. الذي هو الوحيد الواقف امام توسع إسرائيل باراضيها.. وفي داخلها خطر الاخوان .. الذين يهددون بجعل مصر مثل سوريا مليشيات وطائفية وتكفيرية.. ليسهل لإسرائيل التوسع بها بالخدمات الذرائعية التي يقدمها الاخوان كما قدم مليشة حزب الله الذرائع لإسرائيل باحتلال أراضي جنوب لبنان وقصف لبنان..

2.    الأردن دولة فقيرة وتعيش على الكدية والمساعدات.. وجيشها يؤمن حدودها.. والملك فيها لا يقدم أي ذرائع لإسرائيل لانتهاك حدودها.. كما فعل حسن نصر الله بلبنان وقدم الذرائع لإسرائيل لتنفيذ مخطط تل ابيب فيها..وكما فعل السنوار بغزة الذي بغباءه بفعلة 7 تشرين.. برر لإسرائيل فعلتها بغزة..

3.    دول الخليج.. تتجنب شر ايران وإسرائيل معا.. وسياسات ايران الغبية تقدمهم لإسرائيل لتجنب شر توسيع ايران لحدودها.. ولتجنب سموم طائفية ولي الفقيه التي تهدد السلم الاجتماعي في دولها..

فماذا يمكن ان تقدم تلك الدول لإيران.. فهي دول:

1.    لم تدخل الحرب لجانب إسرائيل وامريكا..

2.    دول كمصر والأردن ليس لديهما إمكانيات دخول حرب استنزاف لخاطر عيون ايران.. نتيجتها اضعافهم ليسهل على إسرائيل اقتحام حدودهم..

3.    ام تريدون ان تصبح تلك الدول مثل العراق (أحزاب إسلامية فاسدة تحكم القاهرة.. تنهب الثروات وتقدمها لإيران).. وتملئ دولها بالمليشيات الخيانية الاخوانية..التي تجهر بولاءها لخارج الحدود لإيران.. وتصبح قواعد لاطلاق الصواريخ للاعتداء على الدول التي تريد ايران التوسع فيها بعدها؟

ونسال الولائيين والأستاذ (سامي جواد كاظم)..

الذين يصفون العراقيين الرافضين لزج العراق بالحرب.. (بالخونة)  بالمقابل الولائيين :

1.    يرفعون العلم الإيراني بنص بغداد..  ..

2.    ويريدون زج العراق والمنطقة بالمهالك (يعتبرون انفسهم عقائديين ووطنيين) عجبا؟

ثم يتهمون الاخرين الذين يرفضون زج العراق بالمستنقعات والحروب الخارجية.. بالخيانة؟ عجيب..!!!

 مثال.. لمن يوصفون بالمحتجين على قتل خامنئي قرب الخضراء ببغداد.. نجد (احد المتظاهرين الولائيين قرب الخضراء  .. يصرخ بوجه القوات الأمنية بوصفهم خونة و(حرام لديهم جنسية عراقية)؟ وهو رافع علم دولة اجنبية ايران.. ويريد انتهاك مؤسسات دولية بالعراق.. لصالح نظام اجنبي؟ علما (المتظاهرين بمعظمهم مساكين.. منتسبين للحشد اجبروا على المشاركة او تقطع رواتبهم ويفصلون من الوظيفة)..

فكارثة ان تصبح الخيانة ليست فقط وجهة نظر.. بل عقيدة.. وبراء المذهب الشيعي الجعفري من هذه العقيدة الخيانية الولائية..

ليتبين..بان ..الأمان ليس للخونة.. بل للأقوياء بوطنهم:

فيقول (سامي جواد كاظم)..(لا أمان إلا للخونة).. ونرد عليه:

1.    لا أمان إلا لمن جعل ولاءه لتراب وطنه..

2.    . إن اتهام كل من يرفض التبعية بالخيانة هو إرهاب فكري قديم.

3.    الأمان الحقيقي يتحقق حين يرفض العراقي أن يكون (بريدا).. لرسائل النار بين واشنطن وطهران وتل ابيب..

4.     وحين يدرك أن العبرة من التاريخ هي تجنب الدمار لا الركض نحوه تحت مسميات قدسية.

عليه:

ان منطق (الولائيين).. يحاول إقناعنا:

·         بأن مصيرنا مرتبط بمصير الآخرين لدرجة الذوبان..

·         بينما المنطق الوطني يقول إن قوة العراق في استقلاله..

·         وأن الحسين (ع) ثورة وعي لا صك انتحار جماعي لأجل أجندات إقليمية.

وردا على مقالة الأستاذ (سامي جواد كاظم).. بعنوان (لا امان الا للخونة).. :

سانطلق من ..الهوية الوطنية العراقية ..ورفض ..(التبعية العابرة للحدود)..:

إلى سامي جواد كاظم: الجدار الذي تتحدث عنه يسقط فوق رؤوس العراقيين أولاً!

1.    الوطنية لا التبعية.. (عاطفة التبعية..وعقلانية الدولة):

 يتساءل الكاتب سامي جواد كاكظم.. عن (الجدار).. الذي يحمينا.. متناسياً :

·        أن أمن العراق وسيادته لا يتحققان بالتحول إلى ..(مصدات بشرية)…أو ..(ساحات بديلة).. لصراعات الآخرين.

·        أن قوة الشيعي العراقي تكمن في وطنيته لا في ولائه العابر للحدود الذي خنق مدن الجنوب بالفقر والفساد والمخدرات.

·        مغالطة الجدار:

 هل نحن نحتمي بإيران أم نحترق لأجلها؟

يتساءل الكاتب (سامي جواد كاظم).. عن الوقوف مع روسيا أو الفاتيكان لو كانوا جداراً… لكنه:

–        يغفل أن الجدار الناجح هو الذي يحمي من خلفه لا الذي يستخدمهم (أكياس رمل) في خنادقه.

–       إن استحضار سامي جواد كاظم لمنطق (المستهدف الواحد).. هو محاولة لتعطيل المصلحة الوطنية العراقية لصالح أمن قومي إقليمي. فالعراق لا يجب أن يكون جداراً ولا ساحة.. بل دولة ذات سيادة.

·         

2.    خديعة  المصير الواحد

أولا:  الحديث عن ..(حرقة القلوب)… والمظاهرات العارمة في طهران هو شأن إيراني داخلي..

ثانيا:  ربط مصير العراق بهذا المشهد هو انتحار سياسي.

ثالثا:  فبينما تحرص إيران على مصالحها القومية العليا،.. يتم دفع العراقيين لتكرار (ماساة الحسين)..في سياق سياسي معاصر لا ناقة لهم فيه ولا جمل..وبنتائج كارثية واضحة للعيان.

رابعا:

يتحدث الكاتب عن (حرقة القلوب) في طهران والمظاهرات.. وهذا شأن داخلي إيراني يُحترم في سياقه… (مع الاخذ بالاعتبار ان الإيرانيين بكثرة فرحوا بمقتل خامنئي علنية بشوارع ايران).. لكن (الذكاء) يكمن في سؤاله:

·        ما الذي جناه المواطن العراقي من هذه الحرقة؟

·         هل وفرت له كهرباء، أو تعليماً، أو كرامة؟

·        إن بناء المواقف السياسية على (دموع الإعلام) و(عواطف الجماهير)..هو هروب من استحقاقات بناء الدولة العراقية القوية التي لا ترتهن للخارج.

3.    مصداقية الإعلام والواقع..

يدعونا الكاتب (سامي جواد كاظم).. للعودة لـ (ضمير مالك الإعلام).. ونحن ندعوه للعودة لـ (واقع المواطن العراقي)… هل حمى هذا (الجدار)..:

·         سيادة العراق من الانتهاكات؟

·        هل وفر الخدمات أو قضى على الفساد؟

الجواب كلا.. عليه الواقع يقول إن الهيمنة  (باي شكل كان).. هي وجه آخر للاستعمار حين تسلب الشعوب حقها في تقرير مصيرها.

4.    تكرار المأساة ليس قدراً:

إن محاولة الكاتب سامي جواد كاظم.. الباس الصراعات الجيوسياسية الحالية لباسا (عاشورائيا)..  هو استغلال للعاطفة الدينية لتبرير التضحية بجيل كامل من العراقيين. وكما ذكرنا سابقاً…:

·        عاشوراء.. ليست (كتيب تعليمات)…للانتحار الجماعي بالنيابة عن دول أخرى..

·          إن رمي العراقيين في أتون حروب بالنيابة تحت شعار ..(عدم تكرار المأساة).. هو في الحقيقة تكرار للمأساة ذاتها ..ولكن بقرار إرادي هذه المرة… وهو ما يرفضه منطق العقل ..

ونقول للكاتب سامي جواد كاظم:

·        من الذكاء أن ندرك ان الأمان الحقيقي..لا  يكون بالارتهان للخارج…

·         بل ببناء دولة عراقية حديثة تقوم على المواطنة والمصلحة الوطنية العليا.. بعيداً عن أوهام (الجدران).. التي لا تحمي إلا أصحابها..

ونستمر بالتساؤلات للأستاذ (سامي جواد كاظم) من مقالته:

إلى سامي جواد كاظم: هل تقاس الانتصارات بـ (الخلف)..ام.. بسلامة (الوطن)؟

1.             حياة القائد ليست ملكاً له.. ولكن دماء العراقيين ليست ملكاً لأحد:

·        تقول إن حياة الخامنئي ليست ملكاً له بل لشعبه، وهذا اعتراف بأن القائد مسؤول عن حماية (البشر).. لا التضحية بهم.

·         لكن التناقض يكمن في تصوير (تمني الشهادة).. كإنجاز..

·         فالدول تُبنى بالقادة الذين يعيشون لخدمة شعوبهم (كلي كوان يو زعيم سنغافورة).. و(مهاتير محمد زعيم ماليزيا)….. لا الذين يجعلون من بلادهم مسرحاً لعمليات تصفية مستمرة.

 السؤال الذي يهرب منه خطابك: لماذا يدفع العراق فاتورة (تكرار المشهد) الإيراني من أمنه وسيادته؟

2.             فزاعة القنبلة النووية والهروب للأمام:

·        التلويح بقدوم خلف ..(لا يلتزم بفتوى تحريم النووي)…هو اعتراف صريح بالفشل في حماية الردع التقليدي.

·        إذا كانت الحكمة قد رحلت… فهل تبشرنا بدخول المنطقة في جنون نووي يدمر الأخضر واليابس؟

·        الشعوب لا تريد (قنبلة تفنيها).. بل تريد كرامة تعيش بها…والكرامة هي بحماية الشعوب وتجنيبها الحروب ومكافحة الفساد وتوفير لقمة العيش الكريم..والخدمات الراقية وتعليم وصحة ناهضة..

·         الرهان على (الخلف المتشدد).. هو مراهنة على حرق ما تبقى من استقرار المنطقة …

3.             الانتصارات الوهمية والمصادر(الهيودية):

·        من المثير للسخرية أن تبني سردية ..(النصر).. على تسريبات من صحيفة (يديعوت أحرونوت) أو (صحفي يهودي).. بينما ترفض الحقائق الميدانية التي يراها الجميع.

·        إن تشكيل ..(مجلس قيادة).. لملء الفراغ هو إجراء إداري اضطراري وليس (ضربة عنيفة) للعدو.

·        المنتصر ليس من يشكل مجالس طوارئ.. بل من يمنع اختراق أجوائه واغتيال قادته في قلب عاصمته..

4.             غياب التقنية والاعتراف بالعجز:

·        تقر بأن إيران تفتقر لتقنية الأقمار الصناعية لتصوير نتائج قصفها، ومع ذلك تجزم بـ (صدقها ودقتها).

·        كيف يستقيم عقل بتبني نتائج مجهولة التصوير؟ هذا هو (تغييب الوعي) الذي يحذر منه الفكر الوطني…

·        فالعراق لا يمكن أن يربط مصيره بجهة تعترف علانية بتفوق عدوها التكنولوجي والاستخباراتي..

·        ثم تدعي الانتصار عبر (قراءة الدمار)… في وسائل إعلام العدو!

من ما سبق:

1.    إنك تحاول تبرير مأساة (الحسين)كقدر حتمي يتكرر.. بينما العبرة الحقيقية هي بناء دولة المؤسسات التي لا تسقط بسقوط الأفراد.

2.    العراق اليوم يحتاج إلى قادة يعيشون من أجله..، لا قادة يتمنون الشهادة على أرضه لحساب عواصم أخرى.

أستاذ (سامي جواد كاظم).. نرفض وضع كرامة العراقية وارضه رهينة المزيدات الإقليمية:

·        الثأر للعواصم.. والخراب للأوطان:

1.             حقيقة ..(القربة المثقوبة).. واعتراف العزلة:

·        أصبتَ في وصف التعويل على روسيا والصين بأنه ..(نفخ في قربة مثقوبة)..

·        لكنك أخطأت في التشخيص.

·        هذه الدول لا تخذل إيران لأنها (تخاف).. بل لأن لغة المصالح الدولية لا تعترف بـ (العواطف).. أو (النفس الطويل).. الذي تتحدث عنه.

·        عندما تعترف بعزلة إيران الدولية… فأنت تعترف ضمنياً بأنك تريد جرّ العراق ليكون (حليفاً وحيداً)…في معركة خاسرة دبلوماسياً واقتصاديا.. وهذا هو جوهر تدمير العراق الذي حذرنا منه.

2.             خديعة (النفس الطويل):

·        تتحدث عن شعب (لا يهدأ إلا بالثأر)..، وكأن الحروب هي ..(مباراة كرامة)…شخصية.. وليست حسابات دقيقة للأرواح والبنى التحتية.

·        (النفس الطويل)…الذي تفتخر به دفع ثمنه المواطن الإيراني والعراقي من خبزه وأمنه ومستقبل أطفاله.

·        البطولة ليست في (طول النفس) تحت الحصار، بل في امتلاك الحكمة لتجنيب الشعوب ويلات الحروب العبثية..

3.    الهروب إلى (شخصنة) الصراع:

وصفك لترامب أو غيره بأوصاف قذرة لا يغير من الحقيقة السياسية شيئاً. متغافلا:

·        السياسة لا تُدار بـ (الشتائم) أو استحضار (الأحذية).. بل تُدار بموازين القوى.

·         إن محاولة تصوير الرفض الشعبي للتبعية على انه (خضوع لترامب)..هي مغالطة مكشوفة..

·        العراقي الذي يرفض أن يكون بلده ساحة لتصفية الحسابات ليس..(خاضعاً).. بل هو (وطني) يرفض أن يكون حذاءً في قدم أي مشروع خارجي.. سواء كان غربياً أو إقليمياً ..

4.    من هو ..(المنتحر) الحقيقي؟

تقول عن من يعارضكم..(الحذاء في أفواهكم ولا تردون)..، ونحن نسأل:

–       هل (الرد).. يكون بتحويل بغداد والبصرة إلى أهداف للصواريخ؟

–       هل يكون الرد بجعل شبابنا وقوداً لمعارك (الثأر).. لجنرالات عواصم أخرى؟

–       العراقيون جربوا (الثأر).. و(النفس الطويل)..لعقود ولم يحصدوا إلا المقابر والديون.

من ما سبق:

·        إنك تدعو العراقيين لتكرار (ماساة الحسين).. ليس من أجل قيم الإصلاح، بل من أجل ..(ثأر).. سياسي لدولة أخرى اعترفتَ أنت بنفسك أن العالم كله خذلها. ..

1.             (ولا نعلم من خذلها أصلا غير حلفاءها روسيا والصين).. فعن أي عالم تتحدث هنا؟ فهل أبقت ايران لها صاحب او صديق أصلا؟

2.              هل ابقيتم صاحب صديق أصلا من مجتمعاتكم.. فاجررتم الوقائع التاريخية لاثارة الطائفية والعنصرية لعقود.. وقمعتم أبناء جلدتكم قتلا وتشريدا واتهمتموهم بالجوكرية.. لمجرد انهم صرخوا ضد الفاسدين وضد تدخلات الاجندة الإقليمية..

5.    الوطن ليس (قربة).. للتجارب، وكرامة العراقي تبدأ من استقلال قراره.. لا من الركض خلف (عواطف الثأر)..التي لا تُبقي ولا تذر.

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم